تقرير عبري: “تحالف مصري قطري” يعيد تشكيل غزة ويثير مخاوف إسرائيل
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
#سواليف
كشف تقرير نشرته القناة 14 الإسرائيلية أن الدورين #المصري و #القطري في قطاع #غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار تجاوزا الإطار الإنساني والإغاثي، ليشملا وفق التقرير “إعادة إحياء شاملة للقطاع” بما يتضمن مشاريع بنى تحتية و #مخططات_إعمار واسعة، وصفها الإعلام العبري بأنها تمثل “تحالفاً مقلقاً يهدد إسرائيل من حديقتها الخلفية”.
وأوضح التقرير أن القاهرة والدوحة باتتا تتقاسمان النفوذ في غزة، حيث تتولى #قطر تمويل وتنفيذ المشاريع المدنية والخدماتية بالتعاون مع بلديات #حماس، فيما تشرف #مصر على الجانب اللوجستي والإغاثي ونقل #المساعدات عبر #معبر_رفح، من خلال “اللجنة المصرية للإغاثة لسكان قطاع غزة”.
وذكرت القناة أن أمير قطر، الذي وصفه التقرير بأنه “رئيس الجهة الممولة لمذبحة السابع من أكتوبر”، أرسل مبعوثة رفيعة إلى القاهرة لمتابعة سير العمليات اللوجستية الخاصة بالمشروعات القطرية في القطاع، في خطوة اعتبرتها إسرائيل “تأكيداً على الطموح القطري في إدارة ملف ما بعد الحرب”.
مقالات ذات صلةوأشار التقرير إلى أن قطر، التي تُعد منذ سنوات الممول الرئيسي لحركة حماس، أنفقت مليارات الدولارات لدفع رواتب الموظفين وتمويل مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة في غزة، في ظل موافقات ضمنية من إسرائيل والولايات المتحدة تحت غطاء “المساعدات الإنسانية”.
أما مصر، التي تمسك بمفاتيح المعبر الحدودي وتضطلع بدور الوسيط الأمني والسياسي الأبرز، فقد وسعت نطاق عملها الإغاثي عبر إنشاء تسعة مخيمات جديدة لإيواء آلاف النازحين الذين فقدوا منازلهم خلال الحرب، إلى جانب إدارة قوافل المساعدات الدولية.
ويقول التقرير إن هذا التقاطع المصري – القطري يرتكز على ثلاث مصالح مشتركة رئيسية:منع تدفق اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضي البلدين ، الاستفادة من فرص الإعمار والاستثمار في المرحلة المقبلة، وتعزيز النفوذ الإقليمي لكل من القاهرة والدوحة، في ظل التنافس على كسب الثقة الأمريكية وتوسيع الدور في الشرق الأوسط.
ويثير هذا الواقع، بحسب القناة، انقساماً داخل إسرائيل؛ إذ يرى محللون أن إعادة إعمار غزة في ظل استمرار سيطرة حماس دون نزع سلاحها أو تفكيك بناها العسكرية يمثل “إعادة إنتاج للتهديد ذاته” الذي أدى إلى حرب السابع من أكتوبر، معتبرين أن السماح لمصر وقطر بقيادة مرحلة الإعمار “استسلام استراتيجي” يكرس التهديد الأمني على المدى البعيد.
في المقابل، يرى آخرون في إسرائيل أن الظروف الميدانية والإنسانية لا تتيح خيارات مثالية، وأن أي محاولة لعرقلة المساعدات قد تؤدي إلى كارثة إنسانية، أو تدخلات دولية أوسع، وربما اضطرابات داخلية في مصر تهدد الاستقرار الإقليمي بأكمله.
واختتمت القناة تقريرها بسؤال اعتبرته “جوهر الأزمة الإسرائيلية الراهنة”: “هل هذا هو الوضع الذي تخيلنا أن نصل إليه في غزة بعد عامين من الحرب؟” ، مشيرًا إلى أن ما يجري في غزة اليوم يشبه نوعًا من “الانقلاب الهادئ”، حيث تُدار مرحلة “ما بعد الحرب” ليس من قبل إسرائيل، بل من قبل وسيطَين إقليميين لهما أجنداتهما الخاصة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المصري القطري غزة مخططات إعمار قطر حماس مصر المساعدات معبر رفح فی غزة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول