أبناء حجة يؤكدون الجهوزية العالية وفاءً لدماء الشهداء
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
وأكدوا في نكف قبلي في كحلان عفار ووقفات عقب صلاة الجمعة اليوم، الاستمرار في التعبئة، وتعزيز الجاهزية، وفاءً لدماء الشهداء وثباتًا على الموقف والاستعداد لمواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف اليمن والمنطقة.
كما أكدوا الجهوزية الكاملة للجولات القادمة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني المجرم بثبات عالي ويقين راسخ على موقفهم الإيماني المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال وفاءً للشهداء العظماء.
وجدد أبناء حجة، التأكيد على الاستمرار في خط الجهاد والتضحية، استجابة لأمر الله تعالى وابتغاءً لمرضاته، حتى تحقيق النصر.
وبارك بيان صادر عن النكف والوقفات، صمود الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال الذين أفشلوا مخططات العدو الصهيوني في فلسطين وكل المنطقة، وأرغموه على وقف العدوان على غزة والقبول بصفقة تبادل الأسرى.
ونوه بالموقف العظيم والمشرف للشعب اليمني، الذي لا مثيل له في نصرة الفلسطيني، الذي ما كان لولا توفيق الله وهدايته وعونه ورعايته لشعبنا.
وعاهد بيان النكف والوقفات، كل الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الشهيد الجهادي محمد الغماري، بالثبات على نفس الطريق الذي ساروا عليه، وعدم التراجع أو التنازل أو التخلف، حتى النصر أو الشهادة، داعياً أبناء القبائل للتوجه إلى مراكز التعبئة للتدريب والتأهيل.
وأكد عدم تخلي أبناء حجة عن أشرف وأعظم المواقف التي وفقهم الله لها، وأنهم لن يختاروا المهانة بديلاً عن الكرامة والذلة بديلاً عن العزة.
وخاطب البيان الخونة والعملاء بالقول “قبائل اليمن منكم براء، فلا أنتم منا ولا نحن منكم، فقبائل اليمن أشرف وأعز وأرقى وأطهر من أن تبيع نفسها لليهود الصهاينة وأدواتهم، وأن تتخلى عن أعظم وأشرف وسام قلّدها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حينما قال “الإيمان يمان والحكمة يمانية”.
وحذر كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمة للأعداء من الصهاينة وأذنابهم.
وجدد البيان التأكيد على أن أبناء القبائل سيكونون إلى جانب القيادة والأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأمن ووحدة الصف واستقرار الوطن، داعياً الجهات المعنية إلى اتخاذ أقصى العقوبات ضد كل من تورط في العمالة والخيانة، والمساس بالأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.