فتح باب التسجيل في كأس الإمارات المفتوح للرماية
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة الإمارات لرماية الأسلحة المرخصة عن فتح باب التسجيل لمنافسات كأس «الإمارات المفتوح» لرماية السكتون، لأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تقام في نادي العين للفروسية والرماية من 10 إلى 14 ديسمبر المقبل.
وأكدت اللجنة أن المشاركة في البطولة لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، باستخدام أسلحتهم المرخصة والمسجلة بأسمائهم فقط.
وأوضحت اللجنة في بيانها انطلاق عملية التسجيل حتى 20 نوفمبر المقبل، عبر الموقع الرسمي للبطولة، من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة، حيث سيتم الإعلان لاحقاً عن المنافذ الحدودية المعتمدة من اللجنة المنظمة لتسلم الأسلحة.
وقال محمد سهيل النيادي، مدير عام مكتب الأسلحة والمواد الخطرة رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، إن الإجراءات المقررة تمضي وفق تنسيق متكامل بين جميع الجهات ذات الصلة، لضمان نجاح البطولة، وتعزيز دورها، بتمكين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي من المنافسة الأخوية وإظهار مستوياتهم الفنية المتميزة خلال المنافسات.
وأشاد بالجهود المبذولة في نادي العين للفروسية والرماية، من خلال توفير المتطلبات كافة الداعمة لنجاح البطولة، باستخدام منشآت ومرافق عصرية متطورة تتوافق مع المعايير العالمية.
وشدد النيادي على توفير جميع الاحتياجات الخاصة بمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وتسهيل الإجراءات التي تسهل مشاركتهم في البطولة، لما لها من أثر إيجابي في ممارسة رياضة الرماية بالأسلحة المرخصة وفق أعلى معايير السلامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الرماية العين نادي العين للفروسية دول مجلس التعاون الخلیجی
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.