ما هي أقرب محطة مترو للمتحف المصري الكبير؟ تداول هذا السؤال كثيرا بين المواطنين عبر محركات البحث المختلفة، وذلك بالتزامن مع اقتراب انطلاق افتتاح المتحف المصري.

وفي هذا الصدد، توفر «الأسبوع»، لزوارها ومتابعيها كل ما يخص أقرب محطة مترو للمتحف المصري الكبير، وذلك من خلال خدمة إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من خلال السطور التالية:

موعد فتح باب المتحف المصري الكبير أمام المواطنين و السياح

من المقرر أن يفتح المتحف المصري الكبير أبوابه أمام المواطنين والسياح بداية من يوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2025، بعد انتهاء مراسم الافتتاح والتي من المقرر أن تستمر لمدة 3 أيام.

طرق الوصول والمواصلات إلى المتحف المصري الكبير أولًا: عن طريق المترو

محطة مترو الجيزة (الخط الثاني): بعد النزول منها يمكن ركوب ميكروباص أو تاكسي متجه إلى ميدان الرماية أو منطقة الأهرامات، حيث يقع المتحف على بُعد دقائق قليلة فقط.

محطة مترو فيصل: يمكن النزول عندها أيضًا واستقلال ميكروباص أو سيارة متجهة إلى ميدان الرماية أو طريق الأهرامات.

الخط الرابع لمترو الأنفاق (قيد التنفيذ): سيضم محطة مخصصة باسم محطة المتحف المصري الكبير، والتي ستربط المتحف مباشرة بخطوط المترو.

ثانيًا: المواصلات من ميادين القاهرة الكبرى

من ميدان الجيزة: توجد ميكروباصات تتجه مباشرة إلى ميدان الرماية أو الأهرامات، ويمكن النزول أمام بوابة المتحف مباشرة.

من ميدان رمسيس أو ميدان التحرير: تتوافر أتوبيسات النقل العام وهيئة النقل الجماعي المتجهة إلى الجيزة أو الأهرامات، ومن هناك يمكن استكمال الطريق بسيارة أو ميكروباص.

من شارع الهرم: توجد خطوط مواصلات متعددة تمر بميدان الرماية، والمتحف يبعد دقائق قليلة من هذا الموقع.

ثالثًا: الطريق الدائري وطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي

للقادمين من خارج القاهرة أو من أطرافها، يمكن استخدام الطريق الدائري والنزول من مخرج ميدان الرماية مباشرة، حيث يقع المتحف بالقرب جدًا من هذا المخرج.

كما يمكن للقادمين من المحافظات عبر طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي الدخول من مخرج الأهرامات أو الرماية للوصول بسهولة إلى بوابات المتحف.

رابعًا: أتوبيسات النقل العام

توجد أتوبيسات تابعة لهيئة النقل العام تنطلق من عدة مناطق رئيسية، منها:

خط التحرير - الجيزة - الرماية

خط رمسيس - الجيزة - الأهرامات

خط صلاح سالم - الدقي - الرماية

وتتوقف جميعها بالقرب من ميدان الرماية، الذي لا يبعد سوى دقائق سيرًا عن المتحف المصري الكبير.

فئات تذاكر المتحف المصري الكبير بعد الافتتاح الرسمي الفئة المصريون (جنيه) العرب والأجانب المقيمون (جنيه) الأجانب (جنيه)
تذكرة عادية بالغ 200 730 1450
تذكرة عادية - طفل / طالب / كبار السن 100 370 730
جولة إرشادية - بالغ 350 980 1950
جولة إرشادية - طفل / طالب / كبار السن 175 500 980

اقرأ أيضاًمدبولي: أشكر رجال القطاع الخاص لمساهمتهم في حفل افتتاح المتحف الكبير

سيصبح أكثر الوجهات زيارة بالعالم.. الصحف الفرنسية تتغنى بالمتحف المصري الكبير

عاجل.. مدبولي: مصر تشهد حدثا استثنائيا بـ افتتاح المتحف الكبير

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: آثار المتحف المصري بالتحرير أبواب المتحف المصري الكبير أسعار التذاكر المتحف المصري أسعار التذاكر المتحف المصري للمصريين أسعار الدخول المتحف المصري أسعار المتحف المصري الكبير أسعار المتحف المصري الكبير 2025 المتحف المصري الكبير مواصلات إلى المتحف المصري الكبير المتحف المصری الکبیر میدان الرمایة محطة مترو

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • مترو الجزائر يعلن عن تمرين لتقييم جاهزية فرق التدخل بمحطة عيسات إدير
  • مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
  • المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • لو بطاقتك اتوقفت.. كيف تستعيد دعمك التمويني من أقرب مكتب بريد؟