الخارجية الأمريكية: نرحب بالاستثمار والشراكة في سوريا
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، نرحب بالاستثمار والشراكة في سوريا، موضحة أن رفع العقوبات عن سوريا يسهم في الهزيمة الدائمة لداعش، وفقا لقناة العربية.
فيما قال دونالد ترامب، رئيس أمريكا، إن لقائه مع الرئيس الصيني كان لقاءً إيجابياً، مشيدًا بجو المحادثات بين الطرفين.
وأعرب ترامب عن رغبته في إلغاء رسوم جمركية إضافية بنسبة 10% كانت مفروضة على الصين، في إشارة إلى رغبة في تخفيف التوتر التجاري.
واكد ترامب أن الاتفاق التجاري المرتقب مع بكين سيصاغ ليكون مستدامًا وطويل الأمد، مع توقعات بتعاون متواصل بين البلدين في هذا الإطار.
وقال ترامب إن بلاده قد تجري تجارب نووية إذا فعلت دول أخرى ذلك.
وأوضح ترامب أن بلاده ستجري تجارب نووية رداً على قيام دول أخرى بمثل هذه التجارب، مؤكداً استعداد واشنطن لاتخاذ إجراء مماثل إذا لزم الأمر.
وأعاد الرئيس التأكيد على نيته إجراء تجارب نووية محددة، وقال إن الإعلان عن هذه التجارب سيكون واضحًا ومعروفًا "قريبًا جدًا".
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، اليوم الجمعة، إنه تم إحباط هجوم إرهابي محتمل في ميشيجان واعتقال أشخاص عدة يعتقد أنهم خططوا لهجوم بأسبوع "الهالوين".
وقال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الخميس، إن ترسانتهم النووية بحاجة إلى الاختبار.
وأوضح :"نحتاج لهذا الاختبار للتأكد من أن الأسلحة تعمل بشكل صحيح وهذا مهم لأمننا القومي".
وستُجيب الفترة المُقبلة عن الكيفية التي ستنتهجها أمريكا في هذا الملف.
وقالت وزارة الدفاع الصينية إن بكين منفتحة على تطوير العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنهم سيخفضون الرسوم الجمركية على الصين من 57% إلى 47%.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية سوريا وزارة الخارجية الأمريكية دونالد ترامب الرئيس الصينى
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.