سون هيونج مين يتفوق على الجميع.. الكوري ثاني أغلى لاعب بالدوري الأمريكي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
تصدر النجم الكوري الجنوبي سون هيونج مين، مهاجم فريق لوس أنجلوس إف سي الأمريكي، قائمة أغلى صفقات فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة في الدوري الأمريكي لكرة القدم MLS، بعدما كشفت رابطة الدوري عن تفاصيل الرواتب والتعويضات الخاصة باللاعبين الجدد، والتي أظهرت أن سون يتقاضى أحد أعلى الأجور في تاريخ البطولة، ليحتل المركز الثاني خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي.
وبحسب الأرقام الرسمية، يحصل سون على راتب سنوي أساسي يبلغ 10 ملايين و368 ألفًا و750 دولارًا، بالإضافة إلى تعويض إجمالي يقدر بـ11 مليونًا و152 ألفًا و852 دولارًا، تشمل المكافآت والعوائد الإضافية.
وبهذه الأرقام، أصبح النجم الكوري الجنوبي الأعلى أجرًا في الدوري الأمريكي بين اللاعبين الآسيويين، والثاني بشكل عام خلف ميسي.
وانضم سون إلى صفوف لوس أنجليس إف سي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعد مسيرة طويلة ومميزة مع توتنهام هوتسبير الإنجليزي استمرت أكثر من عشر سنوات، سجل خلالها أكثر من 150 هدفًا في مختلف البطولات. ومنذ وصوله إلى الدوري الأمريكي، تأقلم سون سريعًا مع أجواء المنافسة، حيث سجل تسعة أهداف في عشر مباريات، ما جعله أحد أبرز نجوم البطولة وأحد عوامل جذب الجماهير الآسيوية إلى الدوري الأمريكي المتنامي.
أما ليونيل ميسي نجم منتخب الأرجنتين وهداف إنتر ميامي، فما زال يتربع على عرش أعلى اللاعبين أجرًا في الدوري الأمريكي، إذ يتقاضى راتبًا سنويًا قدره 12 مليون دولار إلى جانب تعويض إجمالي يبلغ 20 مليونًا و446 ألفًا و667 دولارًا.
وتشمل هذه التعويضات جميع البنود المنصوص عليها في عقده المبدئي الممتد حتى موسم 2025، بما في ذلك المكافآت التسويقية ورسوم الوكلاء، لكنها لا تتضمن العوائد الإضافية التي يحصل عليها من خلال اتفاقيات تجارية مع النادي أو الشركات المرتبطة به.
وكان نادي إنتر ميامي قد أعلن الأسبوع الماضي توصله إلى اتفاق مع ميسي لتمديد عقده حتى عام 2028، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على نجم الفريق الأول وضمان استمرار الجاذبية العالمية للنادي وللدوري الأمريكي ككل.
وشهدت سوق الانتقالات الصيفية في الدوري الأمريكي العديد من الصفقات البارزة، من بينها انتقال هيرفينج تشاكي لوزانو إلى سان دييجو براتب سنوي يبلغ 6 ملايين دولار وتعويض إجمالي يقدر بـ7 ملايين و633 ألفًا و333 دولارًا، بالإضافة إلى انتقال جوناثان بامبا إلى شيكاجو فاير مقابل راتب يبلغ 5 ملايين دولار وتعويض إجمالي قدره 5 ملايين و581 ألفًا و806 دولارات.
كما انضم الأرجنتيني رودريجو دي بول، زميل ميسي في المنتخب الأرجنتيني، إلى صفوف إنتر ميامي، بعقد يحصل بموجبه على راتب سنوي يبلغ 1.5 مليون دولار مع تعويض إجمالي يصل إلى مليون و619 ألفًا و320 دولارًا.
ومن بين أبرز الأسماء الأخرى في قائمة أعلى الرواتب: نيكو فيرنانديز لاعب نيويورك سيتي الذي يتقاضى 3.65 مليون دولار، وكريستوفر فيلده لاعب بورتلاند براتب 2.28 مليون دولار وتعويض إجمالي 3 ملايين و27 ألف دولار، إلى جانب النجم الإيفواري ويلفريد زاها المنتقل إلى شارلوت إف سي براتب سنوي قدره 2 مليون و666 ألفًا و667 دولارًا وتعويض إجمالي يبلغ 2 مليون و751 ألفًا و667 دولارًا.
وتُظهر هذه الأرقام تصاعد القوة الشرائية لأندية الدوري الأمريكي، التي أصبحت وجهة مفضلة للنجوم العالميين الباحثين عن تجربة جديدة خارج أوروبا، في ظل ازدهار البطولة على المستويين المالي والتسويقي، ما يجعلها أحد أكثر الدوريات نموًا في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی الدوری الأمریکی ملیون دولار إنتر میامی راتب سنوی دولار ا
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.