اليجري يكشف موقف لاعبي ميلان المصابين من اللحاق بموقعة روما
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
عقد ماسيميليانو أليجري المدير الفني لفريق ميلان مؤتمراً صحفياً في مركز "ميلانيلو" للحديث عن المباراة المنتظرة والنارية غداً الأحد امام روما في قمة مواجهات الدوري الإيطالي.
وقال أليجري خلال تصريحاته: “ إنها آخر مباراة لنا مع بعض الغيابات المهمة؟ لنقل إننا فقدنا العديد من اللاعبين بعد فترة التوقف الدولية، وهذه أمور تحدث علينا استعادة طاقتنا في الأيام القليلة المقبلة لأن نفس اللاعبين يشاركون باستمرار ”.
وأضاف: “ مباراة الغد ستكون مهمة أمام روما الذي يقدم أداءً جيداً، وجاسبيريني منحه هوية تكتيكية وفنية واضحة ”.
وواصل: " هو الفريق الذي يملك أكبر عدد من المباريات بشباك نظيفة في الدوري، فقد تلقى أربعة أهداف فقط، أما نحن فتلقينا أهدافاً كثيرة في المباريات الأخيرة، وعلينا تغيير هذا الاتجاه ".
وتحدث اليجري عن موقف عدد من لاعبي المصابين من اللحاق باللقاء : “ نكونكو في حالة أفضل، وقد يشارك في مباراة الغد. يملك مهارة كبيرة. نحتاج غداً إلى أداء جماعي قوي، وعلينا تحسين أدائنا الدفاعي أكثر ”.
وأردف: “ روما من الفرق التي تمتلك نسبة عالية من استغلال الفرص بالنسبة لي نكونكو قادر على لعب دور المهاجم الصريح، وكذلك لياو، علينا أن نكون جيدين في التحركات القادمة من الخلف لا أعرف إن كان روما سيبقى في الصدارة، لكنه يستحق ما وصل إليه حتى الآن ”.
وأكمل: “ لياو بخير وتوموري على الأرجح لن يكون جاهزاً، لكن لحسن الحظ لم يُصب بإصابة خطيرة، بوليسيتش يُفترض أن يكون متاحاً في مباراة بارما، أما رابيو فالأمر صعب ”.
وتابع: " سنرى إن كان خيمينيز سيكون جاهزاً أو سيعود في مباراة بارما، إستوبينان بخير، أما جاشاري فقد تدرب مرة واحدة فقط، لذا من الصعب أن يكون على دكة البدلاء غداً."
ايقاف ديبالاوعلق اليجري على مواجهة باولو ديبالا: “ قدراته الفنية معروفة منذ زمن. جاء إلى تورينو وهو في الـ21 من عمره وتطور كثيراً، معدله التهديفي مرتفع جداً، يعرف كيف يلعب كرة القدم، وعندما يسدد نحو المرمى نادراً ما يخطئ هناك أيضاً سولي الذي يتطور بسرعة، وكريستانتي وبيليجريني، ولهذا السبب ليس غريباً أن يكون روما في صدارة الترتيب ”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ميلان روما الدوري الإيطالي أليجري أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.