ببنهم 21 عاما .. لحظه سقوط هادي الباجوري وعروسته على الأرض في زفافهما
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أثارت قصة زواج المخرج هادي الباجوري بالفنانة الشابة هايدي خالد، جدلاً واسعاً بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب فارق العمر الكبير بين العروسين.
هادي الباجوري، الذي يبلغ من العمر 52 عاما تزوج من هايدي خالد التي تصغره بـ 21 سنة، حيث إن عمرها 31 عاماً.
هذا الفارق الزمني الكبير بينهما أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة، خاصةً في ظل اختلاف الخبرات العمرية والعملية.
ورغم الجدل الذي صاحب إعلان الزواج، إلا أن الثنائي قد تلقيا التهاني من الأصدقاء والمقربين، مؤكدين على أن الحب لا يعرف عمراً وأن هذه الزيجات التي تجمع بين الأجيال المختلفة قد تحمل في طياتها الكثير من التفاهم والمشاعر الصادقة.
https://www.youtube.com/shorts/6D-a1cNbZ1g?t=83&feature=share
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هادى الباجورى زفاف
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.