اللاذقية.. مدينة سورية مميزة بشواطئها الخلابة وطبيعتها الساحرة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
اللاذقية- تعتبر مدينة اللاذقية السورية وجهة مميزة لا تقتصر فقط على شواطئها الخلابة، بل تتميز بأجواء من الاسترخاء والاستجمام، حيث تلتقي المناظر الطبيعية الساحرة بالجبال المحيطة.
وتعكس شوارع المدينة العتيقة والمعالم الأثرية تاريخا غنيا لحضارات متنوعة تعاقبت عليها عبر العصور، وتعد اللاذقية بموقعها الفريد خيارا مناسبا للباحثين عن تجربة ثقافية وطبيعية لا تُنسى.
ورصدت الجزيرة نت رحلة السفر إلى اللاذقية عبر جبال بيت ياشوط، حيث يمر الزوار من خلال قرى الغاب في ريف حماة الغربي.
ويتميز هذا الطريق بمناظره الطبيعية الخلابة مع الجبال الخضراء التي تحيط به، مما يجعل الرحلة ممتعة وملهمة، والذي كان آمنا بشكل كامل، مع حركة سيارات محدودة في الصباح.
أصالة اللاذقيةويستقبل عناصر الأمن العام الزوار في مدخل المدينة عند دوار جامعة المدينة بروح من اللطف والترحاب.
وبمجرد دخول المدينة يمكن للزوار أن يلاحظوا أصالة اللاذقية وعراقتها في شوارعها وأبنيتها، مما يعكس تاريخها الغني وثقافتها الفريدة.
تتميز اللاذقية بتعامل أهلها الطيب مع الوافدين إليها وحسن استقبالهم، وهذا ما رصدته الجزيرة نت في مطعم سومر الذي يوجد في الكورنيش الجنوبي للمدينة على البحر الأبيض المتوسط مباشرة.
ويتجاوز عمر المطعم 36 عاما، ويعتبر من المطاعم القديمة في المدينة والأولى في هذا الكورنيش، والذي يمتاز بتقديم المأكولات الشرقية والبحرية الطازجة مثل غيره من المطاعم الموجودة على الكورنيش الجنوبي، بحسب أمين عابدين أحد مستثمري مطعم سومر.
ويضيف عابدين أنه حافظ على هوية مطعمه السياحي عبر مأكولاته البحرية والشرقية رغم مواجهته ضغوطات من نظام بشار الأسد المخلوع، ولكنه يأمل اليوم بعد التحرير بأيام جميلة.
السياحة تزدهرويرى العابدين أن السياحة بدأت بالازدهار مع بصيص أمل في الأفق، كما بدؤوا باستقبال الأهالي والعائلات من الشمال السوري الذين لم يزوروا الساحل السوري منذ عام 2011.
إعلانوقال إن الوضع آمن بشكل كبير في اللاذقية اليوم، والطرق المؤدية إليها جيدة، وهناك تطور حاصل في المنتجعات السياحية على شواطئ الساحل السوري تجهيزا لاستقبال الزوار والمغتربين.
وعن تكلفة وجبة الغداء للشخص الواحد فإنها تناهز 18 دولارا حاليا، وهذا ينطبق على وجبة مأكولات بحرية، أما الأطباق الشرقية فتصل تكلفة الوجبة للشخص إلى 11 دولارا.
جولة بالمنتجعاتالجزيرة نت قامت بجولة على المنتجعات في الشاطئ الأزرق في اللاذقية بعد دخول المدينة والتوجه من الكورنيش الجنوبي إلى الكورنيش الغربي.
ويمكنك اتباع لافتات الطرق التي تشير إلى المسير على الطريق المحاذي للبحر، وصولا إلى مدار الشاطئ الأزرق، ودخول ساحة المنتجعات التي تتموضع يمين وشمال الطريق، مع وجود لافتات إرشادية للوصول إلى كل منتجع.
ويتراوح متوسط أسعار الليلة الواحدة في منتجعات اللاذقية بين 50 و300 دولار، وذلك حسب الغرفة ومساحتها والوجبات المقدمة وتصنيف المنتجعات، في حين يصل سعر إيجار الشاليهات على الشاطئ الأزرق في النسق الأول بين 50 و100 دولار، ويلاحظ وجود مفارز للأمن العام حول المنطقة بهدف تأمين المكان.
من ناحية أخرى، يلاحظ وجود تسهيل لحركة وسائل النقل العامة التي تصل بين أسواق اللاذقية والشواطئ الموجودة على أطراف المدينة، وتوجد أيضا سيارات خاصة لنقل السياح من كراجات البولمان إلى تلك المناطق بأسعار تتراوح بين 5 و10 دولارات.
وتتوفر الخدمات في المنطقة، سواء تعلق الأمر بالمطاعم أو المحال التجارية، فضلا عن محال لشراء المنتجات اليدوية الصدفية، والتي يمتاز أهل الساحل السوري بصناعتها.
اللاذقية ليلافي الليل، يمكنك زيارة المطاعم والمقاهي التي توجد على الكورنيش الغربي الذي يطل على البحر المتوسط وميناء اللاذقية.
كما يمكنك الاستمتاع بالإطلالة الخلابة على حركة السفن في الميناء، وتوجد في المنطقة محلات تقدم عصائر طبيعية يبلغ سعرها دولارين للشخص.
وبحسب نور -التي تعمل في إحدى مدارس مدينة اللاذقية- فإن المدينة تشهد في المساء حركة جيدة في الأسواق و"شارع الأميركان"، بالإضافة إلى المتنزهات والحدائق العامة والكورنيش الجنوبي والغربي، مع رواج كبير يوم الجمعة في شواطئ المدينة للسباحة في ظل حضور كبير للنساء والأطفال.
وأوضحت أن تكلفة دخول المنتجعات السياحية للسباحة فقط تبلغ نحو 1.5 دولار فقط.
قرى الساحلوأضافت نور أن قرى الساحل السوري تعد من المناطق الأشد جمالا في سوريا، خصوصا تلك التي تربط بين الجبال والبحر، مثل قرى رأس البسيط ورأس شمرا وبرج إسلام وغيرها من المناطق التي تبعد عن مدينة اللاذقية نحو 20 كلم.
وتتميز تلك المناطق بآثارها القديمة أيضا ممثلة في الكهوف والمغاور المنتشرة على الشاطئ، والتي يمكن للزوار زيارتها بشكل آمن.
وذكرت نور أن الوقت المناسب لزيارة المنطقة هو يونيو/حزيران ويوليو/تموز قبل ارتفاع درجات الحرارة وبدء الرطوبة، وذلك من أجل الاستمتاع بهواء البحر والمناطق الخضراء التي يمكن زيارتها.
إعلانبالمقابل، يُنصح بزيارة قرى منطقة اللاذقية مثل صلنفة وكسب ورأس البسيط في يوليو/تموز وأغسطس/آب، حيث تشهد تلك المناطق أجواء باردة ليلا رغم ارتفاع درجات الحرارة في عموم سوريا، نظرا لوجود في مناطق جبلية وارتفاعها الكبير عن سطح البحر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات الساحل السوری فی اللاذقیة الجزیرة نت
إقرأ أيضاً:
خالد الدرندلى: حققنا عوائد مالية مميزة من وديات المنتخب.. ولا توجد أعداد زائدة في البعثة
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، ورئيس بعثة منتخب مصر الأول، عن أن كل الأمور على ما يرام فيما يتعلق بوصول وإقامة المنتخب الوطني في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن اللاعبين حصلوا على قسط من الراحة عقب الوصول اليوم قبل القيام بجولة بالقرب من فندق الإقامة وسط أجواء إيجابية للغاية، قبل المباراة الودية أمام البرازيل يوم 7 يونيو الحالي.
وأضاف الدرندلي أن اتحاد الكرة حصل على مقابل مادي جيد للغاية، نظير خوض المباريات الودية أمام السعودية وإسبانيا وروسيا والبرازيل، مشيداً بالتنسيق بين اتحاد الكرة والشركة المتحدة لتلبية احتياجات الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، قبل خوض نهائيات كأس العالم.
وتابع الدرندلي أنه لا صحة تماماً لما يتردد حول سفر أفراد وإداريين إضافيين مع بعثة المنتخب الوطنى إلى أمريكا، مؤكدا أن البعثة تضم 59 فرداً، من بينهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والإدارى والطبى والمعاونون.
وواصل رئيس بعثة منتخب مصر بأن الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام البرازيل تتحمل نفقات إقامة منتخبنا الوطني في ولاية أوهايو، حتى موعد المباراة، ثم تكلفة الطيران إلى مدينة سياتل لخوض مباراة بلجيكا الأولى في كأس العالم، بجانب المقابل المادي الذى حصل عليه اتحاد الكرة.
وأكمل حديثه قائلاً إن هناك بعض موظفي الاتحاد يتواجدون مع البعثة كمنظمين لمباراة البرازيل الودية ولهم أدوار تم تكليفهم بها، على أن يعودوا لمصر بعد المباراة، فعلى سبيل المثال يتواجد محمد زاهر، مدير التسويق لمتابعة تنفيذ عقد المباراة الودية مع الشركة المنظمة لودية البرازيل، وهناك من له أدوار تتعلق بالتذاكر بجانب بعض موظفي العلاقات العامة والمعاونين، الذين يساعدون الجهاز الفني واللاعبين في الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أعضاء المجلس سيطيرون إلى أمريكا، الأسبوع المقبل لدعم ومساندة المنتخب على نفقتهم الخاصة، دون تحمل خزينة الاتحاد أي أعباء مالية، مطالباً الجماهير المصرية بعدم الالتفات للشائعات، التي تهدف لهدم المنتخب، وأن تواصل دعم منتخب مصر لتحقيق نتائج وعروض مميزة في كأس العالم.