أبو العينين: مصر الحديثة تكتب بأحرف من نور بقيادة الرئيس السيسي
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب ومرشح القائمة الوطنية من أجل مصر بمحافظة الجيزة، أن مصر تعيش هذه الأيام عيدًا وطنيًا حقيقيًا يجسد معاني الحرية والحضارة والتاريخ، مشيرًا إلى أن مشاعر الفخر والاعتزاز التي تملأ وجوه المصريين تعكس ما وصلت إليه الدولة من إنجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري للقائمة الوطنية من أجل مصر بمحافظة الجيزة، والذي شهد مشاركة واسعة من أحزاب القائمة ومرشحيها، من بينهم النواب مصطفى بكري وأحمد بهاء شلبي ومحمد فؤاد ومحمد الجارحي وهشام حسين وعبد الوهاب خليل وهند رشاد، إلى جانب محمد سعفان، أمين حزب مستقبل وطن بالجيزة.
وقال أبو العينين في كلمته خلال المؤتمر، إن المصريين يحتفلون اليوم بـ”عيد الحرية.. عيد الحضارة.. عيد التاريخ.. عيد مصر الحديثة”، مؤكدًا أن مصر الحديثة تُكتب بأحرف من نور بقيادة الرئيس السيسي، الذي قدم نفسه فداءً للوطن ووقف إلى جوار الشعب في أصعب المراحل.
وأشار إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير خلال الأيام المقبلة سيكون حدثًا عالميًا فريدًا، يجسد عظمة مصر وتاريخها العريق، مؤكدًا أن احتفال المصريين بتاريخ أجدادهم يتكامل مع احتفالهم بميلاد الجمهورية الجديدة التي أسسها الرئيس السيسي، مضيفًا:
“الرئيس قال: أنا مع الشعب وسأحمي كلمته، فكان وفاءً بوفاء، وعهدًا بعهد، لتبدأ مرحلة جديدة من التنمية في كل ربوع مصر وتُكتب صفحات التاريخ بأحرف من نور”.
وأوضح وكيل مجلس النواب أن ما تحقق من إنجازات في عهد الرئيس السيسي يعكس إرادة وعزيمة المصريين، لافتًا إلى أن الدولة ضاعفت مساحة المعمور وأنشأت مدنًا جديدة وجامعات حديثة ارتفع عددها من 50 إلى 136 جامعة، وهو ما يجسد وجه مصر الحديثة التي تخاطب العالم بلغة العلم والتكنولوجيا والمعرفة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب محمد أبو العينين مجلس النواب القائمة الوطنية من أجل مصر محافظة الجيزة النائب محمد أبو العینین الرئیس السیسی مصر الحدیثة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.