فيدان: نتنياهو يبحث عن ذريعة لاستئناف «الإبادة الجماعية» في غزة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، يبحث عن أي ذريعة للانتهاك المتكرر لوقف إطلاق النار في غزة، واستئناف ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية”.
وأضاف فيدان في تصريحات صحفية أن التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار ضروري للحفاظ على آمال السلام الدائم وضمان الأمن في المنطقة.
إسرائيل تتسلم ثلاث جثث من غزة عبر الصليب الأحمر وتؤكد عدم اعتقادها أنها لرهائن
أعلن مصدر عسكري إسرائيلي، أن الجيش تسلم ثلاث جثث مجهولة الهوية من قطاع غزة عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لكنه لا يعتقد أنها تعود لرهائن.
وقال المصدر لوكالة “فرانس برس”: “ما زلنا لا نعرف ما إذا كانت الجثث التي أعيدت هي لرهائن”، مؤكداً تقارير سابقة أفادت بتسلم السلطات الإسرائيلية ثلاث جثث من الصليب الأحمر.
وأضاف: “بحسب معلوماتنا الاستخبارية، لا نعتقد أنها جثث رهائن، وقد نقلناها إلى مختبر الطب الشرعي” للتأكد من هوياتها.
في وقت سابق، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إن فرقها “سهلت الليلة نقل ثلاثة متوفين إلى السلطات الإسرائيلية بناء على طلب الأطراف وموافقتهم”.
ومن جانبه، أكدت حماس أنها أعادت 17 من أصل 28 جثة كانت تحتجزها، لكن جثث عشرة رهائن لا تزال موجودة في غزة، بالإضافة إلى جثة جندي إسرائيلي قتل في الحرب عام 2014.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الدمار في غزة تركيا وإسرائيل خطة ترامب للسلام
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.