كشف النقاب عن التميمة الرسمية لكأس العالم تحت 17 سنة في قطر
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
مع اقتراب موعد كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2025™، كُشف النقاب عن “بومة™”، التميمة الرسمية للنسخة التاريخية من البطولة المقرر انطلاقها يوم الاثنين المقبل.
فبينما يتأهب ألمع النجوم الصاعدين في سماء اللعبة لشد الرحال إلى الدوحة من مختلف أنحاء العالم، لخوض غمار أول نسخة تُجرى بالنظام الموسع الجديد الذي يضم 48 منتخباً وطنياً في تاريخ هذه المسابقة، فإن بومة الصحراء ترمز إلى الدور المهم الذي يلعبه كشَّافو مواهب كرة القدم في تمهيد الطريق لنجوم المستقبل، والذي غالباً ما يتم تجاهله ويُستهان به.
هذا وتُمثِّل التميمة الرسمية للبطولة تكريماً للاعب الصربي السابق والخبير التكتيكي فيليبور "بورا" ميلوتينوفيتش، الذي قاد خمسة منتخبات وطنية مختلفة في خمس نسخ متتالية من كأس العالم FIFA™ بين عامي 1986 و2002، قبل أن يساهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم القطرية من موقع المدرب وكشَّاف المواهب على حد سواء.
ذلك أن ما أحرزته قطر من تقدم ملحوظ في منظومة كرة القدم العالمية يمكن أن يُعزى جزئياً إلى الأسطورة ميلوتينوفيتش، الذي كان أسدى خدمات استشارية وإرشادية جليلة لكرة القدم القطرية، وقدَّم دعماً قيِّماً لمختلف الجهات الفاعلة في اللعبة بهذه الدولة الخليجية حيث يُقيم منذ عام 2009.
وقد كان له دور بارز في نجاح البلاد في استضافة كأس العالم FIFA ٢٠٢٢™، وهو الذي عمل مستشاراً وسفيراً لأكاديمية أسباير المرموقة، التي كانت بمثابة مركز فني وحاضنة للمواهب التي شكلت العمود الفقري للمنتخب القطري المتوَّج بكأس آسيا مرتين متتاليتين والمتأهل مؤخراً لبطولة كأس العالم FIFA 2026™ التي ستُقام في أمريكا الشمالية منتصف العام المقبل.
يُذكر أن النُّسخ السابقة من هذه البطولة كانت بمثابة منصة مثالية لتألق لاعبين موهوبين شقُّوا طريقهم بثبات إلى سماء النجومية، ومن أبرزهم جيانلويجي بوفون ولويس فيغو وتشافي هيرنانديز وإيدن هازار وأندريس إنييستا ونيمار ورونالدينيو وسون هيونغ مين وفرانشيسكو توتي، الذين بدؤوا مسيراتهم في منافسات FIFA عبر بوابة هذه المسابقة.
وبدورها، تُمثل نسخة قطر 2025™ فرصة مثالية ليتمكن عشاق الساحرة المستديرة من اكتشاف نجوم المستقبل والاستمتاع بمهاراتهم عن كثب، علماً أن تذاكر البطولة متاحة أمام عامة الجمهور، حيث تتضمن أيضاً تذاكر تشمل كافة المباريات المجدولة في كل يوم من أيام المنافسات، مع إمكانية الوصول إلى منطقة المشجعين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كاس العالم كأس العالم تحت 17 سنة قطر کأس العالم
إقرأ أيضاً:
كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
البلاد (جدة)
يعد تأهل منتخب كوراساو إلى نهائيات كأس العالم 2026 إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في مسيرة كرة القدم بمنطقة الكونكاكاف؛ حيث أصبحت “الموجة الزرقاء” أصغر دولة من حيث المساحة والسكان تضمن مقعدًا في المونديال.
نجح المنتخب الذي يمثل جزيرة يقطنها نحو 150 ألف نسمة، في حجز مكانه، ضمن النخبة العالمية عقب تصدره المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، متفوقًا على منتخبات عريقة في المنطقة مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو.
اعتمد منتخب كوراساو في رحلته نحو المونديال على مزيج من اللاعبين المحترفين في الدوري الهولندي؛ ممن ينتمون لأصول من الجزيرة، بالإضافة إلى مواهب صاعدة برزت في اللحظات الحاسمة.
استهل الفريق مشواره في الدور الثاني من التصفيات بقوة كبيرة؛ حيث حقق انتصارات عريضة شملت الفوز على باربادوس 4-1 بمساهمة تهديفية من رانجيلو غانغا، ثم الفوز على أروبا 2-0.
واصل منتخب كوراساو تألقه في صيف 2025 باكتساح سانت لوسيا 4-0؛ بفضل ثلاثية جرفين كاستانير ثم الفوز على هايتي 5-1.
وفي الدور النهائي من التصفيات واجهت كوراساو منافسة شرسة في المجموعة الثانية، وبدأت المسيرة بتعادل سلبي مع ترينيداد وتوباغو ثم الفوز على برمودا 3-2.
وفي أكتوبر 2025 حقق الفريق انتصارًا هامًا على جامايكا 2-0، قبل التعادل مجددًا مع ترينيداد وتوباغو 1-1، ثم شهد شهر نوفمبر الحسم النهائي حيث اكتسح منتخب “الموجة الزرقاء” منافسه منتخب برمودا بنتيجة 7-0، تلاها تعادل تاريخي في كينغستون أمام جامايكا بدون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت الصدارة، والتأهل المباشر بفضل استبسال الدفاع والحارس إيلوي روم.
أدفوكات.. عراب التأهل التاريخي
على الصعيد الفني ارتبطت نجاحات كوراساو بالمدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات، الذي تولى المهمة في يناير 2024 خلفًا لريمكو بيسنتيني. قاد أدفوكات البالغ من العمر 78 عامًا الفريق لتحقيق أرقام هجومية مذهلة بتسجيل 28 هدفًا في 10 مباريات خلال التصفيات. ومع ذلك شهدت القيادة الفنية تغييرًا مفاجئًا في فبراير 2026؛ حيث استقال أدفوكات من منصبه لأسباب شخصية تتعلق بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين مواطنه فريد روتن لقيادة المنتخب في المونديال.
لكن بعد ثلاثة أشهر فقط تمت الإطاحة بروتن، وعاد أدفوكات إلى منصبه، وسيكون أكبر مدير فني في تاريخ بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار 96 عامًا.
وعندما يخوض منتخب كوراساو مباراته الأولى في كأس العالم أمام ألمانيا في 14 يونيو في هيوستن، سيكون أدفوكات أكبر بـ 7 سنوات من المدرب الألماني أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا، عندما قاد منتخب اليونان في كأس العالم 2010.
ويستعد أدفوكات لمشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثلاثة منتخبات مختلفة، حيث كان مدربًا لهولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في مونديال 2006.
وبخلاف مواجهة ألمانيا سيلعب منتخب كوراساو ضد إكوادور في كانساس سيتي، وكوت ديفوار في فيلادلفيا، وذلك في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 منتخبا بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك؛ ما ضمن لمنطقة كونكاكاف ثلاثة مقاعد إضافية مضمونة في كأس العالم.