صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@07:35:13 GMT

«زلزال 25» بطل سباق دبي للسفن الشراعية 60 قدماً

تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT

دبي (الاتحاد) 
توج المحمل «زلزال 25» لمالكه عبدالله محمد المرزوقي، وبقيادة النوخذة مروان عبدالله المرزوقي، بلقب سباق دبي للسفن الشراعية المحلية فئة 60 قدماً، والذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وشهد أروع اللوحات التنافسية بين 64 مشاركاً من نخبة المحامل في الدولة.
وجاء السباق محتدماً وسريعاً بمجرياته بالنظر لحنكة وخبرة المشاركين، وقوة السفن من فئة 60 قدماً، مع التزام الجميع بتعليمات السلامة، وحرص كافة المحامل على تقديم أقصى طاقة في محاولة التواجد في المراكز الأولى في واحد من أهم سباقات الموسم الرياضي الجاري، بينما عبرت المحامل في بحر دبي وخلفها الإطلالات الخلابة على أبرز معالم «دانة الدنيا».


واحتضن «دبي هاربر» مراسم التتويج في ختام المنافسات، وقام محمد المري مدير إدارة الشؤون الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بتتويج الفائزين، إذ جاء في المركز الثاني المحمل «الشقي 96» للمالك والنوخذة بطي مصبح الغشيش المري، وحصد المركز الثالث، المحمل «الطف 9» للمالك محمد راشد الرميثي، وبقيادة النوخذة يوسف أحمد الحمادي.
وعبر محمد المري، عن تقديره لجهود المشاركين على المستويات التي قدموها في هذا السباق، بما يعد مؤشراً أن سباقات السفن لفئة 60 قدماً، ستكون حافلة بالندية والتقارب بين النواخذة المتمرسين، وتجعلنا نتابع سباقات تعكس تطور السباقات الشراعية الإماراتية وتميزها على صعيد المنطقة والعالم، وقال:«السباق جاء وفق التوقعات الفنية من حيث السرعة ودقة المسار الذي التزم به كافة المشاركون، وهو ما جعلنا نتابع سباقاً متميزاً على كافة الأصعدة، وبينما نهنئ الحاصلين على المراكز الأولى، نود أن نشيد بالجميع، حيث تابعنا من البحر، وعبر اللقطات الجوية لوحة تنافسية رائعة».
من جانبه، أكد مروان عبدالله المرزوقي، أن الاستمرارية في التواجد على منصة التتويج هذا الموسم أمر إيجابي، حيث يسعى للحفاظ على هذه المكاسب، وقال: «جميع السباقات الشراعية مهمة للغاية، إلا أن فئة 60 قدماً للسفن الشراعية تبقى دائماً ذات طابع خاص، الفوز بالسباق الخاص بها أمر يشعرنا بالرضا والسعادة لكافة أفراد طاقم المحمل، بعد المجهود الذي بذلوه في التحضيرات والسباق نفسه، والنجاح بالتواجد في المركز الأول رغم المنافسة المحتدمة».
فيما اعتبر المالك والنوخذة بطي مصبح الغشيش المري، أن الحصول على المركز الثاني يعكس التوفيق لهم في السباق الذي كان صعب وتكتيكي بين النواخذة، وكانت الاستمرارية فيه حتى النهاية والبقاء للأقوى، ووجه الشكر إلى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على تنظيم هذا السباق الطيب، وتوفير كافة المقومات اللازمة لنجاحه.
أما النوخذة يوسف أحمد الحمادي الحاصل على المركز الثالث، فتقدكم بالشكر للجنة المنظمة على الترتيبات المتميزة للسباق واختيار يوم وتوقيت مناسب للغاية إلى جانب مسار السباق الذي منح النواخذة القدرة على اختيار الأنسب لهم، وبالنسبة له، فقد اختار نحو اتجاه اليابسة وهو ما ساعد الطاقم على التواجد على منصة التتويج.

أخبار ذات صلة «ثلاثية» لخيول أحمد بن راشد بمضمار جبل علي مكتوم بن محمد يعتمد ترقية عدد من القضاة وأعضاء النيابة العامة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السفن الشراعية دبي نادي دبي الدولي للرياضات البحرية

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل