إسبانيا – اضطر نجم نادي برشلونة الشاب لامين جمال إلى تسريع خطط انتقاله إلى قصره الفاخر الجديد الذي كان يوما مقر إقامة الثنائي الشهير المطربة شاكيرا ومدافع “البارسا” السابق جيرارد بيكيه.

وكشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن سبب استعجال لامين جمال (18 عاما) في هذا الإجراء يعود إلى تعرضه لحادث في الشقة التي يعيش فيها حاليا.

من جانبهما، أكدت الصحفيتان لورا فا ولورينا فاسكيز، مقدمتا برنامج “مامارازيس” (Mamarazzis)، أن جمال استعجل في الانتقال لأسباب من ضمنها انطلاق أجهزة الإنذار قبل أيام في شقته الحالية التي يقيم فيها مع ابن عمه.

وبحسب الصحفيتين، فإن جمال شعر منذ أيام بأن شخصا حاول اقتحام شقته بدافع السرقة.

وعلى إثر ذلك، اتصل جمال بالشرطة التي حضرت إلى المكان لتتأكد لاحقا من أن الإنذار كان كاذبا.

ورغم أن الأمر انتهى بسلام، فإنه دفع اللاعب للإسراع في الانتقال إلى المنزل الجديد.

وأصبح جمال المالك الجديد للمنزل الذي كان في السابق ملكا للثنائي الشهير جيرارد بيكيه، المدافع الأسبق لبرشلونة ومنتخب إسبانيا، وصديقته المغنية الكولومبية العالمية شاكيرا.

وظل العقار شاغرا منذ أن غادرته شاكيرا بعد انفصالها عن بيكيه عام 2022.

ويقع القصر في حي “سيوتات دياغونال” الراقي في كتالونيا، المعروف بخصوصيته الفائقة وقربه من مداخل برشلونة الرئيسية، فضلا عن هدوئه البعيد عن صخب المدينة.

وقد شيد العقار عام 2012، ويقدر سعره اليوم بين 10 و 15 مليون يورو، ويحتوي على مسبح داخلي وآخر خارجي، وصالة رياضية (قد يعيد جمال تجهيزها وفق احتياجاته)، ومكتبة فاخرة.

كما يحتفظ المنزل بلمسات شاكيرا المميزة، أبرزها استوديو تسجيل استخدمته النجمة الكولومبية في إنتاج عدد من أشهر أغانيها.

ومن ناحيته، أضاف بيكيه ملعبا صغيرا لكرة القدم وملعبا للعبة البادل، ليكتمل بذلك مشهد “منزل الأحلام”.

المصدر: “libertaddigital”

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رفقة عمرو مصطفى.. تفاصيل مشاركة تامر حسين في ألبوم رامي جمال الجديد
  • الصحة تنشر نموذج إجراءات مكافحة العدوى للتعامل مع إيبولا
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • بعد إصابة طفلين.. النيابة الإدارية تُحقق في واقعة انهيار جزئي لعقار بمطوبس
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • شوبير يفجر مفاجأة بشأن انتقال الشحات وكوكا إلى بيراميدز
  • وميض ناري وانفجار مرعب يثير ذعرا في ولاية أمريكية (شاهد)
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة