وزارة الشباب تنتهي من أعمال تطوير ملعب مركز شباب قويسنا البلد بمحافظة المنوفية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
في ضوء توجيهات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وضمن خطة الوزارة الشاملة لتطوير ورفع كفاءة المنشآت الشبابية والرياضية في مختلف المحافظات، انتهت الوزارة من خلال الإدارة المركزية للمنشآت الشبابية والرياضية الإدارة العامة للإنشاءات الشبابية من أعمال تطوير ملعب مركز شباب قويسنا البلد بمحافظة المنوفية.
وجاء تنفيذ المشروع عن طريق شركة المدن، تحت إشراف مركز الاستشارات الهندسية بجامعة القاهرة، وذلك في إطار حرص الوزارة على تحسين جودة الخدمات الرياضية المقدمة للشباب، وتوفير بنية تحتية آمنة ومتطورة تواكب احتياجات الممارسة الرياضية الحديثة.
ويأتي ذلك تأكيدًا على دور وزارة الشباب والرياضة المحوري في دعم وتطوير المنشآت الشبابية والرياضية بمختلف القرى والمراكز، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب، وتنمية قدرات الشباب من خلال توفير بيئة مناسبة للنشاط الرياضي والمجتمعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المنوفية جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لفهم المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ويضم وحدة جنائزية متكاملة تعود إلى العصر المتأخر مرورًا بالعصر الروماني.
وأوضح عامر خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الكشف أسفر عن العثور على 560 تمثال أوشابتي، وهي تماثيل كانت توضع مع المتوفى لتؤدي الأعمال نيابة عنه في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن عددًا منها يحمل نصوصًا من كتاب الموتى لمساعدة المتوفى في رحلته وفق العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على تمائم متنوعة، من بينها عين أوجات وتميمة الإصبع، إلى جانب أوانٍ فخارية وخرز وفيانس ومواد خاصة بالتحنيط، وهو ما يعكس تنوع الطقوس الجنائزية خلال تلك الحقبة.
وأشار إلى أن من أبرز ما يميز الكشف العثور على أطباق فخارية موضوعة أسفل أذرع الموتى وبين أفخاذهم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لم تُسجل من قبل، وتخضع حاليًا للدراسة لعدم وجود شواهد أثرية تفسرها.
ولفت إلى أن العثور على أوانٍ من جزيرة رودس يشير إلى وجود تبادل تجاري بين الدولة المصرية وشعوب البحر المتوسط، بينما ترجح طبيعة الدفنات أنها تعود لأفراد عاديين وليس لكبار رجال الدولة.
وأكد الخبير الأثري أن أعمال الحفائر في قويسنا لا تزال مستمرة، متوقعًا الكشف عن مزيد من الأسرار خلال المواسم المقبلة، في ظل استمرار البعثات المصرية في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة.