تواصل مصر استعداداتها الضخمة للاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يترقبه الملايين في الداخل والخارج، حيث شهدت سماء الجيزة أمس عرضاً مذهلاً بطائرات الدرونز جسّد ملامح الملك المصري الشاب توت عنخ آمون في صورة ثلاثية الأبعاد أبهرت الحضور وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتداول رواد المنصات الرقمية مقاطع فيديو وثّقت اللحظة الفريدة التي ظهرت فيها صورة توت عنخ آمون الشهيرة بقناعها الذهبي المتقن في سماء الجيزة، ضمن عرض ضوئي ضخم استخدمت فيه مئات الطائرات المسيرة حول المتحف المصري الكبير المنتظر افتتاحه السبت المقبل.

وتمكن سكان المناطق المحيطة بالمتحف من مشاهدة المشهد الذي وصفه كثيرون بأنه "يحمل رهبة التاريخ وعظمة الحضارة"، مؤكدين أنه كان بمثابة إعلان بصري مدهش لقرب لحظة الافتتاح التي طال انتظارها.

 

وعبّر الكثيرون عن فخرهم بالاستعدادات المصرية التي تبرز مدى عظمة المتحف المنتظر، فيما اعتبر آخرون أن ما تم مشاهدته ما هو إلا مقدمة رمزية لحفل الافتتاح العالمي الذي ستتوجه أنظار العالم إليه.

وبحسب ما أعلنه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري، فإن افتتاح المتحف المصري الكبير سيشهد حدثاً استثنائياً يتمثل في عرض مجموعة الملك توت عنخ آمون كاملة لأول مرة منذ اكتشافها قبل أكثر من قرن داخل قاعات العرض الحديثة المجهزة بأحدث التقنيات العالمية. 
وأوضح الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، أن المجموعة الذهبية تتضمن نحو 5,398 قطعة أثرية، جُمعت من المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر والمتحف الحربي، وتم ترميمها بعناية فائقة استعداداً لعرضها أمام الجمهور في أبهى صورة.

وفي السياق ذاته، أكد المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، محمد الحمصاني، أن حفل الافتتاح سيحظى بمشاركة عالمية واسعة وغير مسبوقة، حيث من المنتظر حضور أكثر من 40 رئيس دولة وملكاً ورئيس حكومة، إلى جانب وزراء وكبار المسؤولين من مختلف أنحاء العالم، ما يجعل من هذا الحدث واحداً من أبرز الفعاليات الثقافية على مستوى العالم في العام الجاري.

ومن جانبه، أعلن محافظ الجيزة، عادل النجار، عن تخصيص شاشات عرض عملاقة في عدد من الميادين والشوارع الرئيسية بالمحافظة، لإتاحة الفرصة للمواطنين لمتابعة فعاليات الافتتاح لحظة بلحظة.

وأشار إلى أن البث المباشر سيتضمن الفقرات الرسمية والاحتفالية إلى جانب مواد وثائقية وترويجية تُعرّف الجمهور بعظمة المتحف المصري الكبير ودوره في تعزيز مكانة مصر السياحية والثقافية.

ويهدف هذا الإجراء، بحسب المحافظ، إلى إشراك أبناء الجيزة في فرحة الحدث العالمي في أجواء وطنية مبهجة تعكس فخر المصريين بحضارتهم الممتدة عبر آلاف السنين، وتجسد في الوقت ذاته التزام الدولة المصرية بتقديم حدث يليق بتاريخها العريق ومكانتها الحضارية التي تلهم العالم بأسره.

وبينما تتجه الأنظار إلى موعد الافتتاح الرسمي، يبقى المشهد المضيء للملك توت عنخ آمون في سماء الجيزة رمزاً لعودة التاريخ إلى الحياة في أبهى صوره، وإشارة قوية إلى بداية فصل جديد في مسيرة المتاحف العالمية، حيث يجتمع المجد الفرعوني بالتقنيات الحديثة في احتفال يخلّد حضارة لا تغيب.

 

حقنة تنحيف مميتة.. امرأة تفقد حياتها بعد جرعة من السوق السوداء ليلى علوي تحتفل بتخرج نجلها برسالة مؤثرة| صور عودة أبلة فاهيتا بـ «ليلة فونطاستك» في نوفمبر مصر تفتح بوابة التاريخ.. نجوم الفن بالزي الفرعوني استعداداً لافتتاح المتحف المصري الكبير مفاجأة في قضية ديدي.. نجم الهيب هوب يحصل على إفراج مبكر في هذا الموعد ظهور إليسا الأخير يثير قلق الجمهور.. هل أُصيبت بانتكاسة صحية جديدة؟ خمول الغدة الدرقية.. مرض صامت يؤثر على المزاج والوزن أطعمة ومشروبات طبيعية تحافظ على صحة القلب وتقلل خطر أمراضه لماذا لا تشعر بالجوع صباحًا؟.. إشارة من جسمك إلى مشكلة خفية أفضل المشروبات قبل وبعد التمرين| سر بناء العضلات

 

مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير


- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002

- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول  الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.

- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.

- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.

- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.

- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).

- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.

- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.

- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.

المتحف المصري الكبير
الفراعنة
مصر 
العالم 
الحضارة 
توت عنخ امون 
الرئيس السيسي 
موكب الملوك 
الجيزة 
الأهرامات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير المتحف المصرى الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير توت عنخ امون المتحف المصری الکبیر توت عنخ آمون أکثر من

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • إيران تتجه إلى إسبانيا ثم المكسيك استعدادا للمونديال رغم أزمة التأشيرات
  • بعثة المنتخب البرازيلي تصل أمريكا استعدادا لودية مصر قبل المونديال | صور
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • موعد مباراة مصر والبرازيل الودية استعدادا لكأس العالم
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم