الثورة نت:
2026-07-24@00:02:11 GMT

تسلّم مشروعي مياه في جبل المحويت

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

تسلّم مشروعي مياه في جبل المحويت

الثورة نت /..

تسلّم فرع الهيئة العامة لمشاريع مياه الريف بمحافظة المحويت اليوم، المرحلة الثالثة من مشروعي مياه الحواصلة والغربي الأسفل في مديرية جبل المحويت بتمويل من وحدة التدخلات المركزية الطارئة.

ويأتي التسليم، بعد استكمال أعمال توريد وتركيب وتشغيل وحدات الضخ المتكاملة العاملة بالطاقة الشمسية، من قبل المقاول المنفذ، وتسليمها للسلطة المحلية بالمديرية وجمعيتي مستخدمي المياه في المشروعين، المسؤولة عن إدارتهما وتشغيلهما وصيانتهما.

وبلغت تكلفة مشروع مياه الحواصلة 27 مليوناً و212 ألف ريال، حيث سيستفيد منه ثلاثة آلاف و510 نسمة، فيما بلغت تكلفة مشروع مياه الغربي الأسفل 19 مليوناً و447 ألف ريال، ليستفيد خمسة آلاف 189 نسمة.

وخلال التسليم أشاد مدير فرع الهيئة بالمحافظة المهندس أمين المحويتي، بجهود قيادات وزارة الكهرباء وهيئة مياه الريف والسلطة المحلية في المحافظة، لإنجاح مشاريع مياه الريف بالمحافظة، مثمناً دعم وحدة التدخلات المركزية الطارئة وقيادة الهيئة وحرصهما على تنفيذ المشاريع وفق أعلى معايير الجودة الفنية.

وأشار إلى أن جميع محطات الضخ في المشروعين أصبحت مكتملة وتعمل بالمنظومات الشمسية، مؤكداً أن تنفيذ هذه المشاريع تأتي ضمن جهود الهيئة لتعزيز استدامة مشاريع المياه في المناطق الريفية من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية كمصدر مستدام لتشغيل محطات المياه، بما يضمن استمرار الخدمة ويقلص التكاليف التشغيلية.

ودعا المحويتي إلى الحفاظ على مكونات المشروعين وإدارتهما وصيانتهما بشكل مستمر لضمان ديمومتهما واستمرارية الاستفادة منهما.

فيما عبّر المواطنون ولجان المستفيدين عن شكرهم وتقديرهم للهيئة العامة لمشاريع مياه الريف ووحدة التدخلات المركزية على اهتمامهم بتنفيذ هذه المشاريع الحيوية، التي ستسهم في تخفيف معاناة الأهالي وتوفير المياه النقية بشكل مستدام.

حضر التسليم ، من مركز الهيئة المهندسين نبيل المخلافي، جمال فيروزي، ومحمد سيف، وممثل وحدة التدخلات المركزية المهندس عتبة الحلياني، ومن فرع الهيئة مدير إدارة المشاريع المهندس نجيب النزيلي، والمهندسين المشرفين بشير عزان، مجاهد شرف الدين، ومحمد العريجي.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: التدخلات المرکزیة میاه الریف

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: بدأنا جولة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة