حتى لاتفقد بياناتك المهمة.. واتساب يطلق ميزة لحماية كلمات مرور النسخ الاحتياطية
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أعلن تطبيق واتساب عن تحديث جديد يوفر ميزة أمان مبتكرة تدعى “Passkeys” أو المفاتيح الرقمية، تهدف إلى حل مشكلة فقدان كلمات المرور الخاصة بالنسخ الاحتياطية بالكامل، مع ضمان سهولة استعادة الحساب والبيانات في حالات النسيان أو فقدان الجهاز.
كيف تعمل ميزة المفاتيح الرقمية؟تسمح الميزة الجديدة لمستخدمي واتساب بتسجيل كلمات مرور النسخ الاحتياطية على خدمة “ملف جوجل” أو “Apple Keychain” بشكل آمن، ما يتيح استعادة النسخ الاحتياطية مباشرة من السحابة حتى لو تم فقدان رقم الهاتف أو الجهاز القديم بالكامل.
يتم ذلك عبر التحقق بالوجه أو البصمة أو كلمة مرور المستخدم البديلة، مع تشفير كامل للبيانات الحساسة عن طريق أحدث تقنيات الأمان.
مزايا الاستخدام: أمان مضاعف واسترجاع فوريبإضافة المفاتيح الرقمية، لن يضطر المستخدمون بعد اليوم إلى تذكر كلمات مرور معقدة للنسخ الاحتياطية؛ إذ بات بإمكانهم استخدام ميزة استعادة الحساب بضغطة زر عبر السحابة، مما يحمي المحادثات والصور والفيديوهات والملفات المرسلة بدون الحاجة لأسئلة أمنية تقليدية.
لاقى التحديث ترحيباً في الأوساط التقنية وبين المستخدمين، خاصة أولئك الذين واجهوا مشاكل ضياع كلمات المرور سابقاً. إلا أن بعض خبراء الأمن أشاروا لأهمية ضبط الإعدادات وعدم ترك حساب السحابة بدون حماية قوية تفادياً لأي اختراقات محتملة.
تطوير يرفع من معيار الأمان الرقمي لمليارات المستخدمينيبشر إطلاق ميزة المفاتيح الرقمية بنقلة نوعية في حماية بيانات واتساب، حيث بات الملايين حول العالم قادرين على الاحتفاظ بجميع محادثاتهم وملفاتهم بأمان حتى مع تبديل الأجهزة أو فقدان الهواتف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب تطبيق واتساب
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل