euronews:
2026-06-03@05:48:23 GMT

هل يكتب الرئيس ترامب تغريداته على منصته بنفسه؟

تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT

هل يكتب الرئيس ترامب تغريداته على منصته بنفسه؟

يشغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصات التواصل الاجتماعي بتغريدات تتراوح بين الهجوم على خصومه السياسيين إلى الترويج لمقاطع فيديو خيالية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. فهل يكتب ترامب هذه المنشورات بنفسه، أم أن فريقه الرقمي هو من يدير رسائل الرئيس وينشرها نيابة عنه؟

تثير تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي نقاشًا واسعًا منذ سنوات، لما تتضمنه من مواقف وتصريحات حادة.

غير أن تقريرًا جديدًا لموقع Wired كشف أن معظم ما يُنشر على حسابات ترامب لا يكتبه بنفسه، بل يقوم به فريق من المساعدين بإشراف مباشر منه.

ووفقًا للتقرير، فإن ترامب لا يكتب سوى نحو 5% فقط من منشوراته على منصته الخاصة Truth Social، في حين يتولى مساعدوه صياغة النسبة الباقية.

وتؤكد مصادر مقربة من الرئيس أن كل ما يُنشر يخضع لمراجعته أو توجيهاته، حتى إن لم يكن هو من يضغط على زر النشر بنفسه. وتعدّ لورا لومير، الناشطة اليمينية البارزة ذات النفوذ الكبير داخل الدائرة المقربة من ترامب، من أبرز المصادر التي كشفت هذه التفاصيل، حيث لعبت دورًا في استبعاد عدد من المسؤولين الذين اعتبرتهم غير مخلصين للإدارة.

من يدير الحساب؟

وفقًا للتقرير، تُكتب تغريدات ومنشورات ترامب عادةً على يد شخصين أساسيين. الأول، ناتالي هارب، المساعدة المقربة من ترامب والمعروفة بلقب "الطابعة البشرية"، عملت سابقًا كمقدمة أخبار في شبكة One America News Network، وتشتهر بدقتها في تنفيذ تعليمات الرئيس، الذي يفضل قراءة النصوص مطبوعة على الورق قبل نشرها.

Related انخفاض حاد لثروة ترامب مع تراجع أسهم شركته "تروث سوشيال"تطبيق "تروث سوشيال" للرئيس الأمريكي السابق ترامب يُطرح غداً في متجر "أبل" ترامب يوافق على نشر تدويناته على "تروث سوشيال" قبل أي منصّة أخرى

وقد ظهرت هارب في أحد الأفلام الوثائقية السياسية التي عرضت كواليس حملة ترامب، وهي تدون منشوراته بإملاء مباشر منه.

أما الثاني، فهو دان سكاڤينو، الذي تولّى إدارة حضوره الرقمي منذ ولايته الأولى، قبل أن يتقاسم المهام مؤخرًا مع هارب، التي أصبحت تتولى الجزء الأكبر من النشر اليومي على المنصة.

ترامب يكتب 5% فقط من المنشورات..

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر نشاطًا خلال ما يُعرف بـ"عصر تويتر الذهبي"، حيث كان يستخدم حسابه بنفسه في كثير من الأحيان.

إلا أن الوضع تغيّر بعد انتقاله إلى منصة Truth Social، ليصبح تدخله المباشر محدودًا، إذ يُقدّر أن ترامب يكتب بنفسه حوالي 5% فقط من منشوراته، بينما يتولى فريقه إدارة الغالبية العظمى منها تحت إشرافه المباشر.

ويبدو أن الديناميكية الجديدة انعكست على جودة المحتوى، إذ أصبحت منشوراته مليئة بالأخطاء المطبعية، ما يضطر فريقه إلى حذفها وإعادة نشرها بعد التصحيح.

ومن أبرز هذه الهفوات تغريدة عام 2017 الشهيرة، عندما كتب ترامب عبارة غامضة: "Despite the constant negative press covfefe"، والتي تحولت إلى مادة للسخرية على نطاق عالمي.

وتكررت الأخطاء في منشورات أخرى، مثل تغريدة ناقصة كتب فيها "South Carerddd" أثناء زيارته إلى كوريا الجنوبية، والتي حُذفت لاحقًا بعد نشرها بشكل خاطئ.

ولا يقتصر تأثير نشاط ترامب الرقمي على منشوراته الشخصية، بل يمتد أيضًا إلى الحسابات الرسمية المرتبطة بإدارته، التي تبنّت أساليب نشر غريبة على غرار نشر جهاز حرس الحدود الأمريكي (Border Patrol) مؤخرًا مقاطع على منصتي فيسبوك وإنستغرام تضمنت تعبيرات معادية للسامية، قبل أن تُحذف بعد لفت الانتباه إليها.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وسائل التواصل الاجتماعي اعلان اعلان اخترنا لك مباشر. واشنطن تمنح حماس مهلة لإخلاء مقاتليها شرق "الخط الأصفر" في غزة الجمعية الوطنية في فرنسا تُدين اتفاقية 1968 مع الجزائر وسط غياب لافت لنواب الأغلبية استطلاع: ماكرون يسجّل أدنى نسبة تأييد لرئيس فرنسي منذ سبعينيات القرن الماضي برلمان لاتفيا يصوت على الانسحاب من معاهدة العنف الأسري الأمير ويليام وزوجته كيت يربحان قضية خصوصية ضد مجلة فرنسية نشرت صورًا لعطلتهما العائلية اعلان اعلان الاكثر قراءة 1 أهمية المشي بذكاء... بحث جديد يكشف مفاجآت عن صحة القلب 2 السودان: حربٌ أهلية ومصالح دولية وإقليمية.. فهل يمهّد سقوط الفاشر لتقسيم السودان مجددا؟ 3 السعودية ترفض عرضًا من ميسي قبل كأس العالم 2026.. ما الذي دفعها إلى ذلك؟ 4 بعد يوم على تعديل فرنسا قانون الاغتصاب.. توقيف شرطيين بتهمة اغتصاب امرأة داخل محكمة شمال باريس 5 دراسة: تناول الجبن مرة أسبوعيا قد يقلل خطر الخرف اعلان اعلان

Loader Search

ابحث مفاتيح اليوم

الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا قوات الدعم السريع - السودان روسيا الأمم المتحدة غزة جمهورية السودان حركة حماس الموضوعات أوروبا العالم الأعمال Green Next الصحة السفر الثقافة فيديو برامج خدمات مباشر نشرة الأخبار الطقس آخر الأخبار تابعونا تطبيقات تطبيقات التواصل الأدوات والخدمات Africanews عرض المزيد حول يورونيوز الخدمات التجارية الشروط والأحكام سياسة الكوكيز سياسة الخصوصية اتصل العمل في يورونيوز صحفيونا لولوجية الويب: غير متوافق تعديل خيارات ملفات الارتباط تابعونا النشرة الإخبارية حقوق الطبع والنشر © يورونيوز 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب وسائل التواصل الاجتماعي الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب إسرائيل دراسة تكنولوجيا فرنسا قوات الدعم السريع السودان روسيا الأمم المتحدة غزة جمهورية السودان حركة حماس دونالد ترامب ترامب ی

إقرأ أيضاً:

د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!

لم تكن نظريات الإعلام في يوم من الأيام مجرد بوتقة لإفراغ بعض الآراء في هذا المجال، ولكنها حتمًا كانت ضرورية في تنظيم ما تمر به المعلومة الأولى كسلعة أساسية لهذه المنظومة منذ الكشف عنها وحتى وصولها للجمهور، فنظرية كنظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات، وما مرت به من تطور في بعض الأوقات وهجومٍ في وقتٍ آخر، كان وجودها ضرورة في تحديد أولويات الجمهور والوقوف على احتياجاته الأصلية من منطلق واقعه الحقيقي لا من واقع توجهات المؤسسات الإعلامية واهتماماتها الخاصة.

لم يستدعِ طرح هذا النوع من النقاش سوى ما نعيشه من تجاهل إعلاميٍّ تامٍّ لواقع الناس الحقيقي، واللهث الدائم خلف تفاهات لا تستهدف سوى تحقيق أرباح لحظية، وهنا على سبيل المثال لا الحصر، حينما نتحدث عن الأمن القومي للأوطان، تتجه الأذهان غالبًا إلى الحدود والسلاح والاقتصاد، غير أن هناك موردًا لا يقل أهمية عن ذلك كله، بل ربما يتقدم عليها جميعًا، وهو الماء؛ ذلك العنصر الذي جعله الله تعالى أساس الحياة وشرط استمرارها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.

والماء كقضية، هي في حد ذاتها على رأس أولويات الجمهور، بدءًا من فقه التعامل معها، والإحساس بقيمتها وأهميتها، وانتهاءً بالوعي التام بما يحيط بها.

إن المتابع للمشهد الإعلامي يلحظ أن كثيرًا من القضايا تحظى بمساحات واسعة من التغطية والنقاش، بينما لا تزال قضية المياه أقل حضورًا مما تستحق، رغم أنها تمس حياة كل مواطن بصورة مباشرة، وتتصل بالأمن الغذائي والصحي والاقتصادي والبيئي للدولة، وهنا لا أتحدث فقط عن مخاطر المياه في حد ذاتها، أكثر من سؤال أود طرحه على القائم بالاتصال، وهو: أين دورك في توعية المواطن بقيمة ما لا يمكنه الاستغناء عنه، وبفقه ترشيد استهلاكه؟ وماذا لو استيقظ المواطن على تحديات يُضطر خلالها إلى الالتزام باستخدام قدر لا يمكن أن يزيد عنه في اليوم والليلة من المياه؟

لقد أصبحت المياه في القرن الحادي والعشرين أحد أهم محددات التنمية والاستقرار، ولذا فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن العالم يواجه ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية والتوسع العمراني. وفي ظل هذه التحديات، يصبح الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات حماية هذا المورد الحيوي، فماذا قدَّم الإعلام؟!

وإذ كانت أول معلومة تصدر لطلاب الإعلام بأن المهمة الأساسية للإعلام هي التثقيف والتنوير، وأنه دور يفوق المهمة الوحيدة من نقل الخبر والمعلومة دون الإحاطة بأبعادها، فهنا يأتي الدور المحوري للإعلام؛ وهو أن مهمته تمتد إلى بناء الوعي وتشكيل السلوك وصناعة الأولويات المجتمعية، ومن ثمَّ فإن الإعلام مُطالب بأن يجعل قضية المياه قضية يومية حاضرة في أجندته، من خلال البرامج الحوارية والتقارير الميدانية والحملات التوعوية والمحتوى الرقمي الموجَّه لمختلف الفئات العمرية.

إن التوعية بقضايا المياه لا تعني فقط الحديث عن ندرتها أو التحديات المرتبطة بها، بل تشمل أيضًا نشر ثقافة الترشيد، وتصحيح السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، وإبراز الجهود الوطنية في إدارة الموارد المائية، وتعريف المواطنين بالعلاقة الوثيقة بين كل قطرة ماء وبين أمنهم الغذائي ومستقبل أبنائهم، بل وحياتهم أنفسهم.

كما ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن المحافظة على المياه ليس مجرد سلوك حضاري، بل هي واجب ديني وأخلاقي، فقد أرست الشريعة الإسلامية منظومة متكاملة تحثُّ على عدم الإسراف في الموارد كافة، وجعلت الاعتدال منهجًا عامًا للحياة، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقد بلغ من عناية الإسلام بالماء أن النبي ﷺ نهى عن الإسراف فيه حتى في حال الوفرة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: «ما هذا السرف؟» فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: «نعم وإن كنت على نهر جار».

وهذا التوجيه النبوي يؤكد أن قيمة الماء لا ترتبط بمدى توفره فقط، وإنما بكونه نعمة يجب صيانتها وحسن الانتفاع بها. ومن هنا فإن ترشيد استهلاك المياه ليس استجابة لاعتبارات اقتصادية أو بيئية فحسب، بل هو التزام ديني يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه النعمة التي أنعم الله بها عليه.

إن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية والمجتمعية من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه، وتحويلها من مجرد رسائل موسمية إلى ثقافة يومية وسلوك مجتمعي مستدام.

ثم إن خلاصة القول لا بد وأن يعلم القائمون على المنظومة الإعلامية أن المعركة الحقيقية ليست فقط في توفير المياه، وإنما في بناء وعي يحافظ عليها، وأنتم لا شك خط الدفاع الأول في هذه المعركة، بكم تقوم الحياة، وفي غيابكم وتجاهلكم تكثر المخاطر والتحديات.

طباعة شارك محمد ورداني قطرة المياه المياه

مقالات مشابهة

  • فندق ألماني يرفض استقبال يهود.. وبوكينج يحذفه من منصته
  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • وائل الغول يكتب : مكالمة الأوغاد
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد