صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@02:10:50 GMT

«زلزال 25» بطل سباق دبي للسفن الشراعية 60 قدماً

تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT

دبي (الاتحاد) 
توج المحمل «زلزال 25» لمالكه عبدالله محمد المرزوقي، وبقيادة النوخذة مروان عبدالله المرزوقي، بلقب سباق دبي للسفن الشراعية المحلية فئة 60 قدماً، والذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وشهد أروع اللوحات التنافسية بين 64 مشاركاً من نخبة المحامل في الدولة.
وجاء السباق محتدماً وسريعاً بمجرياته بالنظر لحنكة وخبرة المشاركين، وقوة السفن من فئة 60 قدماً، مع التزام الجميع بتعليمات السلامة، وحرص كافة المحامل على تقديم أقصى طاقة في محاولة التواجد في المراكز الأولى في واحد من أهم سباقات الموسم الرياضي الجاري، بينما عبرت المحامل في بحر دبي وخلفها الإطلالات الخلابة على أبرز معالم «دانة الدنيا».


واحتضن «دبي هاربر» مراسم التتويج في ختام المنافسات، وقام محمد المري مدير إدارة الشؤون الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، بتتويج الفائزين، إذ جاء في المركز الثاني المحمل «الشقي 96» للمالك والنوخذة بطي مصبح الغشيش المري، وحصد المركز الثالث، المحمل «الطف 9» للمالك محمد راشد الرميثي، وبقيادة النوخذة يوسف أحمد الحمادي.
وعبر محمد المري، عن تقديره لجهود المشاركين على المستويات التي قدموها في هذا السباق، بما يعد مؤشراً أن سباقات السفن لفئة 60 قدماً، ستكون حافلة بالندية والتقارب بين النواخذة المتمرسين، وتجعلنا نتابع سباقات تعكس تطور السباقات الشراعية الإماراتية وتميزها على صعيد المنطقة والعالم، وقال:«السباق جاء وفق التوقعات الفنية من حيث السرعة ودقة المسار الذي التزم به كافة المشاركون، وهو ما جعلنا نتابع سباقاً متميزاً على كافة الأصعدة، وبينما نهنئ الحاصلين على المراكز الأولى، نود أن نشيد بالجميع، حيث تابعنا من البحر، وعبر اللقطات الجوية لوحة تنافسية رائعة».
من جانبه، أكد مروان عبدالله المرزوقي، أن الاستمرارية في التواجد على منصة التتويج هذا الموسم أمر إيجابي، حيث يسعى للحفاظ على هذه المكاسب، وقال: «جميع السباقات الشراعية مهمة للغاية، إلا أن فئة 60 قدماً للسفن الشراعية تبقى دائماً ذات طابع خاص، الفوز بالسباق الخاص بها أمر يشعرنا بالرضا والسعادة لكافة أفراد طاقم المحمل، بعد المجهود الذي بذلوه في التحضيرات والسباق نفسه، والنجاح بالتواجد في المركز الأول رغم المنافسة المحتدمة».
فيما اعتبر المالك والنوخذة بطي مصبح الغشيش المري، أن الحصول على المركز الثاني يعكس التوفيق لهم في السباق الذي كان صعب وتكتيكي بين النواخذة، وكانت الاستمرارية فيه حتى النهاية والبقاء للأقوى، ووجه الشكر إلى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على تنظيم هذا السباق الطيب، وتوفير كافة المقومات اللازمة لنجاحه.
أما النوخذة يوسف أحمد الحمادي الحاصل على المركز الثالث، فتقدكم بالشكر للجنة المنظمة على الترتيبات المتميزة للسباق واختيار يوم وتوقيت مناسب للغاية إلى جانب مسار السباق الذي منح النواخذة القدرة على اختيار الأنسب لهم، وبالنسبة له، فقد اختار نحو اتجاه اليابسة وهو ما ساعد الطاقم على التواجد على منصة التتويج.

أخبار ذات صلة «ثلاثية» لخيول أحمد بن راشد بمضمار جبل علي مكتوم بن محمد يعتمد ترقية عدد من القضاة وأعضاء النيابة العامة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السفن الشراعية دبي نادي دبي الدولي للرياضات البحرية

إقرأ أيضاً:

زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توترًا خلال السنوات الأخيرة، وفق ما كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، التي أشارت إلى تصعيد غير مسبوق يجمع بين خلافات سياسية وأمنية وإعلامية، تمتد من جنوب لبنان إلى طاولة المفاوضات مع إيران، مرورًا بالداخل الأمريكي المنقسم.

وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية تحاول تقليل حجم الاتهامات التي تفيد بأن نتنياهو يقود السياسة الأمريكية أو يؤثر في قرارات ترامب المتعلقة بالتصعيد في المنطقة، فيما يصرّ البيت الأبيض على أن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس وحده، وهي رسالة أكدها وزير الحرب الأمريكي في تصريح مباشر قال فيه: “نشكر إسرائيل، ولكن لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”.

لكن خلف هذه التصريحات الرسمية، يبدو أن الأزمة أعمق بكثير. فالتوتر بين الطرفين، وفق المصدر ذاته، لم ينشأ بشكل عفوي، بل نتيجة تداخل عوامل معقدة، تبدأ من التطورات الميدانية في لبنان، ولا تنتهي عند الحسابات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة.

لبنان الشرارة التي فجرت التوتر

يركز التقرير على ما وصفه بـ”الأزمة التكتيكية” في لبنان، حيث تتحدث تقارير إعلامية عن حوادث استهداف أو إساءة للرموز الدينية المسيحية في مناطق الجنوب، من بينها قرى في جنوب البلاد مثل دبل في القطاع الأوسط من الجنوب ضمن حدود لبنان.

وتشير الروايات المتداولة إلى ظهور مقاطع مصورة لجندي إسرائيلي يقوم بأفعال اعتُبرت مسيئة لرموز دينية مسيحية، بينها تمثال السيد المسيح وتمثال العذراء مريم في إحدى القرى. وقد أثارت هذه الصور، بحسب التقرير، موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وخلقت ضغطًا سياسيًا وإعلاميًا على الإدارة الأمريكية.

وتزداد حساسية هذه القضية بالنظر إلى أن شرائح واسعة من القاعدة المحافظة في الولايات المتحدة، خاصةً المسيحيين الإنجيليين، تعتبر قضية حماية المسيحيين حول العالم أولوية سياسية وأخلاقية. وقد استغل عدد من الإعلاميين اليمينيين البارزين، هذه الأحداث لتوجيه انتقادات حادة للسياسة الإسرائيلية في المنطقة.

ووفقًا للتقرير، فإن هذا الضغط الإعلامي والشعبي وضع ترامب في موقف حساس، خصوصًا أنه سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يزيد من تعقيد موقفه السياسي داخليًا.

غضب ترامب وتصعيد غير مسبوق

في سياق متصل، ينقل التقرير أن ترامب عبّر عن غضب شديد تجاه نتنياهو، ووجّه له اتهامًا لاذعًا قائلًا: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في إشارة إلى حجم الخلاف بين الطرفين، وإلى شعور الرئيس الأمريكي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجاوز حدود التنسيق التقليدي.

ويرى محللون نقل عنهم التقرير أن هذا التصعيد ليس مجرد انفعال سياسي، بل يعكس خلافًا استراتيجيًا حول إدارة الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وسوريا والتوازنات مع إيران.

الملف الإيراني.. صراع استراتيجي مفتوح

على المستوى الاستراتيجي، يشير التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين تتعلق بالمسار التفاوضي مع إيران، حيث يسعى ترامب، بحسب ما ورد، إلى التوصل إلى اتفاق تهدئة أو وقف إطلاق نار مع طهران، في حين تتهم إسرائيل بأنها تتحرك بطريقة قد تعرقل هذا المسار.

وتذكر الصحيفة أن التصعيد العسكري في لبنان، والتلميحات حول استهدافات محتملة في مناطق مثل بيروت عاصمة بيروت، يزيد من التوتر مع إيران التي تربط أي تقدم في المحادثات بوقف التصعيد الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مصادر أمريكية قولها إن ترامب يشعر بقلق متزايد من عدد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن حجم الدمار الناتج عن العمليات العسكرية، ما دفعه إلى التشكيك في “تناسب” الردود العسكرية الإسرائيلية.

معركة النفوذ داخل واشنطن

لا يقتصر الخلاف على الملفات الخارجية، بل يمتد إلى الداخل الأمريكي، حيث تدور معركة نفوذ بين البيت الأبيض ودوائر ضغط مختلفة، بعضها داعم بقوة لإسرائيل، وأخرى تحذر من الانجرار إلى تصعيد واسع في الشرق الأوسط.

ويشير التقرير إلى أن بعض المقربين من ترامب، يعكسون حجم الانقسام داخل الدائرة السياسية القريبة من الرئيس، حيث تتباين المواقف بين الدعم التقليدي لإسرائيل، والقلق من تداعيات التصعيد العسكري.

موسم سياسي أمريكي مشحون

يزداد المشهد تعقيدًا مع دخول الولايات المتحدة في موسم سياسي ورمزي حساس، يتضمن احتفالات وطنية كبرى، ما يفرض على الإدارة الأمريكية رغبة في تهدئة الجبهات الخارجية وتجنب أي أزمات قد تؤثر على المشهد الداخلي.

ويرى التقرير أن ترامب يسعى لتقديم صورة “الاستقرار والقوة”، في حين أن أي تصعيد في الشرق الأوسط قد يهدد هذه الصورة ويضعه تحت ضغط سياسي وإعلامي متزايد.

إسرائيل والانتخابات.. حسابات دقيقة

في المقابل، تواجه إسرائيل بقيادة نتنياهو حسابات داخلية دقيقة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى رئيس الوزراء إلى تثبيت موقفه السياسي عبر إدارة الأزمات الأمنية بحزم، لكن دون خسارة الدعم الأمريكي.

ويشير التقرير إلى أن أي تدهور في العلاقة مع واشنطن قد يشكل “سلاحًا سياسيًا خطيرًا” ضد نتنياهو في الداخل الإسرائيلي، خصوصًا إذا تحولت الخلافات إلى أزمة علنية بين الحليفين.

وبحسب التقرير تعكس الأزمة الحالية بين ترامب ونتنياهو حالة من إعادة تشكيل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية بالسياسية، والإعلامية بالانتخابية.

ورغم محاولات الطرفين التخفيف من حدة الخلاف، إلا أن المؤشرات الواردة في التقرير تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التوتر، ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة تعيد ضبط الإيقاع بين الحليفين الأكثر تأثيرًا في ملفات الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟