افتتاح المتحف المصري الكبير.. مصر تحتفي ورموز العالم في المحروسة- تغطية خاصة
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تبدأ فعاليات الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، مساء اليوم السبت، في حدث عالمي ينتظره الملايين، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وعدد من قادة وملوك ورؤساء دول العالم، وكبار الشخصيات الدولية والرموز الثقافية، في مشهد تاريخي يُجسد عظمةَ مصر ودورها الحضاري الممتد عبر آلاف السنين.
تغطية خاصةويقدم "مصراوي" تغطيةً خاصةً وشاملةً لهذا الحدث العالمي وبثًّا مباشرًا للحظة الافتتاح، توثق هذا اليوم التاريخي الذي يشهد ميلاد أيقونة حضارية جديدة على أرض مصر.
ورحَّب الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، بضيوف مصر من قادة العالم قائلاً: "من أرض مصر الطيبة، مهد الحضارة الإنسانية، أرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار، لنشهد سويًّا افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، ويضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلمًا جديدًا، يلتف حوله كل مهتم بالحضارة والمعرفة، ويفخر به كل مؤمن بوحدة الإنسانية وقيم السلام والمحبة والتعاون بين الشعوب".
واختتم الرئيس كلمته قائلاً: "أتمنى لكل الضيوف الاستمتاع بوقتهم في مصر بين رحاب الماضي والحاضر".
تحفة معماريةوأكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، في تقرير مصور، أن المتحف المصري الكبير يقف بتصميمه الفريد المطل على أهرامات الجيزة كجسر حضاري يعكس عبقرية الإنسان المصري، ويُعيد إحياء أعظم حضارة عرفتها الإنسانية في ثوب معاصر يجمع بين الأصالة والحداثة.
ويمتد المتحف على مساحة تبلغ نحو490 ألف متر مربع، ليكون الأكبر من نوعه في العالم، ويضم "الدرج العظيم" الذي تصطف على جانبَيه تماثيل شامخة لملوك مصر القديمة بارتفاع يصل إلى ستة طوابق، في مشهد مهيب يجسد فخامة التصميم وضخامة البناء.
كنوز توت عنخ آمون كاملةويُعرض داخل المتحف المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون، التي تضم أكثر من5000 قطعة أثرية تُعرض لأول مرة مجتمعةً في مكان واحد، إلى جانب آلاف القطع التي تروي مسيرة الحضارة المصرية عبر العصور، ليصبح المتحف سجلًّا حيًّا يحكي قصة الإنسان المصري منذ فجر التاريخ.
مدينة ثقافية متكاملةولا يقتصر المتحف على عرض الآثار فقط؛ بل يمثل مدينة متكاملة للثقافة والمعرفة، تضم مركزًا عالميًّا لترميم الآثار، وقاعات عرض حديثة، ومتحفًا للأطفال، ومناطق خدمية وترفيهية، لتمنح الزائر تجربةً فريدةً تمزج بين المتعة والتعليم والدهشة في آن واحد.
حضور عالميوأشار المركز الإعلامي إلى أن المتحف من المنتظر أن يشهد افتتاحه الرسمي اليومَ حضورًا دوليًّا واسعًا، يضم رؤساء وملوك دول ورموزًا عالمية كبيرة، يعكس مكانةَ مصر وريادتها في حفظ التراث الإنساني.
ويُعد المتحف المصري الكبير هديةَ مصر للعالم ورسالتها الخالدة بأن الحضارة التي صنعت التاريخ ما زالت تصنع المستقبل.
خطة مرورية لتأمين الحدث العالميوأعلنت وزارة الداخلية، في إطار الاستعداد للحدث التاريخي، خطة مرور شاملة بمحيط المتحف وعدد من المحاور الحيوية بالقاهرة والجيزة؛ لتيسير الحركة المرورية وتأمين فاعليات الافتتاح.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن التحويلات المرورية تهدف إلى تحقيق السيولة وتجنب التكدسات، مع انتشار مكثف للخدمات المرورية لإرشاد قائدي المركبات للطرق البديلة طوال فترة الاحتفال.
وشملت الخطة:- تحويل حركة شارع النيل بالجيزة للقادم من ميدان كوبري الجامعة حتى أسفل كوبري 15 مايو إلى شارع البطل أحمد عبد العزيز.
- القادم من السلام عبر الطريق الدائري يسلك مسطح نفق السلام تجاه جسر السويس.
- القادم من كورنيش النيل يسلك محور تحيا مصر بدلًا من أثر النبي.
- القادم من ميدان جهينة يسلك وصلة دهشور وطريق الواحات بدلًا من طريق مصر- الإسكندرية الصحراوي.
- القادم من مطار سفنكس يسلك الطريق الداعم تجاه وصلة دهشور أو محور تحيا مصر.
- تحويل القادم من ميدان لبنان عبر محور 26 يوليو إلى مطلع الطريق الدائري تجاه القوس الغربي.
وأكدت الداخلية أن الخدمات المرورية ستوجد على مدار اليوم؛ لتيسير الحركة وإرشاد المواطنين، في إطار خطة تأمين شاملة تراعي الطابع الاستثنائي للافتتاح الأكبر في تاريخ الثقافة المصرية الحديثة.
مصر تواصل كتابة التاريخويأتي افتتاح المتحف المصري الكبير ليؤكد من جديد أن مصر لا تكتفي بحفظ تاريخها، بل تواصل كتابة التاريخ، وتُرسخ مكانتها كعاصمة للثقافة والحضارة ومركز إشعاع إنساني يُلهم العالم كله.
لمتابعة افتتاح المتحف الكبير اضغط هنا
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي الحضارة المصرية أهرامات الجيزة أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك:
قد يعجبك
إعلان
يوم على الافتتاح
00
ثانية
00
دقيقة
00
ساعة
0
يوم
أخبار
المزيدإعلان
افتتاح المتحف المصري الكبير.. مصر تحتفي ورموز العالم في المحروسة- تغطية خاصة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير مهرجان الجونة السينمائي الطريق إلى البرلمان زيادة أسعار البنزين سعر الفائدة اتفاق غزة خفض الفائدة نصر أكتوبر توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق اضغط هنا المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي الحضارة المصرية أهرامات الجيزة يوم على الافتتاح مؤشر مصراوي افتتاح المتحف المصری الکبیر قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات تغطیة خاصة القادم من من قادة ورموز ا
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.