مصر.. الداخلية تعلن عن التحويلات المرورية خلال حفل افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كشفت وزارة الداخلية المصرية، مساء الجمعة، عن إجراء بعض التحويلات المرورية في نطاق القاهرة والجيزة إلى طرق بديلة، استعدادا لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير غدا السبت.
وقالت وزارة الداخلية المصرية في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "في إطار الاستعدادات الجارية لفعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت الموافق الأول من نوفمبر، وحرصاً على تحقيق أكبر قدر من السيولة المرورية، سيتم إجراء بعض التحويلات المرورية إلى طرق بديلة، على النحو التالي":
-شارع النيل بالجيزة: القادم من ميدان كوبري الجامعة حتى أسفل كوبري ١٥ مايو، يسلك شارع البطل أحمد عبد العزيز.
-"الطريق الدائري: القادم من أعلى السلام، يسلك مسطح نفق السلام تجاه جسر السويس.
-محور كورنيش النيل: القادم من كوبري ١٥ مايو حتى ميدان أثر النبى، يسلك محور تحيا مصر.
-المحور المركزي بمدينة ٦ أكتوبر: القادم من ميدان جهينة حتى طريق مصر الإسكندرية الصحراوى، يسلك وصلة دهشور طريق الواحات.
-طريق الإسكندرية الصحراوي: القادم من مطار سفنكس حتى المتحف المصري، يسلك الطريق الداعم تجاه وصلة دهشور أو الصعود لمحور تحيا مصر.
-محور ٢٦ يوليو: القادم من ميدان لبنان حتى محور عرابي، يسلك مطلع الدائري تجاه القوس الغربي.
وختمت وزارة الداخلية المصرية بقولها: "وستتواجد الخدمات المرورية اللازمة لتسيير الحركة المرورية وإرشاد المواطنين للمحاور البديلة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: آثار الحكومة المصرية الداخلية المصرية تغريدات متاحف القادم من
إقرأ أيضاً:
محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.