كرس حياته لتربية بناته..اختيار مهندس من الوادي الجديد الأب القدوة على مستوي مصر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالوادي الجديد عن اختيار المهندس علي نظير " الأب القدوه" علي مستوي الجمهورية .
نشا الأب" المهندس علي نظير" في أسرة فقيرة تخرج في كلية العلوم ثم حصل وظيفة حكومية. وتزوج ،رغم محدودية الإمكانيات، ورزق بابنته الأولى وواجه تحدي إنجاب ثلاث بنات متتاليات. ولدت ابنته الثالثة بمشكلة صحية، بصبره وتحمله عناء السفر كتب الله لها الشفاء بعد إنجاب ابنتين أخريين رزقه الله بولد، لكنه توفي قبل أن يتم عامه الأول، ثم رزقه الله بفتاة أخرى لا تلبث إلا ان لحقت باخيها، لكنه استمر في مواجهة الحياة بثبات بحث عن فرص عمل إضافية
وحصل على دورات تدريبية في التنقيب عن النفط، حتى أصبح خبيرا في الجيولوجيا حرص على أن تتلقى كل واحدة من بناته تعليما عاليا، بعد دوره في المشاركة السياسية والمجتمعية بارزا فشجع بناته على الانخراط في المجتمع، وظل يروى الاحفاده قصص التاريخ، حيث كان الحديث عن مصر حاضرًا في كل جلساته ايمانا منه ان حب الوطن هو الانتماء الحقيقي.
كما انه كان داعم لاحفاده ، مؤكدا أن الأبوة تمتد لما بعد التربية. يرى أن نجاح بناته هو أعظم إرث تركه وراءه، ويعتز بلقب "أبو البنات" باعتباره أعظم إنجاز في حياته.
وأكد محمد منير العديسي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن اختيار الاب القدوه لم يأتي من عبث ولكن عطائه في رعاية أسرته وأداء رسالته علي اكمل وجه نحوهم وتقديمهم كنماذج مضيئه ومشرفه لخدمة المجتمع .
وأضاف أنه تم اختياره الاب القدوه من أبناء الوادي الجديد لعام ٢٠٢٥ وتم تكريمه في احتفالية الوزاره بحضور الدكتوره مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادى الجديد اخبار الوادي الجديد التضامن الاجتماعي التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.