ثقافة الشرقية تتألق مع نسمات صباح الحدث الأعظم بإفتتاح المتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد المهندس حازم الأشمونى محافظ الشرقية؛ دور وزارة الثقافة في تحقيق التنمية المستدامة بإعتبارها المكون الرئيسى الداعم لبناء شخصية المواطن المصرى مشيرا الي الدور المهم الذى تقوم به المؤسسة الثقافية فى نشر الوعي الثقافى ومواكبة مختلف القضايا والمساهمة في التنمية الفكرية للمجتمع من خلال الفن وتقديم رسائل فنية في أشكال متعددة من شأنها التغلب والقضاء على أفكار العنف والتطرف ومحاربة العادات السيئة والأفكار الهادمة.
وفي هذا الإطار أوضح أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي قيام فرع ثقافة الشرقية بتنظيم عدد من الفعاليات المتنوعة تزامناً مع الإحتفال بإفتتاح المتحف المصري الكبير، وتُنظم هذه الفعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن إحتفالات وزارة الثقافة بافتتاح المتحف المصري الكبير، أحد أبرز المشروعات الحضارية والثقافية في العصر الحديث.
وأضاف مدير عام فرع ثقافة الشرقية أن فعاليات الإحتفال، المقرر تنفيذها خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل غدا السبت، فى الأول من نوفمبر تزامناً مع الحدث الأعظم فى تاريخ مصر والعالم مجموعة من الأنشطة التثقيفية والفنية والتراثية، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية وأمسيات أدبية وشعرية، تسعى جميعها إلى إبراز الدور المحوري للثقافة في نشر الوعي بتاريخ مصر العريق وحضارتها الممتدة عبر العصور.
ففى الأول من نوفمبر فى الرابعة مساء تُقدم فرقة الشرقية للموهوبين بقيادة أحمد ماهر عرض غنائي استعراضي لأوبريت انتباه يليه عرض فنى لفرقة كورال قصر ثقافة الطفل الزقازيق تدريب هبه خطابي عروض غنائية فى حب مصر، يليه ورشة فنية رسم أشكال فرعونية بقصر ثقافة الزقازيق.
وفى الثانى من نوفمبر يقدم بيت ثقافة أبو حماد عرض فنى غنائي بالتعاون مع حضانة ابو حماد بغرض فرعونى للأطفال فى العاشرة صباحاً.
وفى سياق متصل ينظم بيت ثقافة أبو حماد ورشة فنية الرسم أشكال فرعونية بمدرسة السلام بأبو حماد، كما يسلط بيت ثقافة القنايات الضوء على التراث والحضارة بعقد محاضرة بعنوان " الإحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير".
ويقوم قصر ثقافة أبو كبير بإعداد محاضرة بعنوان الحضارة المصرية القديمة تاريخها وأسرارها والامتداد الثقافي والحضاري فى الأجيال المعاصرة مع الأطفال بمدرسة السلام الإعدادية بأبو كبير، وعلى غراره تنفذ مكتبة صفط زريق الثقافية ورشة فنية للأطفال عن آثار مصر الفرعونية.
وتتناول الفعاليات أيضا عدداً من المحاور الفكرية والتوعوية
وتبادل الثقافات، والحرص على تثقيف الشباب والموهوبين، ومعرفة تراث وحضارة مصرنا الحبيبة، والتأكيد على أهمية التعاون بين قطاعات وزارة الثقافة.
وتنظم منسق الفعاليات وفاء لبيب من خلال التعاون بين فرع ثقافة الشرقية وقطاع الفنون التشكيلية؛ رحلات ثقافية تنويرية فنية وزيارات ميدانية للمتاحف التابعة لوزارة الثقافة، حيث تم تنظيم مجموعة من الرحلات الميدانية لمجمع الأديان والمتحف المصري الكبير ومتحف الحضارات وتل بسطا.
ويقدم الفرع مجموعة من العروض الفنية بمختلف المواقع الثقافية، حيث تقدم فرقة بلبيس وفاقوس للموسيقي العربية عروض غنائية على مدار شهر نوفمبر، وكذلك فرقة منيا القمح للموسيقى العربية والآلات الشعبية أيضا بالمساحات العامة والمناظر الرياضي بمنيا القمح، وأيضا فرقة الشرقية للإنشاد الديني عروض بمتحف آثار تل بسطا بالشرقية، وتقدم فرقة الفنون الشعبية ومحمد عبد الوهاب للموسيقى العربية وفرقة الشرقية للموسيقى والغناء الشعبي عروضاً غنائية واستعراضية على مدار الشهر بقصر ثقافة الزقازيق.
وافتتاح المتحف المصري الكبير لا يعد مجرد حدث أثري، بل هو إعلان عن ميلاد مرحلة جديدة في تاريخ السياحة المصرية، ورسالة فخر من مصر إلى العالم بأن الحضارة التي بدأت على أرضها منذ آلاف السنين لا تزال نابضة بالحياة والإبداع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العادات السيئة التنمية الفكرية المؤسسة الثقافية وزارة الثقافة المتحف المصری الکبیر ثقافة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل