أشرف الفرع الولائي للتشغيل بتيسمسيلت، اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، بالتنسيق مع جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي، على الانطلاق الرسمي للدورة التكوينية الخاصة بنادي البحث عن العمل (CRE)، الموجّه لفائدة حاملي الشهادات الجامعية الباحثين عن فرصة ولوج سوق العمل.

وجرت فعاليات الافتتاح بحضور كل من السيدة رئيسة الفرع الولائي للتشغيل، السيدة مديرة التشغيل، السيد مدير الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء إلى جانب إطاراته المرافقة، إضافة إلى إطارات الأسرة الجامعية، وإطارات الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، إلى جانب إطارات الفرع الولائي للتشغيل.

ويهدف هذا النادي إلى تأهيل الشباب الحاصلين على شهادات جامعية وتزويدهم بمهارات مهنية تساعدهم على الاندماج الفعلي في سوق الشغل، إما من خلال الحصول على منصب عمل مستقر أو عبر مرافقتهم لإنشاء مؤسساتهم المصغرة والمساهمة في بعث مشاريع ناشئة ذات قيمة مضافة.

وقد أكد المتدخلون خلال الافتتاح على أهمية هذه المبادرة باعتبارها حلقة وصل بين الجامعة وسوق العمل، وتعكس التزام الدولة بمرافقة الشباب وتعزيز قدراتهم المهنية لضمان فرص اندماج أفضل في الحياة الاقتصادية.

ختاماً، تمنت الجهات المنظمة كل التوفيق للطلبة المستفيدين، راجية أن تشكل هذه الدورة خطوة فعالة نحو مستقبل مهني واعد.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.

 بلاغ وتحرك عاجل


كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.


وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.


خيط الحقيقة


قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.


وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.


رحلة انتهت بالموت


وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.


وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.


اعتراف وسقوط


وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.

 وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.

مقالات مشابهة

  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
  • ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
  • سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
  • جامعة العاصمة تفتح باب اختبارات منتخب كرة القدم استعدادًا للمنافسات الجامعية
  • السكوري: "أنابيك" توصلت بـ100 ألف طلب من المقاولات للتشغيل لم تستطع تلبيتها وهناك 900 ألف عاطل بدون شواهد
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟