روت النجمة العالمية سكارليت جوهانسون موقفًا طريفًا جمعها بابنتها “روز”، حين فاجأتها الصغيرة بطلب غير متوقع جعل الممثلة الشهيرة تصفه بـ“المجنون”، لتكشف عن تفاصيله المدهشة خلال حديثها في بودكاست “Busy This Week” الذي تقدمه الممثلة بيزي فيليبس.

مها نصار بجانب عمرو سعد في مسلسل "من أول وجديد".. يعرض بعد رمضان 2026 تفاصيل مفاجئة عن كواليس Dead Poets Society تكشف سر عبقرية روبن ويليامز بإطلالة بسيطة وجذابة.

. درة تتألق بالأسود شريهان تتألق فى حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم عمرو أديب: استخدام مئات الدرون تحاكي الرموز المصرية القديمة فى افتتاح المتحف المصري معلومات عن المطربة فاطمة سعيد.. تحيي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير “معايشة الشخصية”.. أحمد كمال يقدم ماستر كلاس بمهرجان نقابة المهن التمثيلية السوبرانو فاطمة سعيد تحيى حفل افتتاح المتحف المصري الكبير ياسر جلال يروج لافتتاح المتحف المصري الكبير عمرو عبدالجليل يداعب متابعيه بإطلالة فرعونية قبل إفتتاح المتحف المصري الكبير

وخلال ظهورها في بودكاست “Busy This Week” الذي تقدمه الممثلة بيزي فيليبس، أوضحت جوهانسون أنها أهدت ابنتها فستاناً فخماً مستوحى من أزياء الملكة الفرنسية ماري أنطوانيت عندما كانت في الثامنة من عمرها.


ثم أوضحت النجمة، وفقاً لما نشرته مجلة People، أنها بدأت رحلة البحث عن الفستان عبر موقع Etsy حتى عثرت على مصممة أزياء أوكرانية متخصصة في أزياء الأوبرات، وقالت: “هذه السيدة كانت مذهلة، فقد صممت فستاناً كاملاً بطراز الأوبرا مع تنورة دائرية وكورسيه، وكان مدهشاً بحق”.

وأضافت الممثلة الأمريكية، ضاحكة: “الفستان كان مبالغاً فيه للغاية، لكنه قابل للتعديل بحيث يمكنها ارتداؤه لسنوات، وما زالت ترتديه حتى الآن وتبدو لطيفة جداً فيه”، مشيرة إلى أن ابنتها “روز” هي ثمرة زواجها السابق من رومان دوريَك.

وفي ختام حديثها، روت جوهانسون أن الفستان لم يكن مجرد زي للعب، بل ارتدته روز في مناسبة مميزة للغاية، قائلة: “لقد ارتدته في حفل زفافي، وكان ذلك مذهلاً، إذ كانت ترتدي فستانها الصغير ثم قالت لي: أريد تغيير فستاني الآن! فاضطررت أن أغادر الحفل للحظات، وأنا أقول: لدينا تغيير زي لروز”، في مشهد مليء بالعفوية أضفى لمسة دافئة على يوم زفاف إحدى ألمع نجمات هوليوود.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سكارليت جوهانسون روز افتتاح المتحف المصری الکبیر

إقرأ أيضاً:

كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل

في واقعة أشبه بقصص المغامرات التاريخية، تحوّلت أعمال تنظيف روتينية في حديقة منزل بمدينة نيو أورليانز الأميركية إلى اكتشاف أثري استثنائي، بعدما عثر زوجان على لوح رخامي قديم تبين لاحقا أنه شاهد قبر روماني يعود إلى نحو 1900 عام.
اكتشاف غير متوقع وسط الفناء الخلفي

بدأت القصة عندما كانت عالمة الأنثروبولوجيا دانييلا سانتورو وزوجها آرون لوبيز ينظفان الفناء الخلفي لمنزلهما التاريخي في حي كارولتون بمدينة نيو أورليانز وخلال إزالة الأعشاب والنباتات، لفت انتباههما لوح رخامي نصف مدفون في الأرض وفق موقع sciencealert.com⁠.

في البداية، بدا الحجر وكأنه قطعة زينة عادية تُستخدم لتجميل الحدائق، إلا أن النقوش اللاتينية المنحوتة عليه أثارت فضول سانتورو، التي أدركت أن الأمر قد يكون أكثر أهمية مما يبدو.
عبارة غامضة تقود إلى سر أثري

كان أبرز ما جذب انتباه الباحثين عبارة لاتينية نُقشت على اللوحة هي “Dis Manibus”، والتي تعني “إلى أرواح الموتى”.

وتُعد هذه العبارة من أشهر العبارات المستخدمة على شواهد القبور في الحضارة الرومانية القديمة.

وأثار وجود هذا النقش مخاوف أولية لدى الزوجين من احتمال اكتشاف قبر قديم، ما دفعهما إلى التواصل مع خبراء الآثار والأنثروبولوجيا لفحص القطعة والتأكد من طبيعتها.
هوية جندي روماني تعود إلى الحياة

بعد دراسات وتحليلات متخصصة، توصل الباحثون إلى أن اللوح الرخامي كان شاهداً لقبر جندي روماني يُدعى “سيكستوس كونجينيوس فيروس”.

وكشفت الترجمة أن الرجل توفي عن عمر 42 عاماً بعد خدمة عسكرية استمرت 22 عاماً في صفوف الجيش الروماني.

ويمثل هذا الاكتشاف نافذة نادرة على حياة أحد جنود الإمبراطورية الرومانية، حيث ظل اسمه محفوظاً على الحجر لما يقرب من ألفي عام.
رحلة غامضة من إيطاليا إلى أميركا

المفاجأة الأكبر كانت أن هذا الأثر لم يكن مجهولاً تماماً للباحثين فقد أظهرت السجلات التاريخية أنه كان ضمن مقتنيات المتحف الأثري الوطني في مدينة تشيفيتافيكيا الإيطالية خلال أوائل القرن العشرين.

لكن خلال الحرب العالمية الثانية تعرض المتحف لأضرار جسيمة نتيجة القصف، واختفت العديد من القطع الأثرية من سجلاته، وكان هذا الشاهد من بين المفقودات التي لم يُعرف مصيرها لعقود طويلة.
لغز لم يُحل بعد

تشير روايات العائلة المالكة السابقة للمنزل إلى أن الحجر وصل إلى الولايات المتحدة على الأرجح عبر جندي أميركي خدم في إيطاليا أثناء الحرب العالمية الثانية، قبل أن يستقر لعقود داخل المنزل ثم يُنقل إلى الحديقة باعتباره قطعة فنية عادية.

واليوم، وبعد أكثر من ثمانية عقود على اختفائه من المتحف الإيطالي، عاد هذا الشاهد الروماني إلى دائرة الضوء، ليكشف عن فصل جديد من تاريخ طويل لا تزال بعض تفاصيله مجهولة، في واحدة من أكثر القصص الأثرية إثارة للدهشة خلال السنوات الأخيرة.

صدى البلد

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/06/01 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة تفاصيل مثيرة عن حياة مبارك وقصره تنشر لأول مرة.. وسر أموال ابنه جمال2026/05/31 سيناريو مقلق يتوقع انخفاضا كبيرا في عدد سكان الأرض2026/05/28 مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني أساء لعلاقتها بالإمارات2026/05/27 “فتنة إسرائيلية ممنهجة ضد مصر”.. خبير عسكري يرد على تقرير إسرائيلي حول عبور طائرات مصرية سرا للسودان2026/05/22 خبراء يحذرون من مرحلة “الذعر الطاقي” مع اقتراب نفاد المخزون الاستراتيجي للدول2026/05/19 تقرير عبري: مصر عززت الدرع الجوي الخليجي بمنظومة “عمون” ومقاتلات الرافال2026/05/18شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير حل لغز مثلث برمودا.. اكتشاف جديد يفسر اختفاء السفن والطائرات 2026/05/16

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • تسجيل 40 مخالفة صحية في طريف
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • بخاتم مختلف وفستان مستوحى من السبعينيات.. كم كلفة إطلالة دوا ليبا في حفل زفافها؟
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • كنز عمره 1900 عام يظهر من بين الأعشاب.. اكتشاف أثري مذهل في حديقة منزل
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته