تمثال رمسيس الثاني بالبهو العظيم.. عبقرية اختيار المكان
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
يقف شامخًا بالبهو العظيم، ليكون أول قطعة أثرية يراها الزائر عند دخوله للمتحف المصري الكبير الذي صمم حوله، ويبلغ وزنه حوالي 83 طنًا بدون القاعدة، وارتفاعه 11.35 مترًا، وحجم كتلته 20 مترًا مكعبًا، والحديث هنا عن تمثال الملك رمسيس الثاني أعظم ملوك مصر القديمة وصاحب الشهر الكبيرة على مر التاريخ.
عُثر على التمثال عام 1888 في منطقة ميت رهينة جنوب غرب القاهرة، وكان منفصلًا إلى 5 أجزاء، حيث تم جمعه وترميمه بواسطة المرمم المصري الراحل أحمد عثمان، وتم نقله في 25 أغسطس 2006 من ميدان رمسيس بوسط القاهرة إلى المتحف الكبير بالرماية.
وقال الدكتور علاء شاهين، عميد كلية الآثار جامعة القاهرة سابقًا، ورئيس اللجنة العلمية لاختيار القطع الأثرية للمتحف المصري الكبير سابقًا، إن اختيار تمثال الملك رمسيس الثاني ليكون في واجهة المتحف المصري الكبير لم يكن مصادفة، فهذه الشخصية تُعد أهم الرموز في تاريخ مصر القديم، وتمثل عظمة وعبقرية الفنان والنحات المصري القديم في تجسيد القادة والملوك على مر العصور.
وأضاف شاهين في تصريحه لـ"الوفد"، أن وجود التمثال في هذا الموقع تحديدًا يُجسد روح الترحيب بالزائرين القادمين إلى المتحف، وكأنه يحييهم باسم الحضارة المصرية العريقة، إذ لا يقتصر المتحف المصري الكبير ذلك المشروع القومي الضخم على كونه مكانًا لعرض الآثار، بل هو صرح ثقافي متكامل يجمع بين الآثار والسياحة والتعليم والإرشاد والتوعية والقومية، ليُسهم في ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية.
وأكد أن نقل تمثال رمسيس الثاني من موقعه السابق في ميدان رمسيس إلى منطقة الهرم جاء ليكون ضمن مجموعة الآثار الكبرى التي يحتضنها المتحف، وليُكمل المشهد الحضاري الفريد الذي يعكس عظمة مصر وتاريخها الممتد عبر العصور.
وتابع: رحلة تمثال رمسيس الثاني منذ اكتشافه وحتى استقراره في المتحف المصري الكبير تُعد قصة فريدة من نوعها، تمثل امتدادًا طبيعيًا لعظمة هذا الملك ومكانته في التاريخ المصري القديم، ولجهود الدولة في الحفاظ على تراثها الحضاري العظيم.
وأشار شاهين، إلى تداول فكرة تصميم زاوية تمثال رمسيس الثاني وسطح المتحف المصري الكبير بحيث تسمح لأشعة الشمس بالتسلل في نفس التوقيت الذي تشهد فيه معابد أبو سمبل ظاهرة التعامد في شهري فبراير وأكتوبر من كل عام، حيث تتعامد أشعة الشمس داخل معبد أبو سمبل لتضيء قدس الأقداس، وهو أعمق وأظلم مكان في المعبد، ما يُعد إنجازًا هندسيًا فلكيًا مذهلًا يؤكد مدى تقدم المصريين القدماء في علوم الحساب والفلك والعمارة، وبالتالي هي فكرة في حال تنفيذها ستُعد إبداعًا جديدًا للمصري المعاصر يربط بين حضارة الماضي وتقدم الحاضر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تمثال رمسيس الثانى البهو العظيم المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير سعر المتحف المصري الكبير تذكرة المتحف المصري الكبير سعر تذكرة المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري موعد افتتاح المتحف المصري الكبير تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية المتحف المصري الكبير إجازة المتحف المصري الكبير توت عنخ آمون قاعة توت عنخ آمون المتحف المصری الکبیر تمثال رمسیس الثانی
إقرأ أيضاً:
اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
اختيرت ثلاثة أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ضمن الاختيار الرسمي للدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، الذي يقام خلال الفترة من 2 إلى 12 سبتمبر 2026.
ويشارك في قسم Venezia Spotlight فيلم "حوار مع البحر" للمخرج مؤيد عليان، وفيلم "جوريا" للمخرج ليفان كوجواشفيلي، فيما اختير فيلم "بيت الريح" للمخرج أوغست برنارد كويمو يانغهو للمشاركة في مسابقة Orizzonti.
كما تسجل المؤسسة حضورًا ضمن Venice Production Bridge، باختيار ثمانية مشاريع مدعومة ضمن اثنين من برامجه المتخصصة في الصناعة. وتحظى خمسة من أصل ستة أفلام قيد الإنجاز مختارة في Final Cut in Venice بدعم من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، إلى جانب ثلاثة مشاريع إضافية مدعومة اختيرت للمشاركة في Venice Gap-Financing Market.
وبذلك، يصل عدد الأفلام والمشاريع المدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي والمعلنة مشاركتها في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي وVenice Production Bridge إلى 11 فيلمًا ومشروعًا حتى الآن.
الاختيار الرسمي
VENEZIA SPOTLIGHT
"حوار مع البحر" إخراج: مؤيد عليان بدعم من صندوق البحر الأحمر
"جوريا" إخراج: ليفان كوجواشفيلي بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر
مسابقة ORIZZONTI
"بيت الريح" (La Maison du Vent) إخراج: أوغست برنارد كويمو يانغهو بدعم من صندوق البحر الأحمر
VENICE PRODUCTION BRIDGE
تمثل Venice Production Bridge منصة الصناعة التابعة للمهرجان، وتدعم تقديم المشاريع السينمائية وتطويرها، وتربط صناع الأفلام بالمختصين وصناع القرار في قطاع السينما الدولي.
VENICE GAP-FINANCING MARKET
يقدم Venice Gap-Financing Market مشاريع وصلت إلى المراحل الأخيرة من التطوير والتمويل، ويوفر لها اجتماعات فردية مع ممولين دوليين وغيرهم من صناع القرار في القطاع.
"صورة شمسية" (Don’t Let the Sun Go Up On Me) إخراج: أسماء المدير بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر
"عطلة" (Holiday) إخراج: وسام شرف بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر
"أولاد الغولة" (Wolfmother) إخراج: إسماعيل العراقي بدعم من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر
وتأتي المشاريع الثلاثة ضمن 38 مشروعًا روائيًا ووثائقيًا اختيرت للمشاركة في Venice Gap-Financing Market لعام 2026.
FINAL CUT IN VENICE
يقدم Final Cut in Venice مجموعة مختارة من الأفلام قيد الإنجاز أمام المنتجين والمشترين والموزعين وشركات ما بعد الإنتاج ومبرمجي المهرجانات، بما يساعد صناع الأفلام على استكمال مرحلة ما بعد الإنتاج والوصول إلى سوق السينما الدولي.
وتحظى خمسة من أصل ستة أفلام اختيرت لبرنامج عام 2026 بدعم من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي:
"من الربع إلى الخميس" (A Quarter to Thursday) إخراج: صوفيا جاما بدعم من سوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر
"إلدورادو: طعم الجنوب" (Eldorado, The Taste of the South) إخراج: علاء الدين الجم بدعم من صندوق البحر الأحمر
"ميهال سفاري" (Mehal Sefari) إخراج: أبراهام جيزاهون بدعم من صندوق البحر الأحمر
"الاحتلال والحال" (Occupational Hazards) إخراج: باسل غندور بدعم من صندوق البحر الأحمر
"بلاء" (Plague) إخراج: يوسف الشابي بدعم من صندوق البحر الأحمر.
وتأتي الأفلام الخمسة ضمن ستة أفلام قيد الإنجاز اختيرت رسميًا للمشاركة في الدورة الـ14 من Final Cut in Venice.
وتعكس هذه الاختيارات التزام مؤسسة البحر الأحمر السينمائي المستمر بدعم الأصوات السينمائية المميزة في مختلف مراحل رحلتها الإبداعية والمهنية. ومن خلال صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر، تدعم المؤسسة صناع الأفلام والمشاريع عبر مراحل التطوير والتمويل والإنتاج وما بعد الإنتاج، وصولًا إلى أسواق الصناعة ومنصات العرض الدولية.
حول مؤسسة البحر الأحمر السينمائي
مؤسسة البحر الأحمر السينمائي هي جهة مستقلة غير ربحية تم تأسيسها لتحويل المملكة العربية السعودية والعالم العربي إلى مركز عالمي لصناعة الأفلام، وتأتي تحت مظلتها عدة أقسام شاملة لجميع جوانب الصناعة السينمائية تساهم معًا في تشكيل هيكلها وبناء كيانها، وهي: سوق البحر الأحمر، وصندوق البحر الأحمر، ومعامل البحر الأحمر، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
تُعتبر المؤسسة منصة رئيسية لصُنّاع الأفلام الواعدين في الصناعة، حيث تُمكنهم من ترك بصمتهم في المشهد السينمائي العالمي مع الحفاظ على تراث السينما العربية الكلاسيكية.
تلعب مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دوراً محورياً في رعاية الجيل الجديد من صُنّاع الأفلام، كما أنها تعمل على بناء صناعة أفلام مستدامة في المملكة العربية السعودية وإفريقيا وآسيا.
الأحمر البحر صندوق حول
صندوق البحر الأحمر هو مبادرة رائدة تم إطلاقها بواسطة مؤسسة البحر الأحمر السينمائي، بهدف رعاية المواهب وتعزيز النمو في صناعة السينما العالمية مع التركيز على دعم صُنّاع الأفلام من المملكة العربية السعودية والعالم العربي وأفريقيا. يخصص الصندوق كلًا من الدعم المالي والإرشاد التوجيهي والموارد الضرورية لتمكين الروايات المتنوعة وتحفيز الأفكار المبتكرة.