euronews:
2026-06-03@03:18:38 GMT

هل يكتب الرئيس ترامب تغريداته على منصته بنفسه؟

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

هل يكتب الرئيس ترامب تغريداته على منصته بنفسه؟

يشغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصات التواصل الاجتماعي بتغريدات تتراوح بين الهجوم على خصومه السياسيين إلى الترويج لمقاطع فيديو خيالية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. فهل يكتب ترامب هذه المنشورات بنفسه، أم أن فريقه الرقمي هو من يدير رسائل الرئيس وينشرها نيابة عنه؟

تثير تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي نقاشًا واسعًا منذ سنوات، لما تتضمنه من مواقف وتصريحات حادة.

غير أن تقريرًا جديدًا لموقع Wired كشف أن معظم ما يُنشر على حسابات ترامب لا يكتبه بنفسه، بل يقوم به فريق من المساعدين بإشراف مباشر منه.

ووفقًا للتقرير، فإن ترامب لا يكتب سوى نحو 5% فقط من منشوراته على منصته الخاصة Truth Social، في حين يتولى مساعدوه صياغة النسبة الباقية.

وتؤكد مصادر مقربة من الرئيس أن كل ما يُنشر يخضع لمراجعته أو توجيهاته، حتى إن لم يكن هو من يضغط على زر النشر بنفسه. وتعدّ لورا لومير، الناشطة اليمينية البارزة ذات النفوذ الكبير داخل الدائرة المقربة من ترامب، من أبرز المصادر التي كشفت هذه التفاصيل، حيث لعبت دورًا في استبعاد عدد من المسؤولين الذين اعتبرتهم غير مخلصين للإدارة.

من يدير الحساب؟

وفقًا للتقرير، تُكتب تغريدات ومنشورات ترامب عادةً على يد شخصين أساسيين. الأول، ناتالي هارب، المساعدة المقربة من ترامب والمعروفة بلقب "الطابعة البشرية"، عملت سابقًا كمقدمة أخبار في شبكة One America News Network، وتشتهر بدقتها في تنفيذ تعليمات الرئيس، الذي يفضل قراءة النصوص مطبوعة على الورق قبل نشرها.

Related انخفاض حاد لثروة ترامب مع تراجع أسهم شركته "تروث سوشيال"تطبيق "تروث سوشيال" للرئيس الأمريكي السابق ترامب يُطرح غداً في متجر "أبل" ترامب يوافق على نشر تدويناته على "تروث سوشيال" قبل أي منصّة أخرى

وقد ظهرت هارب في أحد الأفلام الوثائقية السياسية التي عرضت كواليس حملة ترامب، وهي تدون منشوراته بإملاء مباشر منه.

أما الثاني، فهو دان سكاڤينو، الذي تولّى إدارة حضوره الرقمي منذ ولايته الأولى، قبل أن يتقاسم المهام مؤخرًا مع هارب، التي أصبحت تتولى الجزء الأكبر من النشر اليومي على المنصة.

ترامب يكتب 5% فقط من المنشورات..

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر نشاطًا خلال ما يُعرف بـ"عصر تويتر الذهبي"، حيث كان يستخدم حسابه بنفسه في كثير من الأحيان.

إلا أن الوضع تغيّر بعد انتقاله إلى منصة Truth Social، ليصبح تدخله المباشر محدودًا، إذ يُقدّر أن ترامب يكتب بنفسه حوالي 5% فقط من منشوراته، بينما يتولى فريقه إدارة الغالبية العظمى منها تحت إشرافه المباشر.

ويبدو أن الديناميكية الجديدة انعكست على جودة المحتوى، إذ أصبحت منشوراته مليئة بالأخطاء المطبعية، ما يضطر فريقه إلى حذفها وإعادة نشرها بعد التصحيح.

ومن أبرز هذه الهفوات تغريدة عام 2017 الشهيرة، عندما كتب ترامب عبارة غامضة: "Despite the constant negative press covfefe"، والتي تحولت إلى مادة للسخرية على نطاق عالمي.

وتكررت الأخطاء في منشورات أخرى، مثل تغريدة ناقصة كتب فيها "South Carerddd" أثناء زيارته إلى كوريا الجنوبية، والتي حُذفت لاحقًا بعد نشرها بشكل خاطئ.

ولا يقتصر تأثير نشاط ترامب الرقمي على منشوراته الشخصية، بل يمتد أيضًا إلى الحسابات الرسمية المرتبطة بإدارته، التي تبنّت أساليب نشر غريبة على غرار نشر جهاز حرس الحدود الأمريكي (Border Patrol) مؤخرًا مقاطع على منصتي فيسبوك وإنستغرام تضمنت تعبيرات معادية للسامية، قبل أن تُحذف بعد لفت الانتباه إليها.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وسائل التواصل الاجتماعي اعلان اعلان اخترنا لك مباشر. واشنطن تمنح حماس مهلة لإخلاء مقاتليها شرق "الخط الأصفر" في غزة الجمعية الوطنية في فرنسا تُدين اتفاقية 1968 مع الجزائر وسط غياب لافت لنواب الأغلبية استطلاع: ماكرون يسجّل أدنى نسبة تأييد لرئيس فرنسي منذ سبعينيات القرن الماضي برلمان لاتفيا يصوت على الانسحاب من معاهدة العنف الأسري الأمير ويليام وزوجته كيت يربحان قضية خصوصية ضد مجلة فرنسية نشرت صورًا لعطلتهما العائلية اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 أهمية المشي بذكاء... بحث جديد يكشف مفاجآت عن صحة القلب 2 السودان: حربٌ أهلية ومصالح دولية وإقليمية.. فهل يمهّد سقوط الفاشر لتقسيم السودان مجددا؟ 3 السعودية ترفض عرضًا من ميسي قبل كأس العالم 2026.. ما الذي دفعها إلى ذلك؟ 4 بعد يوم على تعديل فرنسا قانون الاغتصاب.. توقيف شرطيين بتهمة اغتصاب امرأة داخل محكمة شمال باريس 5 دراسة: تناول الجبن مرة أسبوعيا قد يقلل خطر الخرف اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا قوات الدعم السريع - السودان روسيا الأمم المتحدة غزة جمهورية السودان حركة حماس الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وسائل التواصل الاجتماعي الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا قوات الدعم السريع السودان روسيا الأمم المتحدة غزة جمهورية السودان حركة حماس دونالد ترامب ترامب ی

إقرأ أيضاً:

أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد

​منذ أيام قليلة، انتشرت تقارير بعنوان هل ينجح الذكاء الاصطناعي في هزيمة السرطان؟..  وربما يمنح هذا العنوان، للوهلة الأولى، صورة ذهنية براقة وبصيصاً من الأمل في دحر ذلك الغول المتوغل داخل أجساد ملايين البشر حول العالم. ودار فحوى التقرير حول ثورة الذكاء الاصطناعي كتقنية واعدة، وقدرة الخوارزميات الفائقة على تحليل مليارات البيانات الطبية في فترات قياسية، مما يتيح للعلماء ميزة غير مسبوقة للتنبؤ بطبيعة الخلايا الخبيثة واختصار أمد البحث المخبري الشائك، وهو ما يبشر برسم خارطة طريق مغايرة تماماً للمستقبل العلاجي.

​لكن خلف هذا البريق التكنولوجي الأخاذ، تغيب عن وعي قطاع عريض من المجتمعات حقيقة بيولوجية وتاريخية صارمة؛ وهي أن ولادة أي عقار دوائي جديد، سواء لمقاومة الأورام أو الفيروسات أو الميكروبات، ليست مجرد معادلة رقمية تظهر بضغطة زر، بل رحلة شاقة قد تمتد لأكثر من عقد كامل. تبدأ هذه المسيرة الحتمية داخل المعامل بعزل المركبات الكيميائية وتقييم أمانها الأولي على الخلايا الحية والحيوانات، وهي مرحلة البحوث التي تستغرق وحدها ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، وتمثل الحيز الوحيد الذي تستطيع التقنيات الحديثة تسريع وتيرته الرقمية، دون امتلاك القدرة على تخطي ما يليها من مراحل ومحطات تفرضها الطبيعة البشرية ذاتها.

​ويعود هذا العجز التقني أمام خطوة التطبيق على الإنسان بالأساس إلى أن الطبيعة البشرية تمثل منظومة حيوية فريدة وبالغة التعقيد، لا تزال الخوارزميات الرقمية عاجزة عن فك شفراتها السيكولوجية والبيولوجية؛ فالآلة الصماء، مهما بلغت قدرتها على محاكاة البيانات والتنبؤ بها، لا يمكنها استيعاب التداخلات الغامضة بين الجينات المستقرة، والحالة النفسية للمريض، والتفاوت البيئي، وتنوع آليات الاستجابة المناعية من جسد لآخر، وهي متغيرات لا تخضع لمنطق المعادلات الحسابية الجامدة، مما يجعل رصد تفاعلات الدواء داخل الجسد حكراً على المراقبة الحية الصارمة.

​وهنا تحديداً، يدخل المشروع العلاجي نفق "التجارب السريرية" على البشر، وهو المسار الأكثر حساسية ودقة؛ إذ يتدرج الباحثون على مدار خمس إلى سبع سنوات أخرى في اختبار العقار عبر ثلاثة أطوار متلاحقة؛ تبدأ بحفنة من المتطوعين الأصحاء للتأكد من السلامة، ثم مئات المرضى لتقييم الفعالية، وصولاً إلى آلاف الأشخاص حول العالم لرصد الآثار الجانبية النادرة ومقارنتها بالبدائل السائدة. وحين تنتهي تلك الأعوام الطويلة من المراقبة اللصيقة، يخضع الملف بأكمله لمراجعات وفحوصات دقيقة من الهيئات التنظيمية الرسمية قد تستغرق عامين إضافيين قبل منح رخصة التداول، لتصبح المحصلة النهائية قرابة اثني عشر عاماً من التدقيق والتمحيص؛ وهي المعرفة التي تمثل حجر الزاوية في أمننا الصحي، والدرع الأول في مواجهة التضليل.

​وأمام هذا الغياب التام للحقائق الرقمية والبروتوكولات الصارمة عن وعي البسطاء، يولد فراغ معرفي خطير يمثل الثغرة المثالية التي ينفذ منها سماسرة الطب الزائف ومعدمو الضمير. وهنا تحديداً، يُقحم مرتزقة "شركات بئر السلم للأدوية" أنفسهم؛ تلك الكيانات العشوائية التي تعد الأشد فتكاً بصحة المرضى لعدم استنادها إلى أي معايير تصنيعية عالمية، بل تعتمد بالكامل على فبركة نتائج الأبحاث الجارية، وإقناع الملهوفين على الشفاء بأنها توصلت لصياغة مستحضرات ناجزة تصنع المعجزات في علاج أمراض مزمنة كداء السكري وخشونة الركبة المتقدمة وغيرها من الأمراض العضال.

​ولم تكن هذه التجارة الآثمة بآلام البشر لتدور في معزل عن شركاء آخرين، بل تكتمل فصولها بتحالف مخزٍ يضم أنصاف الأطباء ممن ينتسبون زوراً لتلك المهنة السامية ويتدثرون بردائها لتمرير الوهم، تساندهم منصات فضائية تقبل ببث الأكاذيب لقاء مقابل مادي. ولعل الطعنة الأشد إيلاماً في جسد الوعي المجتمعي تأتي من بعض الفنانين الذين تورطوا في تقديم "إعلانات استشهادية رخيصة" يؤكدون فيها تمام شفائهم بعد استخدام تركيبات دوائية مجهولة؛ في سقطة معرفية وأخلاقية مدوية لا تعكس مطلقاً القيمة الفنية التي أبدعوها على مدار سنوات كقادة رأي كان يُفترض بهم صون وعي الجماهير لا تضليله!

​وفي غمرة هذا الطوفان الإعلاني المزيف، لن تغلق ثغرة الوعي تلك إلا بيقظة المشاهد نفسه، وعدم الانصياع لاستراتيجيات الإغراق الإعلاني المنظم التي يراهن عليها هؤلاء المروجون لتمرير أوهامهم البصرية؛ فحماية الجسد البشري من رواج هذه المنتجات غير المؤثرة، وربما الضارة والمدمرة للصحة، تبدأ من رفض التجاوب معها، والتمسك بالحقائق والمسارات العلمية الصارمة كحصن أول وأوحد لأمننا البشري والصحي. 
 

طباعة شارك الذكاء الاصطناعي السرطان ثورة الذكاء الاصطناعي الخوارزميات

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • وائل الغول يكتب : مكالمة الأوغاد
  • أحمد عاطف آدم يكتب : ثغرة في خوارزميات وعي المشاهد
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد