أعلن الدكتور معاذ عطيتو، طبيب وجراح العيون وابن مدينة القرنة بمحافظة الأقصر، عن خطوة مميزة احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، المقرر له غدًا السبت الأول من نوفمبر 2025.

جامعة الأقصر تواصل تنفيذ مبادرة تمكين لدعم الطلاب ذوي الإعاقةاحتفالية بمناسبة الذكرى الـ52 لانتصارات أكتوبر بالأقصراليوم.. الأوقاف تفتتح مسجدين جديدين بالأقصر

الدكتور معاذ قرر أن تكون فرحته مختلفة، فكتب بخط يده “روشتة الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير”.

 وأعلن أن الكشف في عيادته سيكون بجنيه واحد فقط، وهو نفس قيمة العملة التذكارية التي أصدرتها الدولة احتفالًا بالمتحف، في لفتة رمزية تؤكد أن سعادة المصريين بحدث بهذا الحجم تستحق المشاركة من الجميع كلٌّ بطريقته.

وقال الطبيب إن المبادرة جاءت من قلبه كتحية لمصر التي تبهر العالم بحضارتها، مؤكدًا أن هذه اللفتة هي أبسط ما يمكن أن يقدمه تقديرًا لوطنه، بينما دعا المواطنين إلى إحضار عملة معدنية فئة الجنيه عند الحضور “عشان مفيش فكة”، في لمسة فكاهية أضفت طابعا من البهجة على الفكرة.

طباعة شارك الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر المتحف المصري الكبير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر المتحف المصري الكبير

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • محمد رمضان يحتفل بنجاح فيلمه: 70 مليون جنيه إيرادات في مصر خلال 20 يومًا
  • مصرع شاب وجارٍ البحث عن آخر إثر سقوط دراجتين ناريتين في ترعة الرمادي بإسنا جنوب الأقصر
  • حملات نظافة وتجميل مكثفة.. ورفع 76 طنًا من المخلفات بمدينة الطود
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • «الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش