بحث ولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، مع رئيس وزراء نيوزيلندا، كريستوفر لاكسن، علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين الإمارات ونيوزيلندا، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، اليوم الجمعة، أن ذلك جاء خلال لقائهما على هامش انعقاد أعمال منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، والذي تشارك فيه الإمارات كضيف شرف بدعوة من رئيس جمهورية كوريا.

كما استعرض الجانبان عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وتبادل الخبرات والمعارف في مختلف القطاعات ذات الأولوية.

حضر هذا اللقاء خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، و سعيد بن مبارك الهاجري، وزير دولة، و سيف سعيد غباش، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب ولي العهد في ديوان ولي عهد أبوظبي، ومعالي مريم عيد المهيري، رئيس مكتب أبوظبي الإعلامي، مستشار العلاقات الاستراتيجية في ديوان ولي العهد، و عبد الله سيف النعيمي، سفير الدولة لدى جمهورية كوريا.

اقرأ أيضاًموعد حفل هاني شاكر في أبوظبي

رئيس جامعة الإسكندرية يبحث مع وفد إماراتي الاستعدادات النهائية لافتتاح فرع جديد في أبوظبي

بنك أبوظبي التجاري مصر ينضم للتحالف المالي العالمي للمرأة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ولي عهد أبوظبي المجالات الاقتصادية رئيس وزراء نيوزيلندا ا التعاون الثنائي

إقرأ أيضاً:

NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق

رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين لم تكشف عن هوياتهم، في مؤشر جديد على تعثر الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن طهران لا تبدي اهتماما باتفاق مؤقت لا يتضمن معالجة مسألة السيطرة على مضيق هرمز، الذي تحول إلى بؤرة رئيسية للتوتر بين الطرفين، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من البيت الأبيض بشأن ما أوردته الصحيفة.

ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين من المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث واصلت طهران استهداف السفن في مضيق هرمز، رغم إعادة واشنطن فرض الحصار البحري، كما شنت هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، بينما ردت الولايات المتحدة بتنفيذ غارات استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الإيرانية.

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي زار طهران الخميس، عقب لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، في إطار مساع دبلوماسية لخفض التصعيد بين الجانبين.



وقبل الزيارة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الزيدي يحمل رسائل وأفكارا من الرئيس الأمريكي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بلاده لا ترى جدوى من مواصلة الوساطات مع واشنطن، معتبرا أن الأزمة تعود إلى ما وصفه بـ"النهج الأمريكي غير العقلاني".

في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معتبرا أن طهران "ليست مستعدة" للتوصل إلى اتفاق، ومتهما قادتها بأنهم "يضمرون نوايا شريرة"، وفق ما نقلته الصحيفة.

واعتبرت "نيويورك تايمز" أن تمسك إيران برفض أي هدنة لا تشمل معالجة ملف مضيق هرمز يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، ويقلص فرص التوصل إلى اتفاق لوقف المواجهة العسكرية في المدى القريب.

مقالات مشابهة

  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل سان فرانسيسكو والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • على هامش اجتماع آسيان.. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي تعزيز التعاون الثنائي
  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل زيارة أمريكا والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي