شرطة أبوظبي تنظم مسابقة ألعاب القوى
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
نظّم مركز التربية الرياضية الشرطية بشرطة أبوظبي، مسابقة ألعاب القوى، بمشاركة عدد من القطاعات الشرطية، ضمن بطولة درع القائد العام الهادفة إلى تعزيز اللياقة البدنية والجاهزية العالية لمنتسبي الشرطة، وتنمية روح التنافس والعمل الجماعي.
أخبار ذات صلة
شهد الفعالية اللواء عمران أحمد المزروعي، مدير قطاع الموارد البشرية، والعميد محمد حمد الكعبي، مدير إدارة أداء العاملين، والعقيد محمد ناصر العيسائي، نائب مدير مركز التربية الرياضية الشرطية، إلى جانب عدد من الضباط والمشاركين من مختلف القطاعات الشرطية.
وجاء قطاع المهام الخاصة في المركز الأول ضمن المجموع العام للنتائج، وحلّ قطاع الأمن الجنائي في المركز الثاني، فيما جاء قطاع العمليات المركزية في المركز الثالث.
وفي السباقات الفردية، سباق 1500 متر حل قطاع المهام الخاصة في المركز الأول والثاني، وجاء قطاع الأمن الجنائي في المركز الثالث، وفي سباق 800 متر جاء قطاع الأمن الجنائي، في المركز الأول والثاني، وحل قطاع المهام الخاصة في المركز الثالث، وفي سباق 400 متر حل قطاع المهام الخاصة في المركز الأول والثاني، وجاء قطاع الأمن الجنائي في المركز الثالث، وفي سباق 200 متر حل قطاع الأمن الجنائي في المركز الأول، وجاء قطاع العمليات المركزية في المركز الثاني، وقطاع المهام الخاصة في المركز الثالث، أما في سباق 100 متر حل قطاع المهام الخاصة في المركز الأول، وجاء قطاع الأمن الجنائي في المركز الثاني، وأكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية في المركز الثالث.
وكرم اللواء عمران في ختام المسابقة الفائزين وأصحاب المراكز المتقدمة تقديراً لما أظهروه من مستوى عالٍ من اللياقة والاحترافية، التي تعكس جاهزية منتسبي شرطة أبوظبي وكفاءتهم في مختلف مجالات العمل الشرطي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي شرطة أبوظبي ألعاب القوى
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.