رحلة فنية جديدة تقود إليسا من الأردن إلى دبي.. تفاصيل حفل الغد
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
ظهرت النجمة اللبنانية إليسا في مقطع فيديو نشرته عبر خاصية “الستوري” على حسابها الرسمي بموقع إنستجرام، حيث بدت داخل الطائرة أثناء توجهها إلى مدينة العقبة الأردنية، استعدادًا لإحياء حفلها المنتظر هناك مساء غدٍ السبت الأول من نوفمبر.
وتستعد إليسا لتقديم حفلين متتاليين، الأول في العقبة بالأردن، بينما تحيي الثاني في «دبي أوبرا» بالإمارات يوم الإثنين الموافق الثالث من نوفمبر، ضمن جولتها الغنائية التي تجمع بين عدد من العواصم العربية.
وفي جانب آخر، تواصل إليسا حصد النجاح بعد إطلاق ألبومها الجديد «أنا سكتين» عبر «يوتيوب» والمنصات الموسيقية المختلفة، والذي لاقى تفاعلًا كبيرًا من جمهورها في العالم العربي.
وحققت أغنية «أنا سكتين» نجاحًا استثنائيًا بعدما تجاوزت حاجز المليون ونصف مشاهدة، لتصبح من أكثر الأغنيات تداولًا واستماعًا في الوطن العربي خلال الأيام الأخيرة.
ووصف جمهور إليسا الأغنية بأنها تعبر بصدق عن مشاعر الفتيات وتجسد حالات الحب والفقد، وهي من كلمات نادر عبد الله، ألحان تامر عاشور، وتوزيع أحمد إبراهيم.
وتقول كلمات الأغنية في أحد مقاطعها:
“تسمحلي أقدم نفسي ليك من غير زواق، من غير غموض من غير مبالغة أو ادعاء، أنا ممكن أبقى فرحة على صورة لقا، أو صدمة مش محتملة على صورة فراق".
لتختتم الأغنية بجملة لاقت إعجاب الجمهور: “أنا باختصار وفي كلمتين، أنا سكتين".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العقبة الأردنية الوطن العربى الموسيقى الموسيقية النجمة اللبنانية إليسا النجمة اللبنانية رحلة فنية محلي ألبومها الجديد
إقرأ أيضاً:
السبت.. ندوة "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية" بمتحف نجيب محفوظ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار الأنشطة الفنية التي يقدمها متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، تُقام في السادسة مساء السبت 6 يونيو 2026 ندوة بعنوان "نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية".
تتناول الندوة دور الأغنية المصرية في توثيق شكل المدينة وملامح العمران عبر أكثر من مائة عام، وكيف أسهمت الأغنية والسينما الغنائية في حفظ صور أماكن حقيقية أصبحت اليوم جزءًا من الذاكرة الجمعية للمصريين، ، ويتحدث خلال الندوة كل من سالم حسين، ندى يحيى، فرح أحمد، ورهف محمد.
ويفتح النقاش حول عدة محاور من بينها الأغنية كوثيقة عمرانية، وكيف حفظت الأغاني صورة المدن والشوارع والحدائق والمعالم المختلفة، وسجلت ملامح الحياة اليومية وتحولات المكان عبر الزمن.
كما تستعرض الندوة مائة عام من علاقة الأغنية بالمكان، بداية من مرحلة ما قبل الخمسينيات التي شهدت سيطرة الاستوديو وبناء المكان المتخيل داخل السينما، مرورًا بالفترة من الخمسينيات حتى أواخر الثمانينيات، والتي شهدت خروج الأغنية إلى المدينة وظهور الحدائق والشوارع والمعالم الحقيقية كجزء من المشهد الغنائي، وصولًا إلى مرحلة أواخر الثمانينيات وحتى اليوم، حيث تحولت الأغنية إلى وسيط يوثق المدن الحديثة والمصايف والواجهات الساحلية والمدن السياحية.
ويتم طرح قضية تحولات مواقع التصوير وانتقال الأغنية من فضاء الاستوديو المغلق إلى المدينة والأماكن الحقيقية والفضاء العام، مع إلقاء الضوء على الحديقة والشارع والكورنيش بوصفها مسارح للمشهد الغنائي، من خلال قراءة نماذج من الأندلس والأورمان والمنتزه والمعمورة وكورنيش النيل.
كما تتناول الندوة حضور المدينة والأثر بوصفهما عنصرين أساسيين في المشهد الغنائي، وكيف ظهرت مواقع مثل الأقصر والكرنك ومعبد حتشبسوت وغيرها ليس باعتبارها خلفيات بصرية فحسب، وإنما كجزء من المعنى الفني للأغنية.
وتختتم الندوة بطرح رؤية للأغنية بوصفها أرشيفًا بصريًا للعمران المصري، ودورها في قراءة تاريخ المكان ورصد ما تغير وما بقي من ملامح المدن المصرية عبر العقود .