تركيا تدعو لاجتماع لتثبيت اتفاق غزة وتتهم نتنياهو بتخريبه
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وزراء خارجية عدد من الدول الإسلامية سيجتمعون في إسطنبول الاثنين المقبل لبحث تطورات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متّهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بالبحث عن ذريعة لانتهاك الاتفاق.
وأوضح فيدان، في مؤتمر صحفي بأنقرة اليوم الجمعة، أن الاجتماع سيبحث الخطوات المقبلة بشأن غزة، معربا عن قلق بلاده بشأن صمود الاتفاق.
وأشار إلى أن المحادثات مستمرة بشأن تشكيل قوة عمل لقطاع غزة وقوة لإحلال الاستقرار هناك.
وزير الخارجية التركية: إسرائيل تتذرع لبدء الإبادة الجماعية والتطهير العرقي مجددا pic.twitter.com/E0yhuIK056
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) October 31, 2025
وقال وزير الخارجية التركي إن "نتنياهو يبحث عن ذريعة لانتهاك وقف إطلاق النار في غزة واستئناف الإبادة الجماعية أمام أعين العالم".
وأكد على ضرورة التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار من أجل الحفاظ على آمال السلام في المنطقة واستمرار الأمن فيها.
أردوغان ينتقد إسرائيلوفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تبدي الحرص على الالتزام بالاتفاق، أما إسرائيل "فكأنها تبحث عن ذريعة لخرقه واستئناف مجازرها". وأضاف أن "الجميع يعرف السجل السيئ لإسرائيل في الوفاء بتعهداتها".
وعن الوضع المأساوي في غزة نتيجة الإبادة الإسرائيلية، قال أردوغان "لم يبق في غزة مبنى واحد سليما تقريبا حيث قُصفت المدارس والكنائس والمساجد والمستشفيات".
واستنكر الرئيس التركي محاولات بعض الجهات تبرئة إسرائيل، قائلا إن "إسرائيل تمتلك أسلحة نووية وأقوى القنابل وقادرة على ضرب غزة متى وكيف شاءت، فكيف يمكن أن تكون بريئة؟".
كلمة للرئيس أردوغان خلال انطلاق منتدى "تي أر تي وورلد"
— لا يزال الأبرياء يموتون في أجزاء كثيرة من العالم رغم أن المشاكل والحلول واضحة في أغلب الأحيان
— إسرائيل تمتلك أسلحة نووية وأقوى القنابل وقادرة على ضرب غزة متى وكيف شاءت، فكيف يمكن أن تكون بريئة؟
— إسرائيل استخدمت الجوع… pic.twitter.com/HhJMv6tSfV
— Anadolu العربية (@aa_arabic) October 31, 2025
إعلانوأشار إلى استشهاد قرابة 270 صحفيا في غزة وهم يخاطرون بحياتهم سعيا لنقل الحقائق للعالم في مواجهة آلة دعاية إسرائيلية مبنية على الأكاذيب. كما أكد أن إسرائيل استخدمت الجوع سلاحا قاتلا وخاصة ضد الأطفال.
وبخصوص مساعي إعادة إعمار غزة، أكد أردوغان أن تركيا جاهزة بكل إمكاناتها لمساعدة غزة على التعافي بأسرع وقت ممكن.
ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي أُبرم في شرم الشيخ المصرية في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل شن غارات جوية وقصف مدفعي في قطاع غزة بشكل شبه يومي، كما تواصل تقييد دخول المساعدات وتغلق معبر رفح بين القطاع الفلسطيني ومصر.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
البلاد (طهران)
كشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس (الثلاثاء)، أن طهران لم تقدم حتى الآن ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الخاص بالتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع والتوتر القائمة بين البلدين، مؤكدة أن مشاورات مكثفة لا تزال جارية داخل الأوساط السياسية الإيرانية لدراسة بنود المقترح وتقييم نتائجه المحتملة.
وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض، وفقاً لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء: إن النص النهائي للاتفاق لا يزال قيد النقاش في طهران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تتعامل مع المقترح بحذر شديد في ظل ما تصفه بسجل سابق من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات والتعهدات المبرمة، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن إيران تركز في هذه المرحلة على الحصول على ضمانات عملية ومكاسب ملموسة يمكن التحقق من تنفيذها على أرض الواقع، مؤكداً أن التجارب السابقة دفعت طهران إلى التشدد في ما يتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنود أي اتفاق جديد.
وأضاف أن المخاوف الإيرانية لا تتعلق فقط بصياغة الاتفاق، بل بمدى قدرة الولايات المتحدة على الالتزام بتعهداتها مستقبلاً، لافتاً إلى أن طهران ترى ضرورة وجود خطوات تنفيذية واضحة، تضمن استدامة التفاهمات وعدم التراجع عنها لاحقاً.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على تجنب استمرار الحرب وتداعياتها، معتبراً أن كلفة النزاعات العسكرية وما استنزفته من موارد مالية وبشرية تدفع واشنطن للبحث عن تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات بين الجانبين، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن المحادثات لا تزال تسير بوتيرة سريعة وأن الأجواء العامة تبدو إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي لم تُحسم بعد.