أهل مصر لعلاج الحروق: حصلنا على موافقة رئيس الوزراء لاستيراد الجلد
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
كشفت هبة السويدي مؤسسة جمعية أهل مصر لعلاج ضحايا الحروق، تفاصيل بداية عمل المؤسسة في علاج الحروق.
وقالت هبة السويدي في حوارها مع الإعلامي محمود سعد في برنامج " باب الخلق" المذاع على قناة " النهار "، :" بدأنا في علاج أمراض القلب والعيون ".
وتابعت هبة السويدي:" بدأنا نستقبل الحالات التي نجت من الحروق لتقديم البرامج العلاجية لها ثم بدأت ادرس ملف إصابات الحروق وكيفية تقديم الخدمات الطبية الملائمة لهم ".
وأكمل هبة السويدي:" نتابع كافة تفاصيل الحالة المصابة بالحروق ودرجتها ونقدم الخدمات الطبية لهم".
ولفتت هبة السويدي :" دايما بوجه الشكر للأطباء والتمريض على أنهم يحافظون على الاحترافية في تقديم الخدمات الطبية للمصابين بحروق بالإضافة على الحفاظ على إنسانيتهم ".
وتابعت هبة السويدي:" الحروق من الممكن ان تصل للأوعية الدموية والاعصاب وليس مجرد الجلد فقط".
واكمل هبة السويدي:" حصلنا على موافقة من رئيس الوزراء على استيراد الجلد من الخارج من أشخاص حديثي الوفاة لاستخدام الجلد في علاج حالات الحروق"، مضيفة:" أي مريض حروق لديه نسبة حروق اعلى من 40 % لابد ان يستخدم جلد لهم أخر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحروق علاج الحروق اخبار التوك شو هبة السویدی
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.