بوابة الوفد:
2026-06-03@05:29:23 GMT

المتحف المصري الكبير يكشف أسرار مطبخ الفراعنة

تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT

تتجه أنظار العالم إلى المتحف المصري الكبير، أكبر متحف أثري في العالم، والذي يضم بين معروضاته قطعًا نادرة تكشف تفاصيل دقيقة عن حياة المصري القديم، ومن بينها معروضات تتناول الغذاء في مصر القديمة، الذي يعكس مدى تقدم المصريين في فنون الطهي والتغذية.

وأكدت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية، أن العديد من الأطعمة التي نتناولها بشكل يومي تعود جذورها إلى العصور الفرعونية، مشيرة إلى أن المصري القديم كان يتمتع بثقافة غذائية متكاملة تجمع بين القيمة الغذائية والطعم المميز.

وأضافت فى تصريحات للوفد أن الفرن البلدي المنتشر حتى اليوم في القرى والمحافظات المصرية يعود إلى عهد الفراعنة، حيث استخدمه المصري القديم في إعداد الخبز، كما كانوا يحرصون على استخدام التبن في المطبخ لامتصاص الروائح والحفاظ على نظافة المكان.

ومن أبرز الأطعمة التي كانت على موائد المصريين القدماء البصل والثوم والكرات والبامية، وكانت الأخيرة من الأطعمة المفضلة لدى الملكة كليوباترا. كما استخدم المصري القديم الشعير والقمح لصناعة ما يقرب من أربعين نوعًا من الخبز، ليصبح أول من صنع الخبز في التاريخ.
ولم تقتصر براعتهم على الخبز فقط، بل كانوا أيضًا أول من استخرج عسل النحل، واهتموا بتناوله واستخدامه في التحلية والعلاج، إلى جانب حرصهم على تناول الأسماك وتخزينها بطرق مختلفة مثل الملوحة والسردين لاستخدامها في أوقات الجفاف.

وأشارت عز الدين إلى أن المصري القديم كان يعتمد على البقوليات مثل الفول والعدس كمصدر أساسي للطاقة، بينما كانت اللحوم تُقدَّم غالبًا على موائد الملوك والأمراء، أما الدواجن فبدأت بالظهور في عهد الملك تحتمس الثالث.

ولم تخلُ مناسباتهم وأعيادهم من الكعك والحلوى، إذ كانوا يحرصون على توزيعه احتفالًا بالمناسبات، كما عرفوا زيت الزيتون وزيت الكتان واستخدموهما في الطهي والعناية بالجسم.
كما تضمنت موائدهم منتجات الألبان وبيض السمان والبط، وهو ما يؤكد أن المصري القديم كان يتمتع بنظام غذائي متنوع ومتوازن يجمع بين الغنى الغذائي والابتكار في إعداد الطعام.

 

مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير


- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002

- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول  الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.

- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.

- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.

- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.

- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).

- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.

- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.

- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.

المتحف المصري الكبير
افتتاح المتحف المصري الكبير
سعر المتحف المصري الكبير
تذكرة المتحف المصري الكبير
سعر تذكرة المتحف المصري الكبير
المتحف المصري
اخبار المتحف المصري
موعد افتتاح المتحف المصري الكبير
تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير
احتفالية المتحف المصري الكبير
اجازة المتحف المصري الكبير
توت عنخ آمون 
توت عنخ امون 
قاعة توت عنخ آمون 
قاعة توت عنخ امون

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مركز البحوث الزراعية البحوث الزراعية المتحف المصري الكبير تكنولوجيا الأغذية معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية لمتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير سعر المتحف المصري الكبير تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية المتحف المصري الكبير إجازة المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون قاعة توت عنخ آمون افتتاح المتحف المصری الکبیر المصری القدیم توت عنخ آمون

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • أحمد موسى يكشف آخر استعدادات المنتخب لكأس العالم 2026
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • بيع 40 ألف تذكرة لودية مصر والبرازيل
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • إبراهيم عبد الجواد يثير الجدل بشأن أهداف منتخب مصر.. تفاصيل
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم