ثمانية أجانب جمعوا بين الهلال والشباب منذ انطلاق دوري المحترفين السعودي
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
شهدت مسيرة فريقي الهلال والشباب في دوري المحترفين السعودي منذ انطلاقه موسم 2008 تناوب عدد من اللاعبين الأجانب على ارتداء قميصَي الناديين، حيث جمعهم تاريخ مشترك داخل المستطيل الأخضر رغم اختلاف المراحل والانتماءات. ويعود الحديث عن هذا الملف المثير قبيل المواجهة المنتظرة بين الفريقين، مساء الجمعة على ملعب المملكة أرينا، ضمن الجولة السابعة من دوري روشن السعودي، والتي تحمل دائمًا طابعًا خاصًا نظرًا للتنافس الكبير بين الطرفين.
وخلال أكثر من عقد ونصف من الزمن، تبادل ثمانية لاعبين أجانب تمثيل الناديين العريقين، بعضهم انتقل من الهلال إلى الشباب، فيما سلك آخرون الاتجاه المعاكس من «الليث» إلى «الزعيم».
في مقدمة الأسماء التي ارتدت القميصين يأتي المدافع البرازيلي مارسيلو تفاريس، الذي لمع اسمه في صفوف الهلال بفضل قدراته الدفاعية المميزة، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة مع الشباب، حيث واصل تقديم مستويات لافتة عززت من قيمته في الدوري السعودي.
كما برز اسم البرازيلي مارسيلو كماتشو كأحد أبرز صُنّاع اللعب الذين حملوا شعار الفريقين، فقد أظهر قدرته الكبيرة في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص، سواء بقميص الهلال أو أثناء تمثيله للشباب، ليكون أحد العلامات البارزة في تاريخ الأجانب الذين تنقلوا بين الناديين.
ويُعد الليبي طارق التايب من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في صفوف الهلال بمهاراته العالية وتمريراته الحاسمة، قبل أن يواصل مشواره في الدوري السعودي من بوابة الشباب، مقدماً خبرته الكبيرة للفريق الأبيض والأسود.
وفي السنوات الأخيرة، ظهر الأرجنتيني لوسيانو فييتو الذي حمل ألوان الهلال في البطولات القارية، وأسهم في تتويجات آسيوية ومحلية، قبل أن يواصل مسيرته داخل المملكة عبر بوابة الشباب، مضيفًا خبرة هجومية جديدة للفريق. كذلك، انضم إلى القائمة الكولومبي جوستافو كويلار، أحد أبرز لاعبي المحور في الهلال، والذي انتقل إلى الشباب صيف عام 2023 ليواصل تألقه في خط الوسط، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب السعودية.
أما في الاتجاه العكسي، فشهد الهلال انضمام عدد من نجوم الشباب السابقين، أبرزهم الكوري الجنوبي كواك تاي هوي، الذي قدّم مستويات دفاعية متميزة بقميص الشباب قبل أن يواصل مشواره مع الهلال ويترك بصمة واضحة في الخط الخلفي.
كما يبرز النيجيري أوديون إيجالو الذي تألق هدافًا بارزًا للشباب، ثم انتقل إلى الهلال مطلع عام 2022، حيث واصل هوايته المفضلة في تسجيل الأهداف وأصبح أحد أبرز المهاجمين في الدوري السعودي خلال تلك الفترة.
ولا يمكن إغفال تجربة المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي خاض فترة قصيرة مع الهلال في كأس العالم للأندية بنظام الإعارة، قبل أن يعود مجددًا لتمثيل الشباب، مضيفًا اسمه إلى قائمة اللاعبين الذين جمعوا بين تمثيل الناديين الكبيرين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال والشباب دوري المحترفين السعودي الهلال الشباب قبل أن
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.