أبوظبي (الاتحاد)
تغادر بعثة منتخب الإمارات للجوجيتسو إلى تايلاند لخوض منافسات بطولة العالم للجوجيتسو، التي تستضيفها العاصمة التايلاندية بانكوك خلال الفترة من 2 إلى 7 نوفمبر لفئة الكبار، ومن 8 إلى 14 نوفمبر لفئات تحت 16 وتحت 18 وتحت 21 عاماً.
وتأتي مشاركة منتخبنا الوطني برعاية شركة «مبادلة للاستثمار»، في إطار الحرص على تعزيز الحضور في كبرى البطولات العالمية، وترجمة استراتيجية الاتحاد الرامية إلى مواصلة تحقيق الإنجازات، وصقل مهارات اللاعبين من مختلف الفئات، بما يرسّخ ريادة الإمارات على المستويين القاري والدولي.


ويشارك في صفوف المنتخب 90 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات، في واحدة من أقوى المحطات العالمية السنوية، التي تجمع نخبة أبطال العالم. ويمثل هذا الاستحقاق الدولي الكبير فرصة جديدة للمنتخب لتعزيز رصيده من الإنجازات، والحفاظ على صدارة المنتخبات الأكثر تتويجاً على مستوى اللعبة.
ويقول محمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو: «البطولة محطة مهمة لجميع فئات المنتخب، من أصحاب الخبرة الذين اعتادوا صعود منصات التتويج، إلى الوجوه الصاعدة التي تبدأ أولى خطواتها على الساحة الدولية. لكل فئة أهداف واضحة، لكن الرابط المشترك بينها هو روح الفريق الواحد والحرص على تمثيل الوطن بأفضل صورة. وتكتسب هذه المشاركة أهمية خاصة بفضل تنوع فئاتها وقوة منافساتها، كونها تمثل محطة حقيقية لاختبار جاهزية المنتخب وقياس مستوى تطور اللاعبين. نحن متفائلون بأن هذه المشاركة ستعزّز حضور الدولة على الساحة العالمية وتمنح لاعبينا دفعة جديدة نحو المزيد من الإنجازات».
من جهته، أكد هيلدر ميديروس، مدرب المنتخب الوطني، أن الاستعدادات جرت وفق خطة دقيقة ومكثّفة استهدفت رفع جاهزية اللاعبين على المستويات البدنية والذهنية والفنية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني عمل على تطوير الجوانب التكتيكية والمهارية لضمان أداء متكامل خلال البطولة.
وأوضح ميديروس أن المنتخب يدخل البطولة بثقة عالية وعزيمة كبيرة لترجمة ما تم العمل عليه خلال الأسابيع الماضية إلى نتائج ملموسة على البساط، مشدداً على أن التركيز لم يكن فقط على الجاهزية البدنية، بل أيضاً على تعزيز الانسجام بين اللاعبين وصقل مهاراتهم التنافسية، بما يضمن ظهورهم بأفضل صورة ممكنة وتمثيل الدولة على نحو مشرّف.
وقدّم منتخب الجوجيتسو أداءً استثنائياً في نسخة العام الماضي التي استضافتها اليونان، حيث حقق منتخب الكبار 9 ميداليات بواقع (ذهبيتين – و3 فضيات – و4 برونزيات)، فيما حصدت منتخبات الفئات العمرية 42 ميدالية بواقع (11 ذهبية – 13 فضية – 18 برونزية)، ويتطلع من خلال مشاركته في نسخة تايلاند إلى مواصلة التألق والحفاظ على مسيرة الإنجازات. 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الجو جيتسو منتخب الجو جيتسو بطولة العالم للجو جيتسو محمد سالم الظاهري

إقرأ أيضاً:

منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق

يستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة والثالثة على التوالي، ضمن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.

ويدخل "نسور قرطاج" المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والتجديد الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

مجموعة متوازنة وتحديات قوية

أسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مجموعة تعد من بين الأكثر تنافسًا في الدور الأول.

ويفتتح المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، قبل أن يلتقي اليابان في 20 يونيو على الملعب ذاته، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو على ملعب "أروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.

وتحمل مواجهة تونس واليابان أهمية تاريخية خاصة، إذ ستسجل باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتصبح واحدة من المحطات البارزة في سجل البطولة العالمية.

تاريخ عريق في المونديال لمنتخب تونس

يملك المنتخب التونسي تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الأولى في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما صنع حدثًا تاريخيًا بفوزه على المكسيك بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ البطولة.

ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب التونسي في نسخ 1998 بفرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 بألمانيا، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، قبل أن يسجل حضوره السابع في نسخة 2026.

وخاض "نسور قرطاج" خلال مشاركاتهم السابقة 18 مباراة في النهائيات، حققوا خلالها ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل عشر هزائم، وسجلوا 17 هدفًا واستقبلوا 27 هدفًا.

انتصارات خالدة وطموحات أكبر

ويبقى الفوز على المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب التونسي، إلى جانب الانتصار التاريخي على المكسيك في نسخة 1978 والفوز على بنما خلال كأس العالم 2018.

وتسعى تونس في النسخة المقبلة إلى تجاوز أفضل إنجازاتها السابقة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي لم يسبق لأي جيل تونسي تحقيقه في تاريخ المشاركات المونديالية.

تصفيات استثنائية وأرقام قياسية

بلغ المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، تصدر خلاله مجموعته برصيد 28 نقطة، وهو أعلى رصيد بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات.

وحقق المنتخب تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي خسارة، كما سجل لاعبوه 22 هدفًا، بينما حافظ الفريق على نظافة شباكه طوال عشر مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف خلال مشوار التصفيات.

وجاء هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي قاد المنتخب لتحقيق أفضل حصيلة نقاط في تاريخ التصفيات الإفريقية بنظام المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي صبري اللموشي المسؤولية الفنية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.

وكان المنتخب التونسي قد ضمن تأهله رسميًا إلى النهائيات مبكرًا منذ الجولة الثامنة من التصفيات خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، ليؤكد حضوره للمرة الثالثة تواليًا في أكبر محفل كروي عالمي.

مكانة إفريقية راسخة

على المستوى القاري، يعد المنتخب التونسي أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث شارك في 22 نسخة من كأس الأمم الإفريقية، وتوج باللقب القاري عام 2004.

كما حل وصيفًا في نسختي 1965 و1996، واحتل المركز الرابع في أعوام 1978 و2000 و2019، إلى جانب حضوره المتكرر في الأدوار المتقدمة من البطولة، ما عزز مكانته بين كبار منتخبات القارة السمراء.

جيل جديد على خطى النجوم

شهد تاريخ الكرة التونسية بروز العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة مع المنتخب، من بينهم طارق ذياب وحمادي العقربي وعبد المجيد الشتالي وحاتم الطرابلسي وزبير بية، إضافة إلى راضي الجعايدي الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب برصيد 105 مباريات دولية.

وفي الوقت الحالي، يعتمد المدرب صبري اللموشي على مشروع فني جديد يقوم على ضخ عناصر شابة قادرة على المنافسة مستقبلاً، مع الحفاظ على عدد محدود من أصحاب الخبرات.

وضمت القائمة الحالية ستة لاعبين فقط من المشاركين في مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري وإلياس السخيري وعلي العابدي وأنيس بن سليمان، في إطار عملية إحلال وتجديد تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في المستقبل.

ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير التونسية إلى مشاركة استثنائية تعزز مكانة الكرة التونسية على الساحة العالمية، وتحقق الحلم المنتظر بعبور الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ "نسور قرطاج".

مقالات مشابهة

  • علاء نبيل: منتخب مصر قادر على تحقيق إنجاز مونديالي
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • المنتخب العراقي يصل لاكورونيا الإسبانية ويسلم أرقام لاعبيه للجنة بطولة كأس العالم
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • شباب عُمان ينافسون في بطولة أدوبي العالمية للتصميم بأمريكا
  • منتخب الشراع يشارك في بطولة العالم بـ5 رياضيين
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم