مستشفى الملك عبدالعزيز يوضح أعراض التصلب اللويحي وطرق التعامل معه
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
التصلب اللويحي هو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه جهاز المناعة الغلاف الواقي للأعصاب، مما يبطئ أو يوقف وصول الإشارات العصبية بين الدماغ وبقية الجسم، ويؤثر على الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب البصرية.
وأوضح مستشفى الملك عبدالعزيز بمكة في إنفوجراف توضيحي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أعراض الإصابة بالتصلب اللويحي والتي تتمثل في:
- تنميل أو ضعف في الأطراف.
- مشاكل في التوازن أو المشب.
- تشوش أو ضعف في الرؤية.
- صعوبة في التركيز أو الكلام.
- تعب شديد أو دوخة.
ويمكن التعامل مع التصلب اللويحي من خلال الإلتزام بالعلاج بإشراف الطبيب وممارسة النشاط البدني الخفيف بإنتظام، بالإضافة إلى النوم الجيد وتخفيف التوتر والدعم النفسي والإجتماعي.
#توعية_صحية
الـتصلب الـلـويـحـي #مستشفى_الملك_عبدالعزيز_بمكة #لتبقى_مكة_بصحة pic.twitter.com/UDb99LwAjU
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية مستشفى الملک
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.