الرئيس السوري يبحث مع وزير خارجية ألمانيا العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دمشق – بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الخميس، العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، أنه خلال اللقاء الذي عقد في دمشق، جرى تأكيد “أهمية تأسيس مجلس أعمال سوري ـ ألماني بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين”.
وأضافت أن “الجانب الألماني أكد دعمه لوحدة وسيادة سوريا، واستعداده للمساهمة في جهود إعادة الإعمار ودعم المشاريع الصغيرة والتنمية المحلية”.
كما تناول الجانبان خلال اللقاء الذي جرى بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، “مجالات التعاون الممكنة في قطاعات التعليم والعدالة الانتقالية والمساعدات الإنسانية والاستثمار والبنية التحتية”، وفق المصدر نفسه.
وأضافت الوكالة أن اللقاء “شهد كذلك بحث القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز التعاون الأمني، إلى جانب تبادل الخبرات في مجالات متعددة، ومناقشة أوضاع الجالية السورية في ألمانيا وسبل تحسين ظروف اللاجئين السوريين هناك”.
وقال فاديفول في مؤتمر صحفي عقده عقب اللقاء، وفق ما نقلت عنه “سانا”، إن “سوريا الآمنة والمستقرة تمثل الهدف بالنسبة لألمانيا وأوروبا”.
وأضاف أن سوريا “يمكن أن تصبح دولة ذات دور كبير في المنطقة ككل، وحلقة وصل بين منطقة الخليج والبحر الأبيض المتوسط”.
وأشار إلى أن بلاده “عملت من أجل رفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، وإعادة فتح السفارة الألمانية، وتشجيع الاستثمارات”.
وذكر فاديفول أن ألمانيا “ستستمر في تقديم الدعم للمنظمات العاملة في المجال الإنساني والخدمات الطبية” في سوريا.
ولفت إلى أن “أكثر من مليون سوري لجؤوا إلى ألمانيا خلال السنوات الماضية”، مشيرا أن زيارته إلى دمشق تهدف إلى “تقوية العلاقات بين البلدين والتعبير عن دعم ألمانيا لسوريا من أجل تحقيق مستقبل آمن لجميع أبنائها”.
وقال إنه “تأثر بشدة من حجم الدمار الذي شاهده في محيط دمشق، والذي يُذكر بالدمار الذي شهدته ألمانيا عام 1945 بعد الحرب العالمية الثانية”، مؤكداً أن من واجب بلاده “المساهمة في إعادة إعمار سوريا، ولديها ثقة بالتوجه السوري الجديد”.
وأفاد بأن الأحياء المدمرة “تحتاج إلى بنية تحتية أساسية تشمل الكهرباء والصرف الصحي والمياه النظيفة”، مؤكداً أنه “يمكن على المستوى الأوروبي العمل من أجل مشاريع دعم مصممة خصيصاً لسوريا، باعتبارها دولة مهمة وشريكة”.
وتابع أن المستثمرين الألمان “سيقدمون على الاستثمار في سوريا إذا توافر مناخ ملائم لذلك”، لافتاً إلى أنه بحث مع نظيره الشيباني “ضرورة وجود إطار قانوني آمن ونظام مصرفي فعال، إضافة إلى تحقيق الاستقرار السياسي، بما يتيح تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين”.
وتُعد هذه الزيارة الأولى للوزير الألماني إلى دمشق، وتشكل خطوة مهمة في مسار إعادة بناء الجسور وتعزيز الحوار والتعاون بين البلدين.
ووصل الوزير الألماني إلى سوريا الخميس، في زيارة رسمية لم تحدد الوكالة مدتها.
وتسعى دمشق إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية في سوريا عبر جذب المستثمرين وتوقيع اتفاقيات تجارية مع دول وشركات إقليمية.
وتولى الشرع الرئاسة عقب بسط فصائل سورية سيطرتها على العاصمة دمشق أواخر 2024، منهية حكم عائلة الأسد الذي استمر 54 سنة.
المصدر : وكالة الأنباء السورية + الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: بین البلدین
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب