دولة فلسطينية خلال 5 سنوات.. محمود عباس يكشف كواليس لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
مصر – تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقاء صحفي امس الجمعة، عن تفاصيل لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر شرم الشيخ بمصر.
وأوضح الرئيس الفلسطيني خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي على هامش زيارته إلى القاهرة لحضور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت، أن اللقاء مع ترامب لم يكن مرتبا مسبقا.
وصرح بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سهل انعقاد اللقاء حيث شكر ترامب على وقف إطلاق النار وطلب مشاركة الولايات المتحدة في مؤتمر إعادة إعمار غزة، على أن يكون الرئيس ترامب حاضرا وكذلك في مؤتمر السلام المقبل.
وفي تصريحاته، قال الرئيس الفلسطيني إن قانون الأحزاب الفلسطينية ومسودة الدستور يتم إعدادهما حاليا.
وأكد أن جميع الإصلاحات التي طالبت بها واشنطن قد نفذت، وأن الانتخابات ستجرى بعد انتهاء الحرب.
وعبر عباس عن قناعته بأن الدولة الفلسطينية ستولد خلال 4 إلى 5 سنوات.
وفيما يتعلق بلجنة إدارة غزة مثار الخلاف بين السلطة والفصائل الفلسطينية، شدد محمود عباس على تمسك السلطة بتبعيتها للحكومة في رام الله حفاظا على وحدة كيان الدولة الفلسطينية، وهو ما ترفضه أمريكا وإسرائيل.
كما تحدث الرئيس الفلسطيني عن علاقته بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي تعود إلى فترة توليه وزارة الدفاع، قائلا: “لم يخب السيسي ظننا أو ظن المصريين، نشعر دائما أنه معنا قلبا وقالبا”.
وأكد في تصريحاته أن مخطط التهجير أفشلته مصر والأردن.
المصدر: RT + إعلام مصري
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الرئیس الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، الآراء الرافضة لطريقة تعامله مع الحرب الإيرانية، معربًا في الوقت ذاته عن تفاؤله بإمكانية التوصل قريبًا إلى اتفاق يسهم في تهدئة الصراع.
وقال ترامب- في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"- إن إيران "ترغب بالفعل في إبرام اتفاق"، معتبرًا أن مثل هذا الاتفاق سيكون "مفيدًا للولايات المتحدة وحلفائها.
وأضاف أن الانتقادات المتواصلة التي يوجهها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين لنهجه في إدارة الأزمة تعرقل جهوده التفاوضية، مشيرًا إلى أنه يتعرض لضغوط تدعوه تارة إلى الإسراع وتارة إلى التريث، أو إلى خوض الحرب أو تجنبها.
وأكد ترامب أن التوصل إلى أفضل اتفاق ممكن يتطلب مساحة للعمل بعيدًا عن الانتقادات السياسية المتكررة، داعيًا منتقديه إلى التحلي بالهدوء، ومشددًا على أن "الأمور ستسير على ما يرام في النهاية".