الشوبكي .. الغاز السياسي الاسرائيلي يضغط على مصر وربما الاردن / فيديو
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
#سواليف
في مداخلته على قناة الجزيرة أوضح الخبير في مجال النفط والطاقة #عامر_الشوبكي، أن #الولايات_المتحدة تمارس ضغوطًا مباشرة على #إسرائيل لتمرير #أضخم_اتفاق_غاز في تاريخها مع #مصر بقيمة 35 مليار دولار، بعد أن جمّد وزير الطاقة الإسرائيلي التوقيع بحجة الأسعار المحلية.
وبين الشوبكي أنه خلف هذه الذرائع، هناك أهداف سياسية وتكتيك تفاوضي لرفع #سعر_الغاز على القاهرة.
وأضاف أن الجانب الأمريكي يسعى لإنقاذ مصر من أزمة طاقة متفاقمة، وحماية استثمارات شيفرون وحقول #ليفياثان الحيوية، بينما إسرائيل توظف الملف كورقة ضغط داخلية وخارجية.
أما عن #الأردن، قال الشوبكي أن الأردن يراقب هذه المناورات بحذر، ويسعى إلى التحوّط بزيادة قدراته على #استيراد_الغاز_المسال وتعزيز الإنتاج المحلي لتجنّب أي ابتزاز مستقبلي مشابه.
وختم أن هذا الملف لم يعد اقتصاديًا، وتحوّل إلى أداة سياسية حساسة تدعم النفوذ الاسرائيلي.
الشوبكي .. الغاز السياسي الاسرائيلي يضغط على مصر وربما الاردن pic.twitter.com/TOMOjLNZMy
مقالات ذات صلة تركيا تستضيف اجتماعا لوزراء الخارجية العرب والمسلمين حول غزة 2025/10/31 — fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) October 31, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف عامر الشوبكي الولايات المتحدة إسرائيل مصر سعر الغاز ليفياثان الأردن استيراد الغاز المسال
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..