شريف القماطي: منتخب مصر للتجديف من أقوى الفرق في أفريقيا
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تحدث اللواء شريف القماطي رئيس الاتحاد المصري للتجديف وأمين صندوق اللجنة الأولمبية المصرية، عن تحقيق لقب البطولة الأفريقية بعد منافسة شرسة مع تونس.
وقال شريف القماطي في تصريحات عبر إذاعة أون سبورت إف إم مع الإعلامية لمياء نبيل، أن منتخب مصر للتجديف بات من أقوى المنتخبات في القارة الأفريقية
وتوجت بعثة مصر للتجديف بلقب البطولة الأفريقية الثالثة للتجديف الشاطئي، بعد تحقيق إنجاز كبير بحصد 14 ميدالية متنوعة بواقع 8 ذهبيات و3 فضيات و3 برونزيات، لتتصدر مصر الترتيب العام لجدول الميداليات متفوقة على باقي المنتخبات المشاركة في البطولة التي أقيمت بمدينة إيست لندن بجنوب أفريقيا يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.
وأوضح رئيس الاتحاد المصري للتجديف، أن الاتحاد يستعد خلال الفترة الحالية للمشاركة في بطولة العالم في تركيا خلال نوفمبر المقبل.
وأكد القماطي أن الهدف الرئيسي للاتحاد حالياً هو إعداد أجيال قوية في التجديف للمنافسة عالمياً، وتمثيل الرياضة المصرية بأفضل صورة ممكنة
وبصفته رئيس لجنة القيم باللجنة الأولمبية المصرية، علق القماطي على عقوبات لاعبا منتخب مصر لتنس الطاولة محمود حلمي وعمر عصر، قائلاً:"سيتم اعتماد قرار عقوبة اللاعبان في اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية يوم الأحد.
وأتم اللواء شريف القماطي تصريحاته:" عمر عصر ومحمود أشرف أخطآ وهما يمثلان منتخب مصر، واكتفينا بالغرامة المالية، وفي حالة تكرار الأمر سيكون هناك شطب، حيث تم مراعاة كل الظروف المحيطة وأن الأمر قد يحدث لكن يجب دائما على أي لاعب أن يتحلى بضبط النفس وهم لاعبان محترفان".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر للتجديف رياضة التجديف اخبار الرياضة شریف القماطی مصر للتجدیف منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.