إنجاز عالمي للجامعة الأمريكية في بيروت
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
بيروت- خاص
سجلت الجامعة الأميركية في بيروت إنجازًا عربيًا جديدًا على الساحة العالمية، حيث أُدرج 56 عضوًا حاليًا من الهيئة التعليمية في الجامعة ضمن نخبة "2% من الباحثين الأكثر اقتباسًا في العالم".
ويصدر هذا التصنيف عن قائمة البيانات السنوية المطورة من جامعة ستانفورد، والمعروفة باسم قوائم بيانات المؤلّفين في مجال العلوم لمؤشرات الاقتباس البحثي الموحّدة ("إلزيفير"، تحديث عام ٢٠٢٥).
ويأتي هذا الانجاز ليعزّز المكانة العالمية للجامعة الأميركية في بيروت، من حيث التميّز البحثي في مختلف التخصصات العلمية، وليسلط الضوء على الإمكانات العربية ومساهمتها في تطوير المجال البحثي ونقل المعرفة العلمية على صعيد عالمي.
وتكمن أهمية هذا التصنيف في كونه أحد المراجع العالمية لتصنيف أفضل العلماء حول العالم، بناءً على تقييم مدى انتشار مساهماتهم العلمية، والتأثير العلمي لأبحاثهم، عبر ٢٢ مجالاً و١٧٤ مجالاً فرعيًا. يستند هذا التقييم إلى مجموعة من المؤشرات تشمل عدد الإقتباسات، مؤشر (h-index) ومؤشر (hm-index) المعدّل للتأليف المشترك والمؤشر المركب (c-score) الذي يقيس التأثير العلمي بغض النظر عن عدد المنشورات، إضافةً إلى الاقتباسات في الأبحاث، مع مراعاة الأدوار التأليفية المختلفة للباحث، كالمؤلف الأول أو الأخير.
وينضوي أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة الأميركية في بيروت، المُدرجين في القائمة، تحت ٢٥ مجالًا في الكليات الست، ويمثّلون العديد من المجالات العلمية، كعلم الأحياء وإدارة الأعمال والكيمياء والهندسة والعلوم الصحية والطب والتغذية والعلوم الغذائية. يرسخ هذا التنوّع صدارة الجامعة في مختلف التخصّصات والتزامها بالدفع نحو تطوير الإسهامات البحثية في مختلف المجالات العلمية.
وأشاد رئيس الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور فضلو خوري بالباحثين، وقال: "إنَّ تفوّقَ عددهم اليوم على ما كان عليه في عام ٢٠١٩، أمر بالغ الأهمية. لقد ناشدتُ أعضاءَ هيئةِ التدريس، منذُ ١٠ سنوات، ألا يُعنَوا بإحصاءِ عدد منشوراتهم، بل بأن يجعلوا منشوراتِهم مُؤثِّرة. واليوم، يأتي هذا الإنجاز ليؤكد تبنّيهم هذا النداء".
وأضاف: "لدينا عددٌ كبيرٌ من الباحثين الاستثنائيين في العلوم الإنسانية، ممّن يندرجون في الصدارة، ضمن الشريحة البالغة ١ إلى ٢٪ في مجالاتهم، غير أنّ أثر أعمالهم لا يُقاس بعدد الاقتباسات".
ويجسد هذا الإنجاز، إضافة قيّمة على مسيرة الجامعة ورسالتها بالتميز البحثي، إنطلاقًا من كونها صرحًا عالميًا للتعليم العالي الذي يرتكز على تعزيز الاسهامات البحثية في مختلف التخصّصات، كمنهجية في رسالتها الأكاديمية.
ومن خلال استثمار الجامعة الطويل الأمد في الأبحاث، تستمر أسرة الجامعة من نخبة الباحثين بالتوسّع، مما يُساهم برفد المجتمعات بالمعرفة العلمية والابتكار والأبحاث التي ترتقي بالعلوم وتخدم التنمية البشرية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الأمیرکیة فی بیروت فی مختلف
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
اطلع الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي.
وقال الشيخ حمدان بن محمد، عبر إكس: "تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، واطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد الإمارة وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية.. مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي، واتخاذ الخطوات العملية لتوفير مختلف أشكال الدعم والتسهيلات، وتبني الحلول المبتكرة التي تعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل وتضمن قدرتها على التعامل بكفاءة مع مختلف المتغيرات، ونحن نثق بقدرة فرق دبي وشركاءها من حول العالم على تحويل التحديات إلى فرص جديدة تدفع مسيرتنا التنموية لآفاق جديدة".