أكدت صحيفة "كاثيمنيري" اليونانية، أن افتتاح المتحف المصري الكبير، بمثابة فجر جديد للحضارة التي شكلت العالم.

وكالة الأنباء الإماراتية: المتحف الكبير يجسد مكانة مصر كمنارة للحضارة الإنسانية"بي بي سي" تكشف مفارقة بين هرم خوفو والمتحف المصري الكبير

وفي تقرير لها حول افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت، قالت الصحيفة اليونانية "تفتح مصر اليوم، عند سفح أهرامات الجيزة العظيمة، أبواب المتحف المصري الكبير - في لحظة لا تُمثل افتتاح معلم ثقافي بارز فحسب، بل تُجدد حوارًا شكّل البشرية لآلاف السنين".

وأضافت الصحيفة "يُمثل هذا اليوم بالنسبة لمصر عودةً إلى الوطن وبدايةً جديدة، لقد وجدت كنوز العالم القديم - من فنون ونقوش وقصص عرّفت الحضارة نفسها - ملاذًا حديثًا يليق بعظمتها، ويقف المتحف المصري الكبير، أكبر متحف أثري شُيّد على الإطلاق، الآن كجسر يربط بين خلود ماضينا ووعد مستقبلنا".

سكاي نيوز: افتتاح المتحف الكبير يؤكد على مكانة مصر الفريدة كجسر حضاري بين الشعوب

وأشارت إلى أن المتحف المصري الكبير الذي تأسس قبل أكثر من عقدين من الزمن، والذي تحقق بفضل الرؤية والصبر والتعاون الدولي، يضم أكثر من 100,000 قطعة أثرية، بما في ذلك - ولأول مرة في التاريخ - المجموعة الكاملة لكنوز الملك توت عنخ آمون، المعروضة بكل بهاء. عمارته الضخمة، المصممة بتناغم مع هندسة الأهرامات، تمزج بين الحجر والضوء وهواء الصحراء لخلق مساحة تتيح للزوار التجول عبر الزمن - من فجر الفراعنة إلى صعود الأمة المصرية الحديثة.

وأوضحت الصحيفة اليونانية أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى، لكنه شاهد على حيوية الحضارة المصرية الدائمة - حضارة علّمت البشرية كيف تبني بالحجر، وكيف تكتب، وكيف تحلم بالخلود.

وقالت الصحيفة إنه من خلال إيقاع نهر النيل الأبدي، قدمت مصر للعالم أسس الفن والعلم وحكمة الدولة ومثل الأكروبوليس الذي شامخ فوق أثينا، تقف أهرامات الجيزة كتذكير بأن العظمة الحقيقية لا تدوم بالقوة، بل بالحكمة والإبداع والسعي وراء الجمال.

مصر ومالطا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي وتنسيق المواقف الإقليميةإعلام عبري: إسرائيل تتهم حماس باستخدام جثث الرهائن كورقة مساومة

وأشارت إلى أنه ليس من قبيل المصادفة أن يتردد صدى افتتاح المتحف المصري الكبير هنا في اليونان، حيث وجدت فكرة الحضارة ذاتها - المعرفة والديمقراطية والفن - تعبيرًا جديدًا ولطالما تبادلت أمتانا، تربطهما الجغرافيا والتاريخ، الأفكار والمعتقدات والقيم التي حددت مسار البشرية على مر آلاف السنين. 

ونوهت إلى أنه من علماء الإسكندرية إلى فلاسفة أثينا، ومن بحارة بحر إيجة إلى بناة النيل، تحدثت مصر واليونان لغة واحدة - لغة الثقافة والروح والفضول الإنساني.

طباعة شارك المتحف المصري الكبير فجر جديد للحضارة افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري أهرامات الجيزة سفح أهرامات الجيزة الملك توت عنخ آمون

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري أهرامات الجيزة الملك توت عنخ آمون افتتاح المتحف المصری الکبیر أهرامات الجیزة

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • صحيفة الثورة الثلاثاء 17 ذو الحجه 1447- 3 يونيو 2026
  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم
  • الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم