القبض على مشتبهين في ميشيغان بتهمة التخطيط لهجوم خلال الهالوين.. ما علاقة داعش؟
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
بحسب "أسوشيتد برس"، فإن القضية تتمحور حول محادثات جرت في غرفة دردشة إلكترونية، ناقش فيها بعض الموقوفين تنفيذ هجوم متزامن مع احتفالات "الهالوين"، مستخدمين عبارة "يوم اليقطين" للإشارة إليه.
أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل أنّ عدداً من الأشخاص أوقفوا الجمعة بضواحي ديترويت، في إطار عملية أمنية واسعة النطاق.
نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن شخصين مطّلعين على التحقيق قولهما إنّ المحققين يشتبهون في أن المخطط مستوحى من أيديولوجيا تنظيم "داعش"، ويبحثون في ما إذا كان الموقوفون قد تلقّوا توجيهات متطرفة عبر الإنترنت.
وشوهدت سيارات تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة في حيٍّ قريب من مدرسة "فوردسون" الثانوية في مدينة ديربورن، بينما دخل محققون يرتدون قمصاناً تحمل شعار "FBI" إلى أحد المنازل وجمعوا أكياساً ورقية وأدلة من شاحنة خاصة بالمضبوطات.
وقال المتحدث باسم المكتب في ديترويت، جوردان هال، إنّه "لا يوجد حالياً أي تهديد للأمن العام"، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
بحسب مصادر الوكالة، فإن القضية تتمحور حول محادثات جرت في غرفة دردشة إلكترونية، ناقش فيها بعض الموقوفين تنفيذ هجوم متزامن مع احتفالات الهالوين، مستخدمين عبارة "يوم اليقطين" للإشارة إليه.
وأكّد مصدر آخر أنّ تلك الكلمة وردت فعلاً في المراسلات، ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى التحرك السريع وتنفيذ الاعتقالات قبل نهاية الأسبوع، رغم عدم وضوح ما إذا كانت المجموعة تمتلك القدرات الفعلية على تنفيذ هجوم.
وقالت حاكمة ميشيغان، غريتشن ويتمر، عبر منصة "إكس"، إنها تلقت إحاطة مباشرة من كاش باتيل بشأن القضية، معربة عن امتنانها "للتحرك السريع"، دون أن تقدم تفاصيل إضافية.
Related كيف تستفيد جماعات مثل داعش والقاعدة من أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها؟قادمة من مخيم الهول.. الداخلية تكشف عن خلية "داعش" المتورطة في تفجير كنيسة مار إلياس بدمشقداعش في التشيك؟ اعتقال 5 مراهقين يشتبه أن التنظيم جندهم عبر الانترنت من سوريا سوابق مقلقة في ديترويتالحادثة تأتي بعد سلسلة وقائع مشابهة حدثت في المنطقة، ففي أيار/ مايو الماضي، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي توقيف رجل يُدعى عمار سعيد، وهو عضو سابق في الحرس الوطني للجيش في ميشيغان.
وقد أمضى الرجل عدة أشهر وهو يخطط لمهاجمة قيادة الدبابات والسيارات والأسلحة التابعة للجيش في ضواحي ديترويت باسم تنظيم "داعش". وتبيّن لاحقاً أنّ "شركاءه" في العملية لم يكونوا سوى عملاء سريين تابعين للمكتب.
ولا يزال سعيد موقوفاً بتهمة محاولة تقديم دعم للتنظيم، فيما استُبدلت الشكوى الجنائية بحقه في أيلول/ سبتمبر بوثيقة اتهام جديدة، في إشارة إلى احتمال التوصل إلى اتفاق إقرار بالذنب في الأشهر المقبلة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة تحقيق داعش الإرهاب هالويين شرطة الولايات المتحدة الأمريكية
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دراسة دونالد ترامب الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إسرائيل دراسة دونالد ترامب الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحقيق داعش الإرهاب شرطة الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل دراسة دونالد ترامب الصحة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حركة حماس ضحايا روسيا الأمم المتحدة الصين غزة مکتب التحقیقات الفیدرالی
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.