مادورو: يستهدفون فنزويلا لأنها تملك أكبر احتياطي للنفط بالعالم
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
بوغوتا – صرح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تعليقا على التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الكاريبي، “يستهدفوننا لأننا نمتلك أكبر احتياطي للنفط في العالم”.
جاء ذلك في كلمة بالعاصمة كراكاس، الجمعة، أكد فيها على أن “الولايات المتحدة تسعى للسيطرة على الثروات الطبيعية الهائلة التي تمتلكها فنزويلا”.
وأضاف: “يستهدفوننا لأننا نمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، لو لم تكن لدينا 30 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، ولم نكن في موقع استراتيجي، ولم نمتلك أكبر احتياطي نفطي ورابع أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم، ربما كانوا لن يذكروا اسم فنزويلا حتى”.
وتعد فنزويلا من أغنى دول العالم بالثروات الباطنية، إذ تحتل المرتبة الأولى عالميا في احتياطيات النفط المؤكدة، والتي تقدر بأكثر من 300 مليار برميل.
كما تمتلك رابع أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم بأكثر من 195 ترليون قدم مكعب، إلا أن استغلال هذه الثروات مازال محدودا بسبب ضعف البنية التحتية والعقوبات الاقتصادية الأمريكية.
واتهم مادورو الولايات المتحدة باستخدام وسائل الإعلام الدولية للتلاعب بالرأي العام.
وأردف أن واشنطن تسعى لفرض رواية تبرر شن حرب ضد فنزويلا، وتعد خطة لتهيئة الأرضية لتغيير النظام، ونهب ثروات البلاد الطبيعية الهائلة.
وقال: “الحقيقة أن فنزويلا بريئة، وكل ما يُنفذ ضدنا يهدف إلى الحرب وتغيير النظام، نحن شعب عريق ولن نتنازل قيد أنملة عن كرامتنا، الخطاب الأمريكي ضد فنزويلا مليء بالافتراءات”.
وأكد مادورو أن الشعب الفنزويلي يريد العيش بسلام، وحل مشاكله في إطار الاستقلال والسيادة.
ودعا دول المنطقة للتضامن مع بلاده قائلا: “على أشقائنا في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي أن يدركوا أن معركة فنزويلا من أجل الاستقلال والسيادة والسلام هي معركة القارة بأكملها، ونصرنا سيكون نصر كل القارة، لا للأكاذيب الإمبريالية، ونعم للسلام”.
من جانبه، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نفى ادعاءات استعداد بلاده لشن هجوم على فنزويلا.
جاء ذلك في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، رد فيها على تقرير أعدته صحيفة “ميامي هيرالد” بهذا الخصوص.
وأفاد مخاطبا الصحيفة “مصادركم التي تزعم أنها مطلعة على الموضوع خدعتكم، وجعلتكم تنشرون خبرا كاذبا”.
وكانت صحيفة “ميامي هيرالد” قد نقلت عن مصادر قالت إنها مطلعة أن الجيش الأمريكي اتخذ قرارا بمهاجمة منشآت عسكرية في فنزويلا، وأن الهجمات قد تقع في أي لحظة.
وفي أغسطس/آب الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقتضي زيادة استخدام الجيش لمكافحة عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية.
وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية إلى منطقة البحر الكاريبي في محاولة لمكافحة الاتجار الدولي بالمخدرات، واتهم ترامب نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بـ “إدارة شبكة تهريب مخدرات”.
كما ضاعفت واشنطن قيمة المكافأة المالية لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال الرئيس مادورو إلى 50 مليون دولار.
وكان مادورو ندد، بـ”التهديد” المتمثل بنشر 8 سفن أمريكية وغواصة قرب فنزويلا، مؤكدا أن بلاده مستعدة “للكفاح المسلح للدفاع عن أراضيها الوطنية”.
وأثارت الهجمات الأخيرة التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ، بزعم تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن “عمليات القتل خارج نطاق القانون” في المجتمع الدولي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: أکبر احتیاطی فی العالم
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وأضاف ترامب وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، “أوشكت على اتخاذ القرار”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ييرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
ووفق “أكسيوس” لم يحدد ترامب موعدا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرا إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل،
وفي السياق، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجيا ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية، في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم يُبدِ الإيرانيون أي رغبة في تغيير سياستهم، بل استمروا في تصعيد هجماتهم في المنطقة، وفق ما ذكره “أكسيوس” نقلا عن مصادر.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحوثيين في اليمن بدأوا بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما فاقم التوترات في ممر مائي نفطي رئيسي آخر، وزاد من زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إذا عاد الحوثيون لإطلاق النار على السفن في البحر الأحمر فإن الولايات المتحدة ستُحمّل إيران المسؤولية”.
وذكر أن الحوثيين وكلاء لإيران وبالتالي “ستتعرض إيران وبالطبع الحوثيون أنفسهم، لعقاب عسكري شديد”.
المصدر: RT + “أكسيوس”