Galaxy AI يقتحم سطح المكتب.. متصفح سامسونج يفتح عالما جديدا للتصفح
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلنت شركة سامسونج، عن إطلاق النسخة التجريبية من Samsung Internet للكمبيوتر الشخصي، موسعة بذلك متصفحها الشهير من الهواتف إلى أجهزة سطح المكتب.
وبحسب ما ذكره موقع “gizmochina”، تهدف النسخة الجديدة إلى منح المستخدمين تجربة تصفح سلسة ومتصلة عبر جميع أجهزة سامسونج، في خطوة جديدة نحو دمج المتصفح ضمن نظام Galaxy AI المتنامي.
وقال ون-جون تشوي، المدير التنفيذي لقطاع تجربة سامسونج المحمولة: "مع توسيع نطاق متصفح سامسونج إلى أجهزة الكمبيوتر، نحن متحمسون لدعوة المستخدمين للمشاركة في تشكيل مستقبل التصفح معنا".
وأضاف أن النسخة التجريبية الجديدة تقرب بين تجربة الهاتف والكمبيوتر، مع تمهيد الطريق لتحديثات مستقبلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لجعل التصفح أكثر ذكاء.
يوفر Samsung Internet للكمبيوتر الشخصي إمكانية مزامنة العلامات المرجعية، وسجل التصفح، وبيانات Samsung Pass، مما يسهل تسجيل الدخول إلى المواقع وملء المعلومات تلقائيا بأمان على أي جهاز.
كما يمكن للمستخدمين متابعة ما بدأوه على الهاتف مباشرة على الكمبيوتر، لضمان تجربة متسقة عبر المنصات.
وبمجرد تسجيل الدخول بحساب سامسونج، يمكن الوصول إلى ميزات Galaxy AI مثل Browsing Assist، التي توفر ملخصات سريعة للصفحات وترجمات فورية، بهدف توفير الوقت ومساعدة المستخدمين في العثور على المعلومات بسرعة أكبر.
أمان وخصوصية مدمجةتم بناء المتصفح وفق إطار سامسونج القياسي للخصوصية والأمان. حيث يقوم Smart Anti-Tracking بمنع تتبع الطرف الثالث الذي يحاول جمع البيانات الشخصية، بينما تعرض لوحة Privacy Dashboard إعدادات الخصوصية وتديرها في الوقت الفعلي.
توفر المتصفحتتوفر النسخة التجريبية من Samsung Internet للكمبيوتر الشخصي ابتداء من 30 أكتوبر 2025 لمستخدمي ويندوز 11 و 10 (الإصدار 1809 أو أعلى) في الولايات المتحدة وكوريا، على أن تضاف مناطق أخرى لاحقا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.