محافظ الإسكندرية يستقبل وفد رؤساء اللجان التنفيذية لوكالات الأمم المتحدة بمركز التدريب المهني (VTEC)
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
استقبل الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، اليوم السبت، وفد رؤساء اللجان التنفيذية لوكالات الأمم المتحدة خلال زيارتهم إلى مركز التدريب والتشغيل المهني (VTEC) بنطاق حي غرب، حيث شهد الوفد فعاليات برنامج التدريب المهني للاجئين والمجتمعات المضيفة، الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي (WFP) بالتعاون مع جمعية رجال أعمال الإسكندرية.
حضر اللقاء السفيرة أليسا جولبرج، رئيسة المجلس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي والممثلة الدائمة لكندا لدى وكالات الأمم المتحدة في روما، و محمد هنو، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الإسكندرية، وعدد من ممثلي منظمات الأمم المتحدة.
وتأتي الزيارة ضمن الجولة الميدانية لوفد رفيع المستوى من رؤساء وأعضاء اللجان التنفيذية لعدد من منظمات الأمم المتحدة، من بينها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، وذلك دعمًا لجهود الحكومة المصرية في استضافة الفئات المتضررة من الأزمات والنزاعات، وتعزيز قدراتهم على الاندماج والمشاركة في التنمية.
وخلال كلمته، أكد محافظ الإسكندرية أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت نهجًا إنسانيًا شاملًا في التعامل مع قضية اللاجئين، يقوم على مبدأ الدمج الكامل داخل المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن الدولة وفّرت للاجئين الخدمات ذاتها التي يتمتع بها المواطنون، في مجالات التعليم والرعاية الصحية وفرص العمل والمشاركة المجتمعية دون أي تفرقة.
وثمّن المحافظ التعاون المثمر مع المنظمات الدولية في تنفيذ البرامج التنموية التي تمكّن الشباب والسيدات من اكتساب المهارات اللازمة للانخراط الفعّال في سوق العمل، مشيدًا بالدور الإنساني والإنمائي الذي تقوم به مؤسسات الأمم المتحدة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا و تعزيز جهود الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن محافظة الإسكندرية تُعد من المحافظات الرائدة في تنفيذ أنشطة البرنامج الداعمة للأمن الغذائي والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الخطة الاستراتيجية لبرنامج الأغذية العالمي في مصر (2023- 2028) شهدت تنفيذ عدد من المشروعات النوعية، من بينها تقديم مساعدات غذائية شهرية لنحو 24 ألف مستفيد، وتنفيذ 113 دورة تدريبية بمشاركة أكثر من 2800 متدرب، ودعم أكثر من 150 مشروعًا صغيرًا و متوسطًا بالتعاون مع مؤسسات التدريب المهني بالمحافظة.
من جانبها، أعربت السفيرة أليسا جولبرج عن سعادتها بزيارة الإسكندرية، مثمنة ما تقدمه المحافظة من نموذج إنساني يحتذى به في دعم وتمكين اللاجئين، مؤكدة أن التعاون بين الحكومة و المجتمع المدني والمنظمات الدولية بالإسكندرية يمثل نموذجًا رائدًا في العمل التنموي والإنساني.
وأكد محمد هنو، رئيس جمعية رجال أعمال الإسكندرية، أن مركز التدريب والتشغيل المهني يعمل على دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج ريادة الأعمال والتدريب المهني، موضحًا أن التعاون مع برنامج الأغذية العالمي يمتد لسنوات، وأسفر عن نتائج ملموسة في تمكين الشباب والسيدات.
ويستهدف البرنامج تدريب نحو 1300 مستفيد على 28 مهارة مهنية مطلوبة في سوق العمل، فيما تجاوز عدد المستفيدين منذ انطلاق المبادرة مطلع عام 2024 أكثر من 3500 شخص بمحافظة الإسكندرية، في مجالات التدريب الحرفي ودعم المشروعات الصغيرة ومبادرات العمل من المنزل.
وخلال الزيارة، تفقد الوفد ورش التدريب بالمركز، والتقى بعدد من المتدربين والمستفيدين من برامج هيئة الأمم المتحدة للمرأة، كما زار معرض المنتجات اليدوية المنفذة ضمن ورش العمل.
و شارك في الزيارة كل من أندريا سوسا، رئيس المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والممثل الدائم لجمهورية الإكوادور لدى الأمم المتحدة، و نيكولا كلاس، رئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة والممثل الدائم للسويد لدى الأمم المتحدة، و جونيبك حكمت، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسف وسفير طاجيكستان لدى الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإسكندرية المجتمع المدني جمعية رجال أعمال برنامج الأغذیة العالمی المجلس التنفیذی التدریب المهنی الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".