علماء صينيون يٌجرون لأول مرة تجارب على فئران في الفضاء
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت وكالة الفضاء الصينية عن إجراء طاقم مهمة "شنتشو 21" الفضائية تجارب علمية على الفئران، أثناء إقامتها في محطة الفضاء الصينية.
وأوضح المتحدث باسم الوكالة، تشانغ جينغبو، أن المهمة ستنقل 4 فئران (ذكران وأنثيان) إلى المدار، في أول تجربة صينية على القوارض في الفضاء، لدراسة تأثير انعدام الجاذبية والفضاء المغلق على سلوكها.
وأضاف تشانغ أن الفئران ستعود لاحقا إلى الأرض لإجراء أبحاث إضافية، حول استجابة الإجهاد والتغيرات التكيفية في أنسجتها وأعضائها، وفقا لصحيفة "تشاينا ديلي" الصينية.
ومن المقرر إطلاق مهمة "شنتشو 21"، غدا الجمعة الساعة 11:44 مساء بتوقيت بكين من مركز جيوتشيوان لإطلاق الأقمار الصناعية، ويشارك في المهمة رواد الفضاء تشانغ لو، وو في، وتشانغ هونغ تشانغ.
وخلال وجودهم في المدار، سينفذ الطاقم 27 مشروعا علميا وتطبيقيا جديدا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكالة الفضاء الصينية محطة الفضاء الصينية القوارض الفضاء
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.