الجزيرة:
2026-06-03@03:23:16 GMT

موقف مرعب يسرّع انتقال لامين جمال لقصره الجديد

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

موقف مرعب يسرّع انتقال لامين جمال لقصره الجديد

يستعد نجم برشلونة الشاب لامين جمال للانتقال بشكل عاجل وسريع للعيش في منزله الجديد الواقع في منطقة سيوتات دياغونال الراقية بمدينة إسبلوغاس دي يوبريغات بإقليم كتالونيا.

وكشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن سبب استعجال لامين جمال (18 عاما) في هذا الإجراء يعود إلى تعرّضه لحادث في الشقة التي يعيش فيها حاليا مع ابن عمه.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ألونسو يحسم قراره بشأن معاقبة فينيسيوس بعد نوبة غضبه بالكلاسيكوlist 2 of 2مبابي نجم ريال مدريد يشرح سبب بقائه عازباend of list

وأصبح جمال المالك الجديد للمنزل الذي كان في السابق ملكا للثنائي الشهير جيرارد بيكيه المدافع الأسبق لبرشلونة، وصديقته المغنية الكولومبية العالمية شاكيرا، والذي ظل خاليا منذ مغادرتهما له.

وبحسب الصحفيتين لورا فا ولورينا فاثكيث، فإن جمال شعر منذ أيام بأن شخصا حاول اقتحام شقته بدافع السرقة، وعلى إثر ذلك اتصل بالشرطة التي حضرت إلى المكان لتتأكد لاحقا من أن الإنذار كان كاذبا.

ورغم أن الأمر انتهى بسلام، فإنه دفع اللاعب للإسراع في الانتقال إلى المنزل الجديد.

ومنذ ذلك الحين فعّل نادي برشلونة كافة الإجراءات الأمنية لحماية نجمه الشاب وضمان خصوصيته، كما زار مسؤول الأمن في الفريق المنزل الجديد للتأكد من استيفائه جميع اشتراطات الحماية والسلامة.

وفي الوقت نفسه طلب برشلونة من لامين جمال التحلي بأقصى درجات الحذر والسرية، مما دفع اللاعب إلى إلغاء ظهوره الإعلامي المقرر مع أحد صانعي المحتوى العالميين يوم الثلاثاء الماضي للترويج لشركة "أوبو" المتخصصة في الهواتف الخلوية.

لامين جمال مغرم بالمنزل الجديد

في السياق أكدت الصحفيتان المذكورتان أن جمال "مغرم تماما" بالمنزل الجديد الذي يقع ضمن مجمع سكني يضم ثلاث فيلات، ويحتوي على ما يقرب من 12 غرفة، لكن لا يوجد به حمام سباحة داخلي كما رُوّج في وسائل الإعلام.

وأشارت الصحفية لورا فا إلى أن بعض سكان الحي "غير متحمسين جدا لوصول الجار الجديد لاعتقادهم أن المنزل سيتحول إلى مكان للحفلات المتواصلة".

لامين جمال "مغرم تماما" بالمنزل الجديد (الفرنسية)

يُذكر أن قيمة المنزل الذي اشتراه لامين جمال بلغت 14 مليون يورو، وفق تقارير محلية.

إعلان

وعلى الصعيد الرياضي، يُولي برشلونة حاليا اهتماما كبيرا بالحالة الصحية والبدنية لنجمه جمال الذي يعاني من التهاب العانة، إصابة غيّبته عن الملاعب 3 أسابيع وأثرت سلبا على مستواه عند عودته للفريق خاصة في كلاسيكو الدوري الذي خسره "البلوغرانا" 1-2 أمام ريال مدريد يوم الأحد الماضي.

واتفقت إدارة برشلونة مع الجهاز الفني بقيادة الألماني هانسي فليك على إعطاء الأولوية لتعافي جمال الكامل من الإصابة، قبل أن تتفاقم حالته إلى الأسوأ.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات المنزل الجدید لامین جمال

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 3 يونيو 2026 صحيًا وعاطفيًا ومهنيًا
  • محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
  • رفقة عمرو مصطفى.. تفاصيل مشاركة تامر حسين في ألبوم رامي جمال الجديد
  • الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
  • بخطوات سهلة وبسيطة.. طريقة عمل المسقعة في المنزل
  • مفاجأة مدوية بشأن مستقبل «كوندي» مع برشلونة قبل الموسم الجديد
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة