أمة واحدة.. دم واحد | أستاذ جينات يكشف لـ “صدى البلد” نتيجة دراسة مثيرة: التقارب الجيني بين المصريين يصل 98%
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
في يوم يسطع فيه فجر جديد للحضارة المصرية مع افتتاح المتحف المصري الكبير، لا تتجلى عظمة مصر في آثارها فحسب، بل تمتد إلى أعماق جيناتها التي تحفظ سر التاريخ الإنساني ذاته.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور طارق طه أحمد استشارى الأبحاث الجينية والطب التجديدى، إنه قام بدراسة تأتى فى إطار التوسع المثير لعلم "الجينومات التراثية" الذى عرفه العالم كولين رينفرو بأنه تطبيق الوراثة السكانية الجزيئية على دراسة الماضى البشرى، آما البحث الجديد فيقدم أول مرجع جينى شامل للمصريين المعاصرين.
وأضاف أحمد- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن الدراسة شملت بيانات جينية لـ 1000 مواطن مصرى لا توجد بينهم صلة قرابة تم تجميعهم عشوائيا فى الفترة من 2008 حتى 2015 جميعهم من أبوين وجدين مصريين، واتسمت العينة بالتنوع الجغرافى لأفرادها، كما تم مقارنة تلك التوزيعات الجينية للمصريين مع أكثر من 60 دولة ومجموعة عرقية، للكشف عن وضع مصر الجينى على المستوى الدولى.
وأشار أحمد، إلى أن النتائج أظهرت وحدة وراثية قوية بين المصريين، حيث بلغت نسبة التقارب الجينى بين المواطنين التى اشتملت عليهم الدراسة ويمثلون جميع المناطق، ما يقارب 97.66%.
وأكد أن هذه النتيجة توافقت مع دراسة أجريت فى جامعة لوبك الألمانية فى إثبات أن المجموعة المصرية متجانسة جينيا، مما يؤكد مفهوم "أمة واحدة، دم واحد" بين المسلمين والمسيحيين المصريين.
وتابع: "واتفقت النتائج أيضا مع دراسة معهد ماكس بلانك فى أن المصريين يرتبطون بشكل وثيق بشعوب منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والمعروفة باسم الشرق الأدنى، بما فى ذلك دول مثل فلسطين، لبنان، سوريا، العراق وعمان".
واختتم: "وأظهرت مصر أعلى درجة تقارب مع المتوسط الجينى العالمى (GGP)، حيث كانت الجينات المصرية الأقرب إلى المتوسطات الجينية العالمية فى 15 كروموسوما بنسبة تقارب وصلت إلى 96.73%، أما النتيجة الأكثر إثارة فتتمثل فى تأكيد الدور التاريخى لمصر كـ "بوتقة الانصهار العالمى للجينات" نتيجة كثرة الهجرات والغزوات التى مرت بها، وأثبتت الدراسة أن مصر تحتل موقعا متوسطا بين الكتل الجينية القارية الكبرى، لتكون بمنزلة «جسر جينى عالمي» يربط بين القارات".
والجدير بالذكر، أنه من المقرر أن يعقد حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت 1 نوفمبر 2025 في تمام الساعة 7:00 مساءا بتوقيت القاهرة، على أن يمتد لمدة ساعة ونصف، يليها جولة لكبار الزوار والرؤساء داخل قاعات المتحف، وسيسمح للجمهور بزيارة المتحف اعتبارا من 4 نوفمبر 2025، بعد إتمام فعاليات الافتتاح الرسمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الرئيس السيسي السيسي افتتاح المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
تستمر رحلة دار الأوبرا المصرية فى المشروع الفنى 100 سنة غنا المقام بالتعاون مع النجم على الحجار حيث تعقد أمسية لنخبة من مؤلفات الموسيقار الراحل عمار الشريعى بمصاحبة الأوركسترا بقيادة المايسترو أحمد عاطف.
وتستضيف الفنانين حسن فؤاد وأمانى سمير ومن إخراج أحمد فؤاد وذلك فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على المسرح الكبير .
يروى العرض المشوار الفنى للموسيقار عمار الشريعى من خلال مجموعة مختاره من ألحانه الخالدة التى رسخت فى وجدان أجيال منها الشهد والدموع، انتى طلعتيلى منين، ماتمنعوش الصادقين، لو مش حتحلم معايا، اتنين، ليلى ويا ليلى، موسيقى هالة والدراويش - نصف ربيع الآخر - حلمت، على يا على، دويتو حبيبتى من ضفايرها، الرحايا، مبسوطين، أرابيسك، يا لولا دقة ايديكى، راحل، على كتف صاحبى، حديث الصباح والمساء، مسلسل الأيام، الحدود ، هنا القاهرة ومن الرباعيات صوتك معايا، بعد الظلام ، من الساعة دى .
يذكر أن المشروع الفنى 100 سنة غنا يضم سلسلة من العروض التى ترصد تاريخ الموسيقى والغناء العربى وتطوره خلال القرنين التاسع عشر والعشرين مع تناول أهم الموسيقيين خلال تلك الفترة فى شكل يجمع الغناء بالدراما والإستعراض ويهدف إلى تأكيد ريادة مصر الفنية وتعريف الأجيال الجديدة بالتراث والتعبير عن التحولات الإجتماعية والسياسية التى مر بها المجتمع إلى جانب إكتشاف ومنح الفرصة للمواهب والأصوات الشابة وإلقاء الضوء على قدراتهم الإبداعية .