السفير الفلسطيني: الرئيس عباس يصل القاهرة غدًا للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلن السفير الفلسطيني لدى مصر دياب اللوح، أن الرئيس محمود عباس سيصل إلى القاهرة غدًا الجمعة في زيارة رسمية تستغرق يومين، تلبية لدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير السبت المقبل.
وأوضح السفير الفلسطيني - في تصريح له اليوم - أن مشاركة الرئيس عباس في هذا الحدث الثقافي العالمي تأتي تأكيدًا لعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين المصري والفلسطيني، وتجسيدًا لوحدة المسار والمصير بين البلدين، مشيرًا إلى أن التداخل الحضاري بين مصر وفلسطين عبر العصور شكّل ركيزة أساسية في إثراء التراث الإنساني وتوثيق الروابط الثقافية والتاريخية بين الشعبين.
وقبل أيام، أعلن محافظ الجيزة، عادل النجار، تخصيص شاشات عرض عملاقة في ميادين وشوارع رئيسية بمختلف أنحاء المحافظة، لإتاحة الفرصة أمام المواطنين لمتابعة فعاليات الافتتاح مباشرة.
كما أشار إلى أن البث المباشر سيتضمن الفعاليات الرسمية للافتتاح، إلى جانب مواد ترويجية ووثائقية تعرف المواطنين بعظمة المتحف المصري الكبير وأهميته الأثرية والسياحية، مؤكدًا أن هذه المبادرة تهدف إلى مشاركة أبناء الجيزة فرحة هذا الحدث العالمي في أجواء وطنية مبهجة، تعكس فخر المصريين بحضارتهم الراسخة.
اقرأ أيضاً«حدث عالمي».. أول تعليق لـ لطيفة على افتتاح المتحف المصري الكبير
محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمدرسة المنصورة.. ويحاور الطلاب حول الوطنية و"المتحف الكبير
محافظ بورسعيد يجهز 9 مواقع لعرض افتتاح المتحف المصري الكبير على الشاشات العملاقة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: افتتاح القاهرة المتحف المصري الكبير السفير الفلسطيني افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن البيان المصري الداعي إلى الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لاستعادة مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية جاء نتيجة انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن ضعف صياغة الاتفاق ووجود ثغرات فيه أسهما في فشل استمراره، وهو ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن جميع دول المنطقة تعول على الدور المصري لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتهدئة الخطاب المتبادل، لافتًا إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد، ومعتبرًا أن إيران لم تحسن تقدير تداعيات التصعيد الأخير، ما يجعل الحاجة إلى الوساطات الدبلوماسية أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/GJTW7UOT7KA